![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
س 1: ما الفرق بين (النعمة والنعيم) في الاستعمال القرآني؟
ج 1: كل (نعمة) في القرآن إنما هي لنعم الدنيا على اختلاف أنواعها، يطرد ذلك ولا يتخلف في مواضع استعمالها، مفردًا وجمعًا؛ كقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ [البقرة: 211]، وقوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ﴾ [آل عمران: 103]، وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ [إبراهيم: 6]، أما صيغة (النعيم) فتأتي في البيان القرآني بدلالة إسلامية، خاصة بنعيم الآخرة، يطرد هذا ولا يتخلف في كل آيات النعيم، وعددها ست عشرة آية؛ كقوله تعالى: ﴿ أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ﴾ [المعارج: 38]، وقوله تعالى: ﴿ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ ﴾ [الشعراء: 85]، وقوله تعالى: ﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴾ [يونس: 9]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 235]. (حلف وأقسم): س 2: قال تعالى: ﴿ وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ ﴾ [التوبة: 56]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴾ [الواقعة: 76]، ما الفرق بين (الحلف والقسم) في القرآن الكريم؟ ج 2: كثيرًا ما يفسَّر أحدهما بالآخر، وقلما تفرق بينهما المعاجم. نحتكم إلى البيان الأعلى، في النص المحكم الموثق، فيشهد الاستقراء الكامل بمنع ترادفهما. جاءت مادة (ح ل ف) في ثلاثة عشر موضعًا، كلها بغير استثناء، في الحنث باليمين (أي: اليمين الكاذبة). وأما القسم، فيأتي في الأيمان الصادقة سواء كانت حقيقة أو وهمًا. وبهذا يختص الحلف بالحنث في اليمين (أي: اليمين الكاذبة) ويكون القسم لمطلق اليمين، وهذا ما اطَّرد استعماله في البيان القرآني؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 224]. (الخشية والخوف): س 3: قال تعالى: ﴿ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ [التوبة: 18]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ﴾ [النور: 55]، ما الفرق بين (الخشية والخوف) في الاستعمال القرآني؟ ج 3: تفترق الخشية عن الخوف، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه، وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلُّط بالقهر والإرهاب. والخشية لا تكون إلا لله وحده، دون أي مخلوق، يطرد ذلك في كل مواضع استعمالها في الكتاب المحكم بصريح الآيات. وتسند خشية الله في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم، ومَن اتَّبَع الذكر، والمؤمنين، والعلماء، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 226]. (الخشوع والخضوع): س 4:قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴾ [المؤمنون: 1، 2]، وقال سبحانه: ﴿ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ [الأحزاب: 32]، ما الفرق بين (الخشوع والخضوع) في الاستعمال القرآني؟ ج 4: يفترق الخشوع عن الخضوع، بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من نخشع له، أما الخضوع فقد يكون تكلفًا عن نفاق وخوف، أو تقية ومداراة. والعرب تقول: خشع قلبه، ولا تقول: خضع، إلا تجوزًا. والخشوع من أفعال القلوب، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه أو البصر، فإنما يكون ذلك من خشوع القلب. ويتسق البيان القرآني في استعماله للخشوع، كمثل اتساقه في استعمال الخشية: فكل خشوع في القرآن إنما هو لله تعالى؛ كقوله تعالى: ﴿ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ﴾ [الإسراء: 109]، وقوله: ﴿ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90]، وقوله: ﴿ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ [البقرة: 45]، وقوله: ﴿ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾ [آل عمران: 199]، وقوله: ﴿ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [الحديد: 16]، وقوله: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴾ [الغاشية: 2]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 226]. (زوج وامرأة): س 5: قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21]، وقوله تعالى: ﴿ امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ﴾ [التحريم: 10]، ما الفرق بين (زوج وامرأة) في الاستعمال القرآني؟ ج 5: البيان القرآني يستعمل لفظ (زوج) حيثما تحدَّث عن آدم وزوجته، وقد يبدو من القريب أن يترادفا، فيقوم أحد اللفظين مقام الآخر، وذلك ما يأباه البيان القرآني المعجز، وهو الذي يعطينا سِرَّ الدلالة في الزوجية مناط العلاقة بين آدم وزوجته، فكلمة (زوج) تأتي حيث تكون الزوجية هي مناط الموقف، حكمة وآية، أو تشريفًا وحكمًا؛ لقوله تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21]، وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾ [الفرقان: 74]، وقوله تعالى لما استجاب لزكريا وحققت الزوجية حكمتها: ﴿ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ﴾ [الأنبياء: 90]، فإذا تعطلت آية الزوجية من السكن والمودة والرحمة بخيانة أو تباين في العقيدة أو بعقم أو ترمُّل، فامرأة لا زوج؛ كقوله تعالى: ﴿ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ﴾ [يوسف: 30]، وقوله تعالى: ﴿ امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا ﴾ [التحريم: 10]، وقوله تعالى: ﴿ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ﴾ [مريم: 5]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 229]. (أشتات وشتى): س 6: ما الفرق بين (أشتات وشتى) في الاستعمال القرآني؟ ج 6: مادتهما واحدة، والشتُّ والشتات في اللغة التفرُّق والاختلاف. وردت (شتى) في ثلاث آيات بمعنى الاختلاف المقابل للائتلاف؛ كقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ﴾ [طه: 53]، وقوله: ﴿ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴾ [الليل: 4]، وقوله: ﴿ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ﴾ [الحشر: 14]، أما (أشتات) فقد وردت في آيتين فقط بمعنى التفرق، المقابل للتجمع؛ كقوله: ﴿ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ ﴾ [الزلزلة: 6]، وقوله: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا ﴾ [النور: 61]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 233]. (الإنس والإنسان): س 7: ما الفرق بين الإنس والإنسان في الاستعمال القرآني؟ ج 7: (الإنس والإنسان) يلتقيان في الملحظ العام لدلالة مادتهما المشتركة على نقيض التوحُّش، لكنهما لا يترادفان. لفظ (الإنس) يأتي في القرآن دائمًا مع الجن على وجه التقابل، يطرد ذلك ولا يتخلف في كل الآيات التي جاء فيها اللفظ قسيمًا للجن، وعددها ثماني عشرة آية. والإنسية نقيض التوحُّش، وبهذه الإنسية يتميز جنس عن أجناس خفية مجهولة غير مألوفة لنا، ولا هي تخضع لنواميس حياتنا؛ قال تعالى: ﴿ يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ﴾ [الأنعام: 130] وقال سبحانه: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56] أما الإنسان فليس مناط إنسانيته كونه مجرد إنس، وإنما الإنسانية فيه ارتقاء إلى أهلية التكليف وحمل أمانة الإنسان، وما يلابس ذلك من تعرض للابتلاء والخير. وقد جاء لفظ الإنسان في القرآن في خمسة وستين موضعًا: قال تعالى: ﴿ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ﴾ [النساء: 28]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ ﴾ [هود: 9]، وقوله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ﴾ [الإسراء: 13]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 233]. (النأي والبعد): س 8: قال تعالى: ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ ﴾ [الإسراء: 83]، وقال سبحانه: ﴿ لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ﴾ [التوبة: 42]، ما الفرق بين النأي والبعد في الاستعمال القرآني؟ ج 8: يأتي بهما أكثر المعجميين والمفسرين تأويلًا لأحدهما بالآخر، دون إشارة إلى فرق بينهما، وفرق بينهما من أنكروا الترادف، ونستقرئ مواضع الاستعمال القرآني للنأي والبعد فلا يترادفان: النأي يأتي بمعنى الإعراض والصدِّ والإشاحة بصريح السياق في آيات القرآن: ﴿ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنْسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ ﴾ [فصلت: 51]، وأمَّا البعد فيأتي بمختلف صيغه في القرآن على الحقيقة أو المجاز، في البعد المكاني أو الزماني، المادي منهما والمعنوي، بصريح آيات القرآن، والبعد فيها جميعًا نقيض القرب، على حين يخلص النأي للصد والإعراض، نقيض الإقبال؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا ﴾ [المعارج: 6، 7]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 220]. (الرؤيا والحلم): س 9: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ * قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ ﴾ [يوسف:43- 44]، ما الفرق بين الأحلام والرؤيا؟ ج 9: استعمل القرآن (الأحلام) ثلاث مرات، يشهد سياقها بأنها الأضغاث المهوشة والهواجس المختلطة، وتأتي في المواضع الثلاثة بصيغة الجمع، دلالة على الخلط والتهوش لا يتميز فيه حلم من آخر: ﴿ بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴾ [الأنبياء: 5]، أمَّا الرُّؤيا، فجاءت في القرآن سبع مرات، كلها في الرؤيا الصادقة، وهو لا يستعملها إلا بصيغة المفرد، دلالة على التميُّز والوضوح والصفاء، قال تعالى: ﴿ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [يوسف: 5]؛ [الإعجاز البياني للقرآن/ 215]. (إذا أضيفت كلمة [قرآن]): س 10: إذا أضيفت كلمة (قرآن) إلى ما بعدها، لا يراد بها كلام الله نفسه (القرآن الكريم)؛ بل يراد بها قراءة وتلاوة كلام الله، وهذا الاستعمال محصور في أربعة مواضع في القرآن الكريم، فما هي؟ ج 10: قوله تعالى: ﴿ أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ﴾ [الإسراء: 78]، قوله تعالى: ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾ [القيامة: 17، 18]، فالمعنى في الإسراء: قراءة القرآن في الفجر. والمعنى في القيامة: قراءة وتلاوة كلام الله تعالى؛ [لطائف قرآنية/ 32]. (نفد): س 11: وردت اشتقاقات كلمة (نفد) خمس مرات في القرآن الكريم، فماذا تعني هذه الكلمة؟ وما هي الآيات التي وردت فيها؟ ج 11: المعنى: فني وانتهى ولم يبق منه شيء؛ قال تعالى: ﴿ مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ﴾ [النحل: 96]، وقال سبحانه: ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ﴾ [الكهف: 109]، وقال سبحانه: ﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ ﴾ [لقمان: 27]، وقال سبحانه: ﴿ إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴾ [ص: 54]؛ [لطائف قرآنية]. (نفذ): س 12: وردت كلمة (نفذ) ثلاث مرات، في آية واحدة في القرآن، فما معناها؟ وما هي الآية الكريمة؟ ج 12: المعنى: نفذ؛ أي: اخترق من جهة إلى أخرى؛ قال تعالى: ﴿ يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴾ [الرحمن: 33]؛ [لطائف قرآنية]. (النكر والمنكر): س 13: قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴾ [الكهف: 74]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ﴾ [المجادلة: 2]، ما الفرق في المعنى بين النكر في الآية الأولى والمنكر في الآية الثانية؟ ج 13: النكر: هو ما يجهله الإنسان فيستغربه وينكره، ويكون هذا بسبب جهله، فيكون مخطئًا في ذلك، ويكون الشيء في حقيقته صحيحًا صوابًا. والمنكر: هو الأمر القبيح الباطل في حقيقته وأصله، فينكره الشرع ويحرمه، ويدعونا إلى إنكاره ومحاربته، وهو مرفوض باطل، وإن قبله أناس وفعلوه ورضوا به؛ [لطائف قرآنية]. (مَيِّت ومَيْت): س 14: قال تعالى: ﴿ إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ﴾ [الزمر: 30]، وقال سبحانه: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ ﴾ [المائدة: 3]، ما الفرق في المعنى بين ميِّت بالتشديد في الآية الأولى ومَيْت بالتخفيف في الآية الثانية؟ ج 14: الميِّت بالتشديد: هو الحي الذي فيه الروح. والميْت بالتخفيف: هو الذي خرجت روحه منه؛ [لطائف قرآنية]. (مصر ومصرًا): س 15: قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴾ [يوسف: 21]، وقال سبحانه: ﴿ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ﴾ [البقرة: 61]، ما الفرق بين مصر في الآية الأولى ومصر في الآية الثانية؟ (ج 15:) مصر في الآية الأولى ممنوعة من الصرف وهي القطر المعروف الذي يجري فيه نهر النيل، وعاصمته القاهرة. أما (مصرًا) في الآية الثانية فهي مصروفة نكرة تعني أيّ قطر من الأقطار ولا تعني الإقليم المعروف؛ [لطائف قرآنية]. (عباد وعبيد): س 16: قال تعالى: ﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا ﴾ [الفرقان: 63]، وقال سبحانه: ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [الأنفال: 51]، لماذا (عباد) في الآية الأولى و(عبيد) في الآية الثانية؟ ج 16: (العباد) في القرآن يراد بها المسلمون العابدون لله، والألف توحي بالعزة والمنعة والأنفة والرفعة. و(العبيد) في القرآن يراد بها الكفار والعصاة، والياء توحي بالذلة الملازمة للكفار؛ [لطائف قرآنية]. (مسس ولمس): س 17: قال تعالى: ﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ﴾ [آل عمران: 47]، وقال سبحانه: ﴿ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ﴾ [النساء: 43]، كنَّى الله تعالى بالمس في الآية الأولى واللمس في الآية الثانية عن شيئين مختلفين، فما المراد بالمس في الآية الأولى؟ وما المراد باللمس في الآية الثانية؟ ج 17: (المس) بمعنى الجِماع والمعاشرة الجنسية الزوجية. و(اللمس) بمعنى المصافحة والتقاء البشرة بالبشرة؛[لطائف قرآنية]. (الكُرْه والكَرْه): س 18: قال تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ﴾ [الأحقاف: 15]، وقال سبحانه: ﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴾ [فصلت: 11]، وردت (كُرْهًا) بالضم في الآية الأولى، ووردت بالفتح (كَرْهًا) في الآية الثانية، ما الفرق في المعنى بينهما؟ ج 18: (الكُرْه) بالضم بمعنى المشقة المرغوبة المطلوبة من قبل صاحبها. و(الكَرْه) بالفتح بمعنى الإكراه والإجبار والقسر؛ وذلك لأنَّ الأمر والتكليف جاء من الخارج؛ [لطائف قرآنية]. (الجسم والجسد): س 19: قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ﴾ [البقرة: 247]، وقال سبحانه: ﴿ وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ﴾ [الأعراف: 148]، ما الفرق بين (الجسم) و(الجسد) في الاستعمال القرآني. ج 19: الجسم: يطلق على البدن الذي فيه حياة وروح وحركة. والجسد: يطلق على التمثال الجامد، أو بدن الإنسان بعد وفاته وخروج روحه؛ [لطائف قرآنية]. (شرى واشترى): س 20: (شرى) و(اشترى): كلمتان متقاربتان أصلهما واحد، لكن بينهما تضاد في المعنى وفي الأسلوب القرآني. (شرى) في القرآن بمعنى (باع) وقد وردت أربع مرات في القرآن بمعنى (باع)، فما هي الآيات التي ورد فيها هذا المعنى. ج 20: قوله تعالى: ﴿ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 102]، وقوله تعالى: ﴿ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴾ [يوسف: 20]، وقوله تعالى: ﴿ فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ﴾ [النساء: 74]، وقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 207]؛ [لطائف قرآنية]. (الفتية والفتيان): س 21: قال تعالى: ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ [الكهف: 13]، وقال تعالى: ﴿ وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ ﴾ [يوسف: 62]، ما الفرق في المعنى بين (الفتية) في الآية الأولى، و(الفتيان) في الآية الثانية؟ ج 21: (الفتية) في الآية الأولى: أي الشباب المؤمنون الصالحون. و(الفتيان) في الآية الثانية: أي الخدم؛ [لطائف قرآنية]. (السِّلْم* والسَّلْم* والسَّلَم): س 22: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً ﴾ [البقرة: 208]، وقال تعالى: ﴿ فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ ﴾ [محمد: 35]، وقال تعالى: ﴿ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا ﴾ [النساء: 90]. الكلمات: (السِّلْم والسَّلْم والسَّلَم) متقاربة في الأحرف والحركات إلَّا أنَّ كل واحدة دلَّت على معنى خاص بها في القرآن، فما معنى كل منها؟ ج 22: (السِّلْم): هو الإسلام، وكل الناس مأمورون بالدخول فيه كافة، ليكونوا مسلمين لله. (السَّلْم): هو الميل إلى الاستسلام والمسالمة وترك القتال والحرب، وهذه دعوة موجهة إلى الكفار، ليجنحوا إليه، وهو محرم على المسلمين. (السَّلَم): هو الاستسلام الذليل المهين، حيث يلقي الكفار للمسلمين السَّلَم في الدنيا؛ [لطائف قرآنية]. (الهدية في القرآن هي الرشوة): س 23: من أول من أطلق على الرشوة كلمة هدية؟ مع ذكر الآيات واسم السورة. ج 23: (الهدية) لم ترد في القرآن إلا مرتين في سورة النمل، وكانت ملكة (سبأ) هي أول من حرَّف وزوَّر وتلاعب بالمصطلحات؛ حيث أطلقت على الرشوة كلمة (هدية)؛ قال تعالى: ﴿ وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ * فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴾ [النمل:35- 36]؛ [لطائف قرآنية]. (تَبْيَضُّ وجوه وتَسْوَدُّ وجوه): س 24: قال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ﴾ [آل عمران: 106] ما تفسير ابن عباس- رضي الله عنهما- لهذه الآية؟ ج 24: قال ابن عباس- رضي الله عنهما-: تبيض وجوه أهل السنة والائتلاف، وتسوَدُّ وجوه أهل البدعة والاختلاف. (آمن به وآمن له): س 25: قال تعالى: ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ ﴾ [الأعراف: 123]، وقال تعالى: ﴿ قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ ﴾ [طه: 71]، ما الفرق في المعنى بين العبارتين: ﴿ آمَنْتُمْ بِهِ ﴾، و﴿ آمَنْتُمْ لَهُ ﴾؟ ج 25: ﴿ آمَنْتُمْ بِهِ ﴾: الإيمان بالنبي والثقة به، والاطمئنان إليه. ﴿ آمَنْتُمْ لَهُ ﴾: الإيمان للنبي والاستسلام له واتِّباعه وطاعته والانقياد إليه. وبعد الإيمان به يأتي الإيمان له، وكل من آمن بالنبي لا بدَّ أن يؤمن له؛ [لطائف قرآنية]. (معنى الروح): س 26: وردت كلمة الروح في القرآن الكريم على سبعة أوجه، فما هي؟ ج 26: 1- بمعنى الرحمة: ﴿ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ﴾ [المجادلة: 22]. 2- بمعنى الملك العظيم الذي يكون في إزاء جميع الخلق يوم القيامة: ﴿ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا ﴾ [النبأ: 38]. 3- بمعنى جبريل: ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ ﴾ [الشعراء: 193، 194]. 4- بمعنى الوحي والقرآن: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾ [الشورى: 52]. 5- بمعنى عيسى عليه السلام: ﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ ﴾ [النساء: 171]. 6- بمعنى اللطيفة التي فيها مدد الحياة: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الإسراء: 85]. 7- بمعنى القوة والثبات والنصرة التي يؤيد الله بها من شاء من عباده المؤمنين، قال ابن القيم: كقوله تعالى: ﴿ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ﴾ [المجادلة: 22]؛ [بصائر ذوي التمييز للفيروزآبادي 3/ 105]. (ليكن عملك خالصًا صوابًا): س 27: قال تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾ [الملك: 2]، ما تفسير الفضيل بن عياض- رحمه الله- لهذه الآية؟ ج 27: قال: أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا، والخالص: أن يكون لله. والصواب: أن يكون على السنة؛ [كتاب العبودية لابن تيمية/ 76]. (الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل): س 28: ذكر الله تعالى في القرآن الكريم (الهجر الجميل، والصفح الجميل، والصبر الجميل)، فما معنى كل منها؟ ج 28: الهجر الجميل: هو هجر بلا أذى ﴿ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا ﴾ [المزمل: 10]، والصفح الجميل: صفح بلا معاتبة ﴿ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ﴾ [الحجر: 85] والصبر الجميل: صبر بغير شكوى إلى المخلوق ﴿ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا ﴾ [المعارج: 5]؛ [كتاب العبودية لابن تيمية/ 93]. (يوم رهيب): س 29: قال تعالى: ﴿ وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾ [الزلزلة: 3، 4]، ما تفسير ذلك؟ ج 29: عن أبي هريرة قال: (قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: ﴿ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ﴾؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنَّ أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها، أن تقول: عملت عليَّ كذا وكذا يوم كذا وكذا. قال: فهو أخبارها)؛ أخرجه الطبراني. من حديث ابن لهيعة. [مسند الإمام أحمد 2/ 374، وقال الترمذي: حديث حسن غريب، وقال البخاري: له شاهد بمعناه]، وضَعَّفه بعض العلماء. (الله حسب المؤمنين): س 30: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 64]، ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية الكريمة؟ ج 30: أي حسبك وحسب من اتَّبعك من المؤمنين بالله عز وجل. ومن ظن أنَّ المعنى: حسبك الله والمؤمنون معه، فقد غلط غلطًا فاحشًا؛[كتاب العبودية لابن تيمية/ 46]. العلماء والفقهاء عند الله: س 31: قال تعالى: ﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ﴾ [الرعد: 41]، ما تفسير ابن عباس ومجاهد- رضي الله عنهما- في تفسير النقص من الأرض في آية الرعد؟ ج 31: فسرا النقص من الأرض بموت العلماء والفقهاء؛ [مختصر تفسير ابن كثير]. (الدنيا والآخرة): س 32: قال جرير: وقد اقتبس جرير المعنى من آية كريمة، فما هي؟ ج 32: قوله تعالى: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]. (حبل الله): س 33: قال جرير: وقد اقتبس جرير المعنى من آية كريمة، فما هي؟ ج 33: قوله تعالى: ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ [آل عمران: 103]. (خلافة عمر بن عبدالعزيز): س 34: قال جرير في مدح الخليفة عمر بن عبدالعزيز: اقتبس جرير المعنى من آية كريمة، فما هي؟ ج 34: قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى ﴾ [طه: 40]. (خلافة عبدالملك بن مروان): س 35: مدح جرير الخليفة عبدالملك بن مروان: اقتبس جرير المعنى من آية كريمة، فما هي؟ ج 35: قال تعالى: ﴿ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ﴾ [يونس: 64]. (الخير والشر): س 36: وقال أبو الأسود الدؤلي: والمعنى مستوحى من كتاب الله تعالى، فما الآيات المقتبس المعنى منها؟ ج 36: قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8]. (القرآن نذير لكل من بلغه): س 37: قال عبدالرزاق عن قتادة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بلغوا عن الله، فمن بلغته آية من كتاب الله فقد بلغه أمر الله»، وقد وافق هذا المعنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟ ج 37: قوله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾ [الأنعام: 19]؛ [مختصر تفسير ابن كثير]. (النفس اللوامة): س 38: قال الحسن: (هي والله نفس المؤمن، ما يرى المؤمن إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلامي؟ ما أردت بأكلي؟ ما أردت بحديث نفسي؟ والفاجر لا يحاسب نفسه) هذا تفسير آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟ ج 38: قوله تعالى: ﴿ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴾ [القيامة: 2]؛ [الجامع لأحكام القرآن 19/ 93]. (شهادة الملكين): س 39: يقول ابن كثير في تفسير الآية: (ملك يسوقه إلى المحشر، وملك يشهد عليه بأعماله)، فما هي الآية؟ ج 39: قوله تعالى: ﴿ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ ﴾ [ق: 21]. (الكنز): س 40: قال تعالى: ﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً ﴾ [الكهف: 82]، فما المراد بالكنز؟ ج 40: اختلف المفسرون في تفسير معنى الكنز؛ قال عكرمة: كان تحته مال مدفون لهما. وقال ابن عباس: كان تحته كنز علم. وقال الحسن البصري: لوح من ذهب مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، عجبت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، وعجبت لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، وعجبت لمن يعرف الدنيا وتقلُّبها بأهلها كيف يطمئن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ [مختصر تفسير ابن كثير]. (الخاطئ والمخطئ): س 41: يقول علماء اللغة في معنى الخاطئ: هو الذي تعَمَّد الخطأ من الفعل: (خطئ)، ويقولون في معنى: المخطئ: هو الذي لا يتعَمَّد الخطأ، بل جاء الخطأ منه عفوًا دون قصد، من الفعل (أخطأ)، ما الدليل من كتاب الله تعالى في الحالتين؟ ج 41: قوله تعالى في المعنى الأول: ﴿ وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ * لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِئُونَ ﴾ [الحاقة: 36، 37]، وقوله تعالى في المعنى الأول: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾ [القصص: 8]، وقوله تعالى في المعنى الثاني: ﴿ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ﴾ [الأحزاب: 5]، وقوله أيضًا: ﴿ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286]. ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾: س 42: قال تعالى: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا ﴾ [النحل: 120]، ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية؟ ج 42: قال ابن تيمية: "أي كان مؤمنًا وحده، وكان الناس كفارًا جميعهم"؛ [مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 436]. وفي صحيح البخاري أنه قال لزوجه سارة: "يا سارة، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك"؛ [صحيح البخاري 4/ 171]. ترك الجهاد: س 43: قال تعالى: ﴿ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ﴾ [التوبة: 39]، ما تفسير ابن تيمية لهذه الآية الكريمة؟ ج 43: قد يكون العذاب من عنده، وقد يكون بأيدي العباد، فإذا ترك الناس الجهاد في سبيل الله فقد يبتليهم بأن يوقع بينهم العداوة حتى تقع بينهم الفتنة كما هو الواقع، فإنَّ الناس إذا اشتغلوا بالجهاد في سبيل الله جمع الله قلوبهم وألَّف بينهم، وجعل بأسهم على عدوِّ الله وعدوهم، وإذا لم ينفروا في سبيل الله عذَّبهم الله بأن يلبسهم شيعًا ويذيق بعضهم بأس بعض؛ [مجموع فتاوي ابن تيمية 15/ 44]. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: س 44: ما تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الآية الكريمة: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ﴾ [المائدة: 105]؟ ج 44: روى أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة عن أبي بكر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس، إنكم تقرءون هذه الآية (وذكرها) وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّ الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه». ﴿ وَزِيَادَةٌ ﴾: س 45: قال تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]، ما تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم (للزيادة)؟ ج 45: فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم الزيادة بالنظر إلى وجه الله تعالى حينما قال: «فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إلى ربهم»، ثم تلا هذه الآية: ﴿ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴾ [يونس: 26]؛ رواه مسلم. النوم بمعنى الوفاة: س 46: جاء في القرآن الكريم إطلاق الوفاة على النوم في آية كريمة من آيات الكتاب العزيز، فما هي؟ ج 46: قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ﴾ [الأنعام: 60]. عيسى عليه السلام: س 47: قال تعالى: ﴿ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ [آل عمران: 55]، اختلف المفسرون فيها، فما هو تفسير الإمام الطبري لهذه الآية؟ ج 47: قال الإمام ابن جرير الطبري: ومعلوم أنه لو كان أماته الله عز وجل لم يكن بالذي يميته ميتة أخرى، فيجمع عليه ميتتين.. فتأويل الآية: يا عيسى، إني قابضك من الأرض، ورافعك إليَّ ومطهرك من الذين كفروا وجحدوا نبوتك؛ [تفسير الطبري، تحقيق: محمود شاكر 6/ 460]. الاستطاعة في الحج: س 48: قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ﴾ [آل عمران: 97]، سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن السبيل، فماذا قال؟ ج 48: السبيل: (هو الزاد والراحلة)؛ [أخرجه الحاكم في المستدرك]. الظن بمعنى اليقين: س 49: ورد الظن في القرآن الكريم بمعنى اليقين في كثير من الآيات، اذكر بعض الآيات التي جاء الظن فيها بمعنى اليقين؟ ج 49: قوله تعالى: ﴿ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ ﴾ [البقرة: 46]، وقوله تعالى: ﴿ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴾ [الحاقة: 20]، وقوله تعالى: ﴿ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ﴾ [التوبة: 118]، وقوله تعالى: ﴿ إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ﴾ [البقرة: 230]، وقوله تعالى: ﴿ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا ﴾ [الكهف: 53]. الفراسة: س 50: في كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى الفراسة في الناس، فما هي؟ ج 50: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ﴾ [الحجر: 75] قال مجاهد: المتوسمين: المتفرسين. ﴿ قَوْلًا كَرِيمًا ﴾: س 51: أورد القرطبي في تفسيره، قال أبو البداح التجيبي: قلت لسعيد بن المسيب: كل ما في القرآن من بر الوالدين قد عرفته إلا قوله: ﴿ وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ﴾ [الإسراء: 23]، ما المراد بالقول الكريم؟ ج 51: قال ابن المسيب: قول العبد المذنب للسيد الفظ الغليظ. وقد فسر عمر بن الخطاب القول الكريم فقال: هو أن يقول له: يا أبتاه، يا أماه؛ [تفسير القرطبي، تفسير الرازي]. ﴿ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ﴾: س 52: ما تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ﴾ [البقرة: 187]؟ ج 52: لما نزلت الآية، قال له عدي: يا رسول الله، إني أجعل تحت وسادتي عقالًا أبيض وعقالًا أسود، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن وسادك إذن لعريض، إنَّما ذلك بياض النهار من سواد الليل»؛ [أخرجاه في الصحيحين]. ﴿ عِضِينَ ﴾: س 53: قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ﴾ [الحجر: 91]، فمن هم؟ وما معنى قوله: ﴿ عِضِينَ ﴾؟ ج 53: روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: هم أهل الكتاب، جزَّءوه أجزاء، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه؛ [صحيح البخاري 4428]. المطر والغيث: س 54: جاء المطر في القرآن الكريم بمعنى العذاب، ما عدا آية واحدة فقد جاء بمعنى الغيث، فما هي الآيات التي ورد فيها المطر بمعنى العذاب؟ وما هي الآية الوحيدة التي ورد فيها المطر بمعنى الغيث؟ ج 54: جاء المطر في القرآن الكريم بمعنى العذاب في الآيات التالية: قوله تعالى: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأعراف: 84]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴾ [هود: 82]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ﴾ [الحجر: 74]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ﴾ [الشعراء: 173]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ﴾ [النمل: 58]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الأنفال: 32]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ﴾ [الفرقان: 40]، وقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ﴾ [الأحقاف: 24]، وجاء المطر في القرآن الكريم بمعنى الغيث مرة واحدة فقط في الآية الآتية: قوله تعالى: ﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ﴾ [النساء: 102]. ﴿ الْمُقْتَسِمِينَ ﴾: س 55: قال تعالى: ﴿ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ ﴾ [الحجر: 90]، من هم المقتسمون؟ وما معنى الآية؟ ج 55: روى البخاري عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: آمنوا ببعض وكفروا ببعض، اليهود والنصارى؛ [صحيح البخاري 4429]. الوحي: س 56: الوحي في القرآن الكريم إمَّا وحي نبوَّة، وإمَّا وحي إلهام وإرشاد. والمطلوب ذكر آيتين كريمتين للنوع الثاني من الوحي. ج 56: قوله تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ [القصص: 7]، وقوله تعالى: ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ﴾ [النحل: 68]؛ [قصص الأنبياء لابن كثير]. ﴿ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾: س 57: قال تعالى: ﴿ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 112]، ما معنى: ﴿ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا ﴾؟ وما معنى: ﴿ بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ ﴾؟ وما معنى: ﴿ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾؟ ج 57: ﴿ أَيْنَ ما ثُقِفُوا ﴾: أي أينما وجدوا وحيثما حلُّوا، في أي زمان كانوا، وفي أي مكان أقاموا، إنهم أذلاء، وهذه الذلة مضروبة عليهم ضربًا، ومقررة عليهم سلفًا، ضربة لازب، وحكم قاطع، وجزاء جرائمهم وفظائعهم. ﴿ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ ﴾: وحبل الله الممدود لليهود الآن هو قدر الله الواقع ومشيئته النافذة، حيث قدر عليهم أن يعيشوا فترة قصيرة سريعة في كيان وسلطان ودولة وسيادة، فيمارسون فيها الضلال ويقومون بالفساد والإفساد، وبعدها تقع بهم سنة الله، فيزول الكيان والسلطان، ويقطع عنهم حبل التمكين والسيادة، ويعودون إلى ذُلِّ الأبد وضياع الأبد ومسكنة الأبد وهو أن الأبد. وهذا الحبل ممدود لهم من الله بإذن الله ولفترة يقررها الله، وسوف يقطعه الله متى شاء. ﴿ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ﴾: وهو الحبل الثاني الذي يمتد إلى كيان اليهود القائم فهو آت من الناس، ويتمثل في قيام الناس بخدمتهم وتحقيق مخططاتهم وتقديم العون والمساعدة لهم. هذه الحبال الممتدة إلى اليهود الآن في حقيقتها كأنها حبل واحد هزيل ضعيف، وهي حبال ممتدة إليهم من أعوانهم وأنصارهم وعملائهم وحتى أعدائهم؛ [الشخصية اليهودية]. ابتلاء إبراهيم عليه السلام: س 58: قال تعالى: ﴿ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ﴾ [البقرة: 124]، ماذا قال المفسرون عن ابتلاء إبراهيم عليه السلام؟ ج 58: قال الحسن: ابتلاه الله بذبح ولده فصبر على ذلك، وابتلاه بالكوكب والشمس والقمر فأحسن في ذلك، وعرف أنَّ ربه دائم لا يزول، ثم ابتلاه بالهجرة من وطنه فخرج مهاجرًا إلى الله، ثم ابتلاه بالإلقاء في النار فصبر. وقال ابن عباس: لم يبتلَ أحد بهذا الدين فأقامه إلَّا إبراهيم، ابتلي بالإسلام فأتمه ﴿ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴾ [النجم: 37]، فكتب الله له البراءة من النار؛ [مختصر تفسير الطبري]. المحكم والمتشابه: س 59: قال تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ﴾ [آل عمران: 7]، ما أرجح الأقوال في معنى: (المحكم والمتشابه)؟ ج 59: المحكم ما عرف العلماء تأويله، وفهموا معناه وتفسيره، والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل، مما استأثر الله عز وجل بعلمه دون خلقه؛ كوقت خروج عيسى، ووقت طلوع الشمس من مغربها، وقيام الساعة، وفناء الدنيا وما أشبه ذلك، وهو اختيار الطبري؛ [مختصر الطبري 1/ 95]. سبيل الله: س 60: عن ابن مسعود قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطًّا، فقال: «هذا سبيل الله»، ثم خط عن يمين ذلك الخط وعن شماله خطوطًا فقال: «هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليها، ثم قرأ هذه الآية (...) وذكرها»، فما الآية التي فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ج 60: قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [الأنعام: 153]. الفاحشة: س 61: قال تعالى: ﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ﴾ [الأعراف: 28]، ما المراد بالفاحشة في هذه الآية؟ ج 61: كان أهل الجاهلية إذا أرادوا الطواف بالبيت، تجردوا من الثياب، يقولون: لا نطوف في ثياب عصينا فيها الله، فنزلت الآية: ﴿ وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ﴾. قال ابن عباس: الفاحشة طوافهم بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل وكانت المرأة تقول: فأنزل الله: ﴿ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: 31]؛ أي: عند كل طواف، وهذا على رأي الإمام الطبري؛ [مختصر تفسير الطبري 1/ 261]. الحياة الحقيقية: س 62: إلى أي شيء دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين في هذه الآية الكريمة: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24]؟ ج 62: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين في هذه الآية للإيمان والحق الذي به تحيا النفوس، قال قتادة: هو القرآن فيه الحياة، والثقة، والنجاة، والعصمة في الدنيا والآخرة؛ [مختصر تفسير الطبري]. حكمة التقليل في الرؤيا: س 63: قال تعالى: ﴿ وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ ﴾ [الأنفال: 44]، ما حكمة التقليل في الآية الكريمة إذ رأى كل فريق الفريق الآخر قليلًا؟ ج 63: قلَّل الله العدوَّ في أعيُن المؤمنين، لتهون شوكتهم على المؤمنين، وقلَّل الله المؤمنين في أعيُن المشركين ليتركوا الاستعداد لمواجهة المؤمنين، حتى يقضي الله بين الفريقين بإظهار المؤمنين على المشركين، لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى؛ [تفسير الطبري]. الأحبار والرهبان: س 64: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ﴾ [التوبة: 34]، من هم الأحبار؟ ومن هم الرهبان؟ ج 64: الأحبار: هم علماء اليهود. الرهبان: هم علماء النصارى. كلمة الكفر: س 65: قال تعالى: ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ ﴾ [التوبة: 74]، ما المراد بـ ﴿ كَلِمَةَ الْكُفْرِ ﴾؟ ومن قائلها؟ ج 65: القائل هو: عبدالله بن سلول، رأس المنافقين. والكلمة التي قالها: ﴿ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ﴾ [المنافقون: 8]؛ [مختصر تفسير الطبري]. ﴿ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ﴾: س 66: قال تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ﴾ [هود: 6]، ما المراد بـ ﴿ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَها ﴾؟ ج 66: أي يعلم مأواها الذي تأوي إليه ليلًا أو نهارًا، وموضعها الذي تودع فيه بعد موتها، قال ابن عباس: المستقر حيث تأوي، والمستودع حيث تموت؛ [مختصر تفسير الطبري]. العين الخائبة: س 67: قال ابن عباس في تفسير الآية: هو الرجل يكون جالسًا مع الناس، فتمر المرأة فيسارقهم النظر إليها، فما الآية التي فسرها ابن عباس؟ ج 67: قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19]. من معاني العذاب: س 68: قال تعالى: ﴿ دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ﴾ [الصافات: 9]، وقال سبحانه: ﴿ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ ﴾ [فصلت: 17]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴾ [الجن: 17]، ما معنى: ﴿ واصِبٌ ﴾ و﴿ الْهُونِ ﴾ و﴿ صَعَدًا ﴾؟ ج 68: ﴿ عَذابٌ واصِبٌ ﴾؛ أي: دائم لا ينقطع. ﴿ الْعَذابِ الْهُونِ ﴾؛ أي: العذاب المذل المهين. ﴿ عَذَابًا صَعَدًا ﴾؛ أي: شديدًا شاقًّا؛ [تفسير القرطبي]. المزيد: س 69: قال تعالى: ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴾ [ق: 34، 35]، بمَ فسَّر المفسرون (المزيد)؟ ج 69: (المزيد): هو النظر إلى وجه الله الكريم، وهو قول أنس وجابر فقد قالا: المزيد هو أن يتجلى الله تعالى على عباده في الجنة حتى يروه، وذلك في كل جمعة؛ [مختصر تفسير الطبري]. جنود وجنود: س 70: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ﴾ [الأحزاب: 9]، ما المراد بالجنود في الآية الكريمة؟ ج 70: ﴿ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ ﴾: حين جاءتكم جنود الأحزاب (قريش، وغطفان، ويهود بني النضير). ﴿ وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ﴾؛ أي: الملائكة؛ [مختصر تفسير الطبري]. طرائق قددًا: س 71: أخبر الله تعالى عن الجن أنهم قالوا: ﴿ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴾ [الجن: 11]، ما معنى قوله: ﴿ طَرَائِقَ قِدَدًا ﴾؟ ج 71: قال ابن عباس: أي منا المؤمن ومنا الكافر. وقال ابن تيمية: أي مذاهب شتى؛ مسلمون وكفار، وأهل سنة وأهل بدعة. الفحشاء: س 72: عن مقاتل والكلبي: (كل فحشاء في القرآن فهي الزنى إلا في هذا الموضع فإنها البخل)، ففي أيِّ موضع وفي أيِّ آية جاءت الفحشاء بمعنى البخل؟ ج 72: قوله تعالى: ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 268]؛ [إغاثة اللهفان لابن القيم 1/ 182]. إيمانكم: س 73: قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 143]، ما المراد بالإيمان في هذه الآية؟ ج 73: أي صلاتكم. والمعنى: وما كان الله ليضيع صلاتكم التي صليتموها إلى بيت المقدس. لما وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قال المسلمون: كيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك وهم يصلون نحو بيت المقدس، فنزلت الآية؛ [مختصر تفسير الطبري]. ﴿ لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ﴾: س 74: قال تعالى: ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ﴾ [الفرقان: 77]، ما معنى الدعاء في هذه الآية القرآنية الكريمة؟ ج 74: قال ابن عباس: ﴿ لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ﴾: أي لولا إيمانكم، وأخبر تعالى الكفار أنه لا حاجة له بهم إذ لم يخلقهم مؤمنين، ولو كان له بهم حاجة لحَبَّب إليهم الإيمان كما حببه إلى المؤمنين؛ [مختصر تفسير ابن كثير]. ﴿ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ﴾: س 75: قال تعالى: ﴿ وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ﴾ [آل عمران: 75]، ما المراد بقوله: ﴿ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ﴾؟ ج 75: أي إنَّ اليهودي لا يؤديك حقك- ولو كان دينارًا- لفضيلة فيه، وإنما خوفًا منك ورهبة، ما دمت عليه قائمًا، وهذه الجملة تشير إلى ما يجب أن تفعله البشرية باليهود، أن تبقيهم دائمًا تحت الملاحظة الشديدة، والمراقبة الواعية، والقيام البصير، والعناية المركزة. ألا تغفل عنهم عين الرقيب، ولا تغيب عنهم الحراسات القائمة، وإذا غفلت البشرية عن هذا تمكن اليهود ونشروا رذائلهم وفسادهم، ومارسوا سرقاتهم واستغلالهم، والواقع المعاصر للعالم الآن الذي غفل عن القيام والمراقبة مصداق هذه الحقيقة القرآنية؛ [الشخصية اليهودية]. يتبع من كتاب جواهر قرآنية سؤال وجواب في القرآن قاسم عاشور اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
﴿ النَّاسُ ﴾:
س 76: قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ﴾ [آل عمران: 173]، ما المراد بـ (الناس) في اللفظتين؟ ج 76: المراد بالأول: (نعيم بن سعيد الثقفي). والثاني: (أبو سفيان وأصحابه)؛ [البرهان للزركشي 2/ 220، وتفسير القرطبي]. ﴿ التَّهْلُكَة ﴾: س 77: قال تعالى: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، ما هو المراد بالتهلكة في هذه الآية؟ ج 77: تأوَّل الناس هذه الآية وأساءوا استخدامها، ووضعوها في غير محلها. وعن ابن عباس قال: ليس ذلك في القتال، إنما هو في النفقة أن تمسك بيدك عن النفقة في سبيل الله، ولا تلق بيدك إلى التهلكة. فالتهلكة في الآية: هي عدم الإنفاق في سبيل الله؛ [مختصر تفسير ابن كثير]. ﴿ الْكِتَاب ﴾: س 78: قال تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴾ [الأنعام: 38]، ما المراد بالْكِتابِ في الآية الكريمة؟ ج 78: هو اللوح المحفوظ: الذي أثبت الله فيه كل ما سيكون في السماوات والأرض، من الأمور الصغيرة والكبيرة والدقيقة والجليلة، في الكون وحياة الإنسان والحيوان. ﴿ أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا ﴾: س 79: قال تعالى: ﴿ وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا ﴾ [الإسراء: 16]، إن الله عز وجل لا يأمر بالفحشاء، ولا بالمعصية، وفي الآية محذوف، فما تقديره؟ أي بم أمر الله المترفين؟ ج 79: أمرهم الله تعالى بطاعته فعصوا وفسقوا فاستحقوا العذاب؛ [مختصر تفسير الطبري]. ﴿ وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴾: س 80: ما المراد بقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 22]؟ ج 80: الآية فيها نهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمته عن استفتاء أو سؤال أهل الكتاب- اليهود والنصارى- بخصوص أهل الكهف، لا يسألهم ولا يستفتيهم؛ لأنهم لا علم لهم بذلك، ولا يملكون علمًا حقيقيًّا صادقًا موثوقًا به. ﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ ﴾: س 81: قال تعالى: ﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الحج: 9]، ما معنى قوله: ﴿ ثَانِيَ عِطْفِهِ ﴾؟ ج 81: أي متكبرًا لاويًا عنقه؛ [تفسير الطبري]. ﴿ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ﴾: س 82: قال تعالى: ﴿ أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ﴾ [هود: 5]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ﴾؟ ج 82: أي يعلم ما تكن صدورهم من النيات والضمائر والسرائر؛ [تفسير ابن كثير]. ﴿ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ ﴾: س 83: قال تعالى: ﴿ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا ﴾ [الكهف: 42]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ ﴾؟ ج 82: أي نادمًا متأسفًا على ذهاب ما أنفقه في جنته. ﴿ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ ﴾: س 84: ما معنى قوله تعالى: ﴿ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ ﴾ [إبراهيم: 9]. ج 84: قال مجاهد وقتادة: معناه أنهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بأفواههم؛ [تفسير ابن كثير]. معنى الإحصان: س 85: ورد الإحصان في القرآن الكريم على أوجه عدة، فما هي؟ ج 85: 1 - العفة: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ﴾ [النور: 4]. 2 - والتزوج: ﴿ فَإِذَا أُحْصِنَّ ﴾ [النساء: 25]. 3- والحرية: ﴿ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ﴾ [النساء: 25]؛ [الاتقان للسيوطي 1/ 187]. ﴿ الْمَلَائِكَة ﴾: س 86: قال تعالى: ﴿ يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾ [النحل: 2]، ما المراد بالْمَلائِكَة في الآية؟ ج 86: (جبريل) عليه السلام؛ لأنه هو المختص بنزول الوحي على الرسل الكرام. ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ ﴾: س 87: قال تعالى: ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [النساء: 54]، ما المراد بالنَّاس في الآية؟ ج 87: النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾: س 88: قال تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]، وقال سبحانه: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ﴾ [الطلاق: 7]، ما الفرق بين الآيتين المذكورتين؟ ج 88: المراد بآية البقرة: العمل، المراد بآية الطلاق: النفقة؛ [الاتقان للسيوطي 1/ 188]. الحج ثلاث مرات في آية: س 89: قال تعالى: ﴿ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ﴾ [البقرة: 197]، ذكر الحج في الآية ثلاث مرات، فما هو المراد بالحج في كل مرة؟ ج 89: المراد بالأول: زمان الحج. وبالثاني: الحج نفسه المسمى بالنسك. وبالثالث: ما يعم الزمان والمكان؛ وهو الحرم؛ [آيات الأحكام للصابوني 1/ 245]. الكلام الطيب: س 90: قال ابن عباس في تفسير آية: الكلام الطيب: ذكر الله، والعمل الصالح: أداء فرائضه، فمن ذكر الله وأدى فرائضه صعد به إلى الله، ومن ذكر الله ولم يؤد فرائضه رد كلامه على عمله، فما هي هذه الآية؟ ج 90: قوله تعالى: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ ﴾ [فاطر: 10]؛ [مختصر تفسير الطبري]. الوفاة: نوعان: س 91: الوفاة نوعان: صغرى وكبرى؛ فالوفاة الصغرى تكون بالنوم؛ لأن النائم كالميت لا يسمع ولا يبصر ولا يحس بما حوله، والوفاة الكبرى هي الوفاة الحقيقية بقبض الروح من الجسد بواسطة الملائكة، وفي كتاب الله تعالى آية كريمة أشارت إلى النوعين، فما هي؟ ج 91: قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الزمر: 42]. العفو سيد الأخلاق: س 92: آية كريمة في الكتاب العزيز قال عنها ابن عباس: ادفع بحلمك جهل من يجهل عليك، وقال عنها ابن كثير: إذا أحسنت إلى من أساء إليك، قادته الحسنة إلى مصافاتك وصحبتك، حتى يصير كأنه قريب إليك، فما هي هذه الآية؟ ج 92: قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴾ [فصلت: 34]؛ [مختصر تفسير الطبري]. الاستواء: س 93: سئل الإمام مالك رحمه الله عن الاستواء، فماذا كان جوابه للسائل؟ ج 93: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة، وأظنك رجل سوء، أخرجوه عني، وهذا هو مذهب السلف؛ وهو الإيمان بهذه المتشابهات، وتفويض معرفتها إلى الله تعالى. النفوس الشريفة والنفوس الدنيئة: س 94: يقول ابن القيم في الفوائد: النفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم، ولا بالفواحش، ولا بالسرقة والخيانة؛ لأنها أكبر من ذلك وأجل، والنفس المهينة الحقيرة بالضد من ذلك. فكل نفس تميل إلى ما يناسبها ويشاكلها، وهذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟ ج 94: قوله تعالى: ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ [الإسراء: 84]. الإمامة في الدين: س 95: إذا اجتمع الصبر واليقين أورثا الإمامة في الدين، هذا معنى آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟ ج 95: قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24]. الحسد من أخلاق المنافقين: س 96: من الناس من يعتز بالحق إن كان من عمله، فإذا جاء بالحق غيره انقلب عليه، وتنكَّر له، ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي الآية؟ ج 96: قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ﴾ [البقرة: 89]. حب الظهور: س 97: من الناس من يحب أن يصفق له، ويرحب به، ويؤشر إليه... ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟ ج 97: قوله تعالى: ﴿ وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا ﴾ [آل عمران: 188]. الدنيا والآخرة: س 98: قال تعالى: ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾ [آل عمران: 152]، عمن تتحدث هذه الآية الكريمة؟ ج 98: تتحدث الآية عن الرماة يوم أُحُد. ﴿ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا ﴾؛ أي: الغنيمة، ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ﴾؛ أي: ومنكم من يريد ما عند الله من الثواب؛ وهم الذين ثبتوا في أماكنهم من الرماة. وقال ابن مسعود: ما كنت أرى أن أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى نزلت الآية. لهم ألف وجه: س 99: كم من الذين يأكلون على جميع الموائد، ويتظاهرون أنهم أولياء كل فريق، وبأنهم ضروريون لكل فريق ورد هذا المعنى في آية كريمة، فما هي؟ ج 99: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [النساء: 141]. أكمل الناس هداية: س 100: علق سبحانه الهداية بالجهاد، فأكمل الناس هداية أعظمهم جهادًا، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سُبُل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد، أين نجد هذا المعنى في كتاب الله عز وجل؟ ج 100: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69]. ﴿ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: س 101: قوله تعالى: ﴿ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾ [النور: 26]، ما هو المراد بالرزق الكريم في الآية؟ ج 101: ﴿ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴾: هو الجنة كما قال أكثر المفسرين، ويشهد له قوله تعالى في سورة الأحزاب في أمهات المؤمنين: ﴿ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا ﴾ [الأحزاب: 31]، فإن المراد به: الجنة؛ [تفسير الألوسي: روح المعاني]. ﴿ مِنْ وُجْدِكُمْ ﴾: س 102: قال تعالى: ﴿ أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ ﴾ [الطلاق: 6]، ما معنى وُجْدِكُمْ؟ ج 102: الوجد: المقدرة والغنى، واليسار والسعة والطاقة، والمقصود: من سعتكم وما ملكتم، وعلى قدر طاقتكم. ﴿ عِزِينَ ﴾: س 103: قال تعالى: ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ ﴾ [المعارج: 37]، ما معنى قوله: ﴿ عِزِينَ ﴾؟ ج 103: قال ابن عباس: العزون: حلق الرفاق، واستشهد بقول عبيد بن الأبرص: فجاءوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 158]. ﴿ الْوَسِيلَةَ ﴾: س 104: قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ﴾ [المائدة: 35]، ما معنى قوله: ﴿ الْوَسِيلَةَ ﴾؟ ج 104: قال ابن عباس: الوسيلة: الحاجة، واستشهد بقول عنترة: [الإتقان للسيوطي 1/ 158]. ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾: س 105: قال تعالى: ﴿ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾ [المائدة: 48] [المائدة: 48]، ما معنى قوله: ﴿ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ﴾؟ ج 105: قال ابن عباس: الشرعة الدين، والمنهاج الطريق، واستشهد بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب: لقد نطق المأمون بالصدق والهدى وبين للإسلام دينًا ومنهجًا؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 158]. ﴿ يَنْعِهِ ﴾: س 106: قال تعالى: ﴿ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ ﴾ [الأنعام: 99]، ما معنى قوله: ﴿ يَنْعِهِ ﴾؟ ج 106: قال ابن عباس: نضجه وبلاغه، واستشهد بقول الشاعر: إذا ما مشت وسط النساء تأودت كما اهتز غصن ناعم النبت يانع؛ [الإتقان للسيوطي 1/ 158]. ﴿ وَحَنَانًا ﴾: س 107: قال تعالى: ﴿ وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 13]، ما معنى قوله: ﴿ وَحَنَانًا ﴾؟ ج 107: قال ابن عباس: أي: رحمة من عندنا، واستشهد بقول طرفة بن العبد: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ يَيْأَسِ ﴾: س 108: قال تعالى: ﴿ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ [الرعد: 31]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَيْأَسِ ﴾؟ ج 108: قال ابن عباس: أفلم يعلم بلغة بني مالك، واستشهد بقول مالك بن عوف: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾: س 109: قال تعالى: ﴿ فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ ﴾ [مريم: 23]، ما معنى قوله: ﴿ فَأَجَاءَهَا ﴾؟ ج 109: قال ابن عباس: أي: ألجأها، واستشهد بقول حسان بن ثابت: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾: س 110: قال تعالى: ﴿ أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴾ [مريم: 73]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ نَدِيًّا ﴾؟ ج 110: قال ابن عباس: النادي: أي: المجلس، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴾: س 111: قال تعالى: ﴿ اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴾ [طه: 42]، فما معنى قوله: ﴿ وَلَا تَنِيَا ﴾؟ ج 111: قال ابن عباس: أي: لا تضعفا عن أمري، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾: س 112: قال تعالى: ﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾ [الحج: 36]، ما معنى قوله: ﴿ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾؟ ج 112: قال ابن عباس: القانع: الذي يقنع بما أعطي، والمعتر: الذي يعترض الأبواب، واستشهد بقول الشاعر: على مكثريهم حق معتر بابهم وعند المقلين السماحة والبذل؛ [الإتقان للسيوطي]. ﴿ شُوَاظٌ ﴾: س 113: قال تعالى: ﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ﴾ [الرحمن: 35]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ شُوَاظٌ ﴾؟ ج 113: قال ابن عباس: الشواظ: اللهب الذي لا دخان له، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت: يظل يشب كيرا بعد كير ... وينفخ دائبا لهب الشواظ[الإتقان للسيوطي] ﴿ وَنُحَاسٌ ﴾: س 114: قال تعالى: ﴿ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ﴾ [الرحمن: 35]، ما معنى قوله: ﴿ وَنُحَاسٌ ﴾؟ ج 114: قال ابن عباس: هو الدخان الذي لا لهب فيه، واستشهد بقول الشاعر: يضيء كضوء سراج السليط ... لم يجعل الله فيه نحاسا[الإتقان للسيوطي][(أمشاج)] ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾: س 115: قال تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ ﴾ [الإنسان: 2]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾؟ ج 115: قال ابن عباس: ﴿ أَمْشَاجٍ ﴾: اختلاط ماء الرجل وماء المرأة إذا دفع في الرحم، واستشهد بقول أبي ذؤيب: كأن الريش والفوق منه خلال النصل خالطه مشيج؛ [الإتقان للسيوطي]. ﴿ سَامِدُونَ ﴾: س 116: قال تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴾ [النجم: 61]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ سامِدُونَ ﴾؟ ج 116: قال ابن عباس: السمود: اللهو والباطل، واستشهد بقول هذيلة بنت بكر وهي تبكي قوم عاد: ليت عادا قبلوا الحق ولم يبدوا جحودا قيل : فقم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ ﴾: س 117: قال تعالى: ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ ﴾ [الصافات: 47]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ لَا فِيهَا غَوْلٌ ﴾؟ ج 117: قال ابن عباس: ليس فيها نتن ولا كراهية كخمر الدنيا، واستشهد بقول امرئ القيس: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾: س 118: قال تعالى: ﴿ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾ [الأحزاب: 32]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ﴾؟ ج 118: قال ابن عباس: هو الفجور والزنى، واستشهد بقول الأعشى: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ لَازِبٍ ﴾: س 119: قال تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِنْ طِينٍ لَازِبٍ ﴾ [الصافات: 11]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ لَازِبٍ ﴾؟ ج 119: قال ابن عباس: ﴿ لَازِبٍ ﴾؛ أي: ملتزق، واستشهد بقول النابغة: فلا تحسبون الخير لا شر بعده ولا تحسبون الشر ضربة لازب؛ [الإتقان للسيوطي]. ﴿ أَنْدَادًا ﴾: س 120: قال تعالى: ﴿ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ﴾ [فصلت: 9]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَنْدَادًا ﴾؟ ج 120: قال ابن عباس: ﴿ أَنْدَادًا ﴾؛ أي الأشباه والأمثال، واستشهد بقول لبيد بن ربيعة: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ﴾: س 121: قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴾ [ص: 16]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ﴾؟ ج 121: قال ابن عباس: القط؛ أي: الجزاء، واستشهد بقول الأعشى: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾: س 122: قال تعالى: ﴿ إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾ [الانشقاق: 14]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَحُورَ ﴾؟ ج 122: قال ابن عباس: ﴿ أَنْ لَنْ يَحُورَ ﴾: أن لن يرجع بلغة الحبشة، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي]. ﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾: س 123: قال تعالى: ﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾ [النساء: 3]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴾؟ ج 123: قال ابن عباس: أي: أجدر ألا تميلوا، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي 1/ 163]. ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾: س 124: قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾ [الذاريات: 40]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ مُلِيمٌ ﴾؟ ج 124: قال ابن عباس: المليم؛ أي: المسيء المذنب، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت: [الإتقان للسيوطي 1/ 163]. ﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾: س 125: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ﴾ [آل عمران: 152]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ تَحُسُّونَهُمْ ﴾؟ ج 125:قال ابن عباس: أي: تقتلونهم، واستشهد بقول الشاعر: ومنا الذي لاقى بسيف محمد فحس به الأعداء عرض العساكر؛ [الإتقان للسيوطي]. |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
﴿ جَنَفًا ﴾:
س 126: قال تعالى: ﴿ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴾ [البقرة: 182]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ جَنَفًا ﴾؟ ج 126: قال ابن عباس: ﴿ جَنَفًا ﴾: الجور والميل في الوصية، واستشهد بقول عدي بن زيد: [الإتقان للسيوطي 1/ 163]. ﴿ وَأَكْدَى ﴾: س 127: قال تعالى: ﴿ وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى ﴾ [النجم: 34]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَأَكْدَى ﴾؟ ج 127: قال ابن عباس: وَأَكْدى: كدره بمنه، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي 1/ 165]. ﴿ يَصْدِفُونَ ﴾: س 128: قال تعالى: ﴿ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴾ [الأنعام: 46]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَصْدِفُونَ ﴾؟ ج 128: قال ابن عباس: ﴿ يَصْدِفُونَ ﴾: يعرضون عن الحق، واستشهد بقول أبي سفيان: [الإتقان للسيوطي 1/ 166]. ﴿ قِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ﴾: س 129: قال تعالى: ﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ﴾ [هود: 81]، ما معنى قوله: ﴿ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ﴾؟ ج 129: قال ابن عباس: أي: آخر الليل سحرًا، واستشهد بقول مالك بن كنانة: [الإتقان للسيوطي 1/ 167]. ﴿ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾: س 130: قال تعالى: ﴿ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾ [التوبة: 10]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ﴾؟ ج 130: قال ابن عباس: الإل: القرابة، والذمة: العهد، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي 1/ 168]. ﴿ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾: س 131: قال تعالى: ﴿ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴾ [البقرة: 235]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾؟ ج 131: قال ابن عباس: السر: الجماع، واستشهد بقول امرئ القيس: [الإتقان للسيوطي 1/ 173]. |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
﴿ يَعْمَهُونَ ﴾:
س 132: قال تعالى: ﴿ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [البقرة: 15]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾؟ ج 132: قال ابن عباس: ﴿ يَعْمَهُونَ ﴾: يلعبون ويترددون، واستشهد بقول الأعشى: [الإتقان للسيوطي 1/ 174]. ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾: س 133: قال تعالى: ﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 3]. ما معنى قوله تعالى: ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾؟ ج 133: قال ابن عباس: ﴿ مَخْمَصَةٍ ﴾؛ أي: مجاعة، واستشهد بقول الأعشى: [الإتقان للسيوطي 1/ 175]. ﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ ﴾: س 134: قال تعالى: ﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ ﴾ [الإسراء: 51]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ ﴾؟ ج 134: قال ابن عباس: أي: يحركون رءوسهم استهزاءً بالناس، واستشهد بقول الشاعر: [الإتقان للسيوطي 1/ 167]. الفُوم: س 135: قال تعالى: ﴿ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا ﴾ [البقرة: 61]، ما هو الفوم؟ ج 135: قال ابن عباس: الفوم: الحنطة، واستشهد بقول أبي محجن الثقفي: [الإعجاز البياني للقرآن/ 347]. الجوابي: س 136: قال تعالى: ﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ ﴾ [سبأ: 13]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ كَالْجَوَابِ ﴾؟ ج 136: قال عباس: الجوابي: الحياض الواسعة، واستشهد بقول طرفة بن العبد: [الإعجاز البياني للقرآن/ 353] ﴿ الْبَائِسَ ﴾: س 137: قال تعالى: ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾ [الحج: 28]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْبَائِسَ ﴾؟ ج 137: قال ابن عباس: الْبائِسَ الذي لا يجد شيئًا من شدة الحال، واستشهد بقول طرفة بن العبد: [الإعجاز البياني للقرآن/ 365]. ﴿ مَاءً غَدَقًا ﴾: س 138: قال تعالى: ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴾ [الجن: 16]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ غَدَقًا ﴾؟ ج 138: قال ابن عباس: أي: كثيرًا جاريًا، واستشهد بقول الشاعر: [الإعجاز البياني للقرآن/ 367]. ﴿ الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾: س 139: قال تعالى: ﴿ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴾ [الأنعام: 42]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴾؟ ج 139: قال ابن عباس: البأساء: الخصب، والضراء: الجدب، واستشهد بقول زيد بن عمرو: [الإعجاز البياني للقرآن/ 389]. ﴿ خَلَاقٍ ﴾: س 140: قال تعالى: ﴿ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾ [البقرة: 102]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ خَلَاقٍ ﴾؟ ج 140: قال ابن عباس: خَلاقٍ: نصيب، وشاهده قول أمية بن أبي الصلت: [الإعجاز البياني للقرآن/ 401]. ﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾: س 141: قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ﴾ [الجن: 3]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾؟ ج 141: قال ابن عباس: ﴿ جَدُّ رَبِّنَا ﴾: عظمة ربنا، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت: [الإعجاز البياني للقرآن/ 406]. ﴿ الْمُعْصِرَاتِ ﴾: س 142: قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ﴾ [النبأ: 14]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْمُعْصِرَاتِ ﴾؟ ج 142: قال ابن عباس: السحاب يعصر بعضها بعضًا، فيخرج الماء من بين السحابتين، واستشهد بقول نابغة بني ذبيان: [الإعجاز البياني للقرآن/ 415]. الصريم: س 143: قال تعالى: ﴿ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾ [القلم: 19، 20]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ كَالصَّرِيمِ ﴾؟ ج 143: قال ابن عباس: كالليل المظلم، واستشهد بقول النابغة: [الإعجاز البياني للقرآن/ 424]. ﴿ مَخْضُودٍ ﴾: س 144: قال تعالى: ﴿ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ﴾ [الواقعة: 28]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ مَخْضُودٍ ﴾؟ ج 144: قال ابن عباس: ﴿ مَخْضُودٍ ﴾: الذي ليس له شوك، واستشهد بقول أمية بن أبي الصلت: [الإعجاز البياني للقرآن/ 455] ﴿ حَصُورًا ﴾: س 145: قال تعالى: ﴿ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴾ [آل عمران: 39]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ وَحَصُورًا ﴾؟ ج 145: قال ابن عباس: ﴿ وَحَصُورًا ﴾: الذي لا يأتي النساء، واستشهد بقول الشاعر: [الإعجاز البياني للقرآن/ 466]. ﴿ الْحُبُكِ ﴾: س 146: قال تعالى: ﴿ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ﴾ [الذاريات: 7]، ما معنى قوله تعالى: ﴿ الْحُبُكِ ﴾؟ ج 146: قال ابن عباس: الْحُبُكِ: الطرائق، واستشهد بقول زهير بن أبي سلمى: [الإعجاز البياني للقرآن/ 501]. ﴿ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾: س 147: قال تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴾ [النجم: 48]، ما معنى الآية الكريمة؟ ج 147: قال ابن عباس: أغنى من الفقر، وأقنى من الغنى فقنع، واستشهد بقول عنترة العبسي: [الإعجاز البياني للقرآن/ 546]. ﴿ أَبًّا ﴾: س 148: قال تعالى: ﴿ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴾ [عبس: 31]، ما معنى الأبّ؟ ج 148: قال ابن عباس: الأب ما يعتلف منه الدواب، واستشهد بقول الشاعر: ترى به الأب واليقطين مختلطًا على الشريعة يجري تحتها الغرب؛ space.gif [الإعجاز البياني للقرآن/ 549]. ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾: س 149: قال تعالى: ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، لم يبين هنا القدر الذي ينبغي إنفاقه، والذي ينبغي إمساكه؛ ولكنه بين في مواضع أخر أن القدر الذي ينبغي إنفاقه هو الزائد على الحاجة، وقد ورد ذلك في آية من آيات القرآن الكريم، فما هي؟ ج 149: قوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ [البقرة: 219]، والمراد بالعفو: الزائد على قدر الحاجة التي لا بد منها على أصح التفسيرات، وهو مذهب الجمهور؛ [أضواء البيان 1/ 45]. البخل والإسراف: س 150: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ﴾ [الإسراء: 29]، في هذه الآية الكريمة نهى الله تعالى عن البخل، وعن الإسراف، وفي آية أخرى تعين الوسط بين الأمرين، فجاءت مفسرة للآية الأولى، فما هي هذه الآية؟ ج 150: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67]؛ [أضواء البيان 1/ 46]. ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾: س 151: قال تعالى: ﴿ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ ﴾ [البقرة: 40]، لم يبين هنا ما عهده وما عهدهم؛ ولكنه بين ذلك في مواضع أخر، ما الآية التي جاءت تفسيرًا للآية السابقة؟ ج 151: قوله تعالى: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾ [المائدة: 12]، فعهدهم هو المذكور في قوله: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴾، فعهدهم هو المذكور في قوله: ﴿ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴾، وعهده هو المذكور في قوله: ﴿ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ﴾؛ [أضواء البيان 1/ 74]. ﴿ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ﴾: س 152: قال تعالى: ﴿ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ﴾ [البقرة: 49]، ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرًا لهذه الآية؟ ج 152: قوله تعالى: ﴿ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴾ [البقرة: 49]؛ [أضواء البيان 1/ 76]. ﴿ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ ﴾: س 153: قال تعالى: ﴿ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ ﴾ [البقرة: 63]، ما الآية الكريمة التي جاءت تفسيرًا لهذه الآية؟ ج 153: قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [ |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قبسات من الإعجاز العددي للقرآن [(الصبر والأجر)] (س ١٥٤:) الصبر بمشتقاته، والأجر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٤:) (١٠٢) مرة. [(الشهوات والصيحة)] (س ١٥٥:) الله تعالى أخذ بعض الأمم السابقة بالصيحة بسبب كفرهم وعنادهم وشهواتهم. وقد ذكرت الشهوات والصيحة في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٥:) (١٣) مرة. [(الإفك والشر)] (س ١٥٦:) الإفك بمشتقاته، والشر بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٦:) (٣٠) مرة. [(العفو والكيد)] (س ١٥٧:) العفو بمشتقاته، والكيد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٧:) (٣٥) مرة. [(الهوى والباطل)] (س ١٥٨:) الهوى بمشتقاته، والباطل بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٨:) (٣٦) مرة. [(الأذى والمرض)] (س ١٥٩:) الأذى بمشتقاته، والمرض بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٥٩:) (٢٤) مرة. [(الركوع والقنوت)] (س ١٦٠:) الركوع بمشتقاته، والقنوت بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٠:) (١٣) مرة. [(الصوم والفم)] (س ١٦١:) الصوم بمشتقاته، والأفواه بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦١:) (١٣) مرة. [(الإسراف والمساكين)] (س ١٦٢:) الإسراف بمشتقاته، والمساكين بصيغتي الإفراد والجمع، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٢:) (٢٣) مرة. [(الليل والسجود)] (س ١٦٣:) الليل بصيغتي الإفراد والجمع، والسجود بجميع مشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٣:) (٩٢) مرة.والسؤال يذكر بقوله تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا [الإنسان: ٢٦] [(الضيق والطمأنينة)] (س ١٦٤:) الضيق بمشتقاته، والطمأنينة بمشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٤:) (١٣) مرة. [(الطهر والإخلاص)] (س ١٦٥:) الطهر بمشتقاته، والإخلاص بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٥:) (٣١) مرة. (محمد صلّى الله عليه وسلّم والسراج) (س ١٦٦:) شبه الله تعالى الرسول صلّى الله عليه وسلّم بالسراج فهو القائل: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً [الأحزاب: ٤٥، ٤٦] ومحمد صلّى الله عليه وسلّم والسراج تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٦:) (٤) مرات. [(القرآن والإسلام)] (س ١٦٧:) القرآن بمشتقاته، والإسلام بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٧:) (٧٠) مرة. [(الساعة والإثم)] (س ١٦٨:) الساعة: أي يوم القيامة، والإثم ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٨:) (٤٨) مرة. [(الدنيا والآخرة)] (س ١٦٩:) موضوع الدنيا، وموضوع الآخرة، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٦٩:) (١١٥) مرة. [(الشياطين والملائكة)] (س ١٧٠:) الشياطين والملائكة تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٠:) (٨٨) مرة. [(الحياة والموت)] (س ١٧١:) لفظ الحياة ومشتقاته، ولفظ الموت ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧١:) (١٦٥) مرة. [(البصر والبصيرة ... والقلب والفؤاد)] (س ١٧٢:) موضوع البصر والبصيرة، وموضوع القلب والفؤاد، الأول بمشتقاته والثاني بمشتقاته تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٢:) (١٤٨) مرة. [(النفع ... والفساد)] (س ١٧٣:) النفع بمشتقاته، والفساد بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٣:) (٥٠) مرة. [(الصيف والحر ... والشتاء والبرد)] (س ١٧٤:) موضوع الصيف والحر، وموضوع الشتاء والبرد، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٤:) (٥) مرات. [(الخيانة والخبث)] (س ١٧٥:) الخيانة بمشتقاتها، والخبث بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٥:) (١٦) مرة. [(الدين والسجود)] (س ١٧٦:) الدين ومشتقاته، والسجود والمساجد ومشتقاتهما، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٦:) (٩٢) مرة. [(التلاوة والصالحات)] (س ١٧٧:) التلاوة بجميع مشتقاتها، ولفظ الصالحات فقط، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٧:) (٦٢) مرة. [(الزكاة والبركات)] (س ١٧٨:) الزكاة والبركات: لفظ الزكاة، والبركات بجميع مشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٨:) (٣٢) مرة. [(العقل والنور)] (س ١٧٩:) العقل بمشتقاته، والنور بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٧٩:) (٤٩) مرة. [(البعث والصراط)] (س ١٨٠:)البعث ومشتقاته ومرادفاته، والصراط ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٠:) (٤٥) مرة. [(الصالحات والسيئات)] (س ١٨١:) الصالحات ومشتقاتها، والسيئات ومشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨١:) (١٦٧) مرة. [(الجحيم والعقاب)] (س ١٨٢:) الجحيم والعقاب بمشتقاتهما تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٢:) (٢٦) مرة. [(الفاحشة والغضب)] (س ١٨٣:) الفاحشة ومشتقاتها، والغضب ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٣:) (٢٤) مرة. [(اللعنة والكراهية)] (س ١٨٤:) اللعن بمشتقاته، والكراهية بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٤:) (٤١) مرة. [(الرجس والرجز)] (س ١٨٥:)الرجس هو الخبيث من العمل، والرجز هو العذاب الأليم، الأول بمشتقاته، والثاني بمشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٥:) (١٠) مرات. [(اللسان والموعظة)] (س ١٨٦:) اللسان بمشتقاته، والموعظة بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٦:) (٢٥) مرة. [(السلام والطيبات)] (س ١٨٧:) السلام بمشتقاته، والطيبات بمشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٧:) (٥٠) مرة. [(الحرب والأسرى)] (س ١٨٨:) الحرب ومشتقاته، والأسرى ومشتقاتها، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٨:) (٦) مرات. [(فرعون والسلطان والابتلاء)] (س ١٨٩:) كم مرة تكرر فرعون في القرآن الكريم؟ وكذلك السلطان والابتلاء، كم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٨٩:) تكرر فرعون (٧٤) مرة في القرآن.والسلطان (٣٧) مرة بجميع مشتقاته.والابتلاء (٣٧) مرة بجميع مشتقاته. [(الإيمان والعلم والمعرفة)] (س ١٩٠:) لفظ الإيمان بمشتقاته، وموضوع العلم والمعرفة ومشتقاتهما، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٩٠:) (٨١١) مرة. [(الإيمان والكفر)] (س ١٩١:) لفظ الإيمان فقط، ولفظ الكفر فقط، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٩١:) (١٧) مرة. [(إبليس والاستعاذة منه)] (س ١٩٢:) لفظ إبليس فقط، والاستعاذة منه، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٩٢:) (١١) مرة. [(السحر والفتنة)] (س ١٩٣:) السحر بمشتقاته، والفتنة بمشتقاتها، تكررا في القرآن الكريم بالتساوي، فكم مرة تكرر كل منهما؟ (ج ١٩٣:) (٦٠) مرة. |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الأمثال الكامنة في القرآن خير الأمور أوسطها: س 204: سئل الحسين بذن الفضل، هل تجد في كتاب الله تعالى: خير الأمور أوسطها؟ ج 204: قال: نعم، في أربعة مواضع: 1 - في قوله تعالى: ﴿ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴾ [البقرة: 68]. 2 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67]. 3 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 110]. 4 - وفي قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ ﴾ [الإسراء: 29]. من جهل شيئًا عاداه: س 205: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: من جهل شيئًا عاداه؟ ج 205: قال نعم، في موضعين: 1 - قوله تعالى: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ ﴾ [يونس: 39]. 2 - وقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴾ [الأحقاف: 11]. اتق شر من أحسنت إليه: س 206: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: احذر شرَّ من أحسنت إليه؟ ج 206: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ [التوبة: 74]. ليس الخبر كالمعاينة: س 207: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ليس الخبر كالمعاينة؟ ج 207: قال: نعم، في قصة إبراهيم عليه السلام، قال الله تعالى: ﴿ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ [البقرة: 260]. في الحركات بركات: س 208: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: في الحركات بركات؟ ج 208: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ﴾ [النساء: 100]. أقصر لمّا أبصر: س 209: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: أقصر لمّا أبصر؟ ج 209: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ﴾ [آل عمران: 135]. كما تدين تُدان: س 210: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: كما تدين تدان؟ ج 210: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]. ازرع تحصد: س 211: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ازرع تحصد؟ ج 211: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا ﴾ [آل عمران: 30]. لا في العير ولا في النفير: س 212: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا في العير ولا في النفير؟ ج 212: قال: نعم، قوله تعالى في وصف المنافقين: ﴿ مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ ﴾ [النساء: 143]. حين تقلي تدري: س 213: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: حين تقلي تدري؟ ج 213: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الفرقان: 42]. ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدًا. س 214: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ما لا يكون فلا يكون بحيلة أبدًا؟ ج 214: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ* وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ﴾ [يونس: 96، 97]. لا يلدغ المؤمن من جحر مرّتين: س 215: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يلدغ المؤمن من جُحْر مرَّتين»؟ ج 215: قال: نعم، في قصة يوسف، قول يعقوب عليهما السلام: ﴿ قالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ ﴾ [يوسف: 64]. إلى أمه يلهف اللهفان: س 216: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: إلى أمِّه يلهف اللهفان؟ ج 216: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ﴾ [النحل: 53]. لا يفلح المنصور حتى ينفخ في الصُّور: س 217: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا يفلح المنصور حتى ينفخ في الصُّور؟ ج 217: قال: نعم، قوله تعالى في حق الكافرين: ﴿ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا ﴾ [الكهف: 20]. من أعان ظالمًا سلِّط عليه: س 218: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: من أعان ظالمًا سلِّط عليه؟ ج 218: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ ﴾ [الحج: 4]. العود أحمد: س 219: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: العود أحمد؟ ج 219: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: 85]. ويل للشجيِّ من الخليِّ: س 220: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: ويل للشجيِّ من الخليِّ؟ ج 220: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ﴾ [الفرقان: 20]. إنَّ الحديد بالحديد يفلح: س 221: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: إنَّ الحديد بالحديد يفلح؟ ج 221: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ﴾ [الشورى: 40]. لكل ساقطة لاقطة: س 222: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: لكل ساقطة لاقطة؟ ج 222: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [سورة ق: 18]. لا تلد الحيَّة إلا حويَّة: س 223: وسئل: هل يوجد في كتاب الله عز وجل: لا تلد الحيَّة إلا حويَّة؟ ج 223: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِرًا كَفَّارًا ﴾ [نوح: 27]. الأطراف مدارك الأشراف: س 224: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الأطراف مدارك الأشراف؟ ج 224: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى ﴾ [القصص: 20]. القدر لا تغلي بالشركاء: س 225: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: القدر لا تغلي بالشركاء؟ ج 225: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22]. جملة الطبِّ قلَّة المطعم: س 226: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: جملة الطبِّ قلة المطعم؟ ج 226: قال: نعم، قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا ﴾ [الأعراف: 31]. للحيطان آذان: س 227: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: للحيطان آذان؟ ج 227: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 47]. برح الخفاء: س 228: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: برح الخفاء؟ ج 228: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ حَتَّى جاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كارِهُونَ ﴾ [التوبة: 48]. لو بعثناه إلى بئر سمحة لغار ماؤها: س 229: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لو بعثناه إلى بئر سمحة لغار ماؤها؟ ج 229: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ أَيْنَما يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ ﴾ [النحل: 76]. الكافر مرزوق: س 230: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الكافر مرزوق؟ ج 230: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا ﴾ [مريم: 75]. القاصُّ لا يحبُّ القاصَّ: س 231: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: القاصُّ لا يحبُّ القاصَّ؟ ج 231: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾ [الأنبياء: 22]. من نكح الحسناء يعط مهرها: س 232: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قوله: من نكح الحسناء يعط مهرها؟ ج 232: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾ [آل عمران: 92]. من صبر على جاره أورثه الله داره: س 233: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: من صبر على جاره أورثه الله داره؟ ج 233: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ ﴾ [الأحزاب: 27]. لا تعطينَّ العبد واحدة يطلب أخرى: س 234: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: لا تعطينَّ العبد واحدة يطلب أخرى؟ ج 234: قال: نعم، قوله تعالى في قصة موسى عليه السلام لما سمع النداء بغير مشقة طمع في الرؤية: ﴿ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 143]. الحلال لا يأتيك إلا قوتًا، والحرام يأتيك جزافًا: س 235: وسئل: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الحلال لا يأتيك إلا قوتًا، والحرام يأتيك جزافًا؟ ج 235: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ ﴾ [الأعراف: 163]. القتل أنفى للقتل: س 236: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: القتل أنفى للقتل؟ ج 236: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ ﴾ [البقرة: 179]. إن ذهب عير فعير في الرباط: س 237: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: إن ذهب عير فعير في الرباط؟ ج 237: قال: نعم، قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌّ ﴾ [البقرة: 265]. الناس في الباطل إخوان: س 238: وسئل: هل يوجد في القرآن العظيم قولهم: الناس في الباطل إخوان؟ ج 238: قال: نعم، قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [الجاثية: 19]. إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين: س 239: وجاء في قولهم: هل يوجد في القرآن العظيم: إذا حضرت الملائكة هربت الشياطين؟ ج 239: قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ ﴾ [الأنفال: 48]. كل ممنوع حلو: س 240: وهل يوجد في القرآن العظيم قولهم: كل ممنوع حلو؟ ج 240: قوله تعالى: ﴿ وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ ﴾ [البقرة: 35]. من لا يجيء بدهن اللوز جاء بحطبه: س 241: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من لا يجيء بدهن اللوز جاء بحطبه؟ ج 241: قوله تعالى: ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴾ [الأعراف: 58]. كما تكونوا يُولَّى عليكم: س 242: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كما تكونوا يُولَّى عليكم؟ ج 242: قوله تعالى: ﴿ وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأنعام: 129]. كرامة عين تكرم ألف عين: س 243: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كرامة عين تكرم ألف عين؟ ج 243: قوله تعالى: ﴿ وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾ [الأنفال: 33]. يتَّكئ على شماله ويأكل من غير ماله: س 244: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: يتَّكئ على شماله ويأكل من غير ماله؟ ج 244: قوله تعالى: ﴿ ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الحجر: 3]. أنف في الماء ورأس في السماء: س 245: وهل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: أنف في الماء ورأس في السماء؟ ج 245: قوله تعالى: ﴿ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ﴾ [الإنسان: 1]. كل حمار أقصمته في العقبة لا يجاوزها: س 246: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: كل حمار أقصمته في العقبة لا يجاوزها؟ ج 246: قوله تعالى: ﴿ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ﴾ [النساء: 18]. الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء: س 247: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح، والخبر السوء يجيء به الرجل السوء؟ ج 247: قوله تعالى: ﴿ الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ ﴾ [النور: 26]. جهد المقلّ دموعه وأنا البكاء جهدي: س 248: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: جهد المقلّ دموعه وأنا البكاء جهدي؟ ج 248: قوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ﴾ [التوبة: 79]. ذنب الكلب لا يتقوم: س 249: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: ذنب الكلب لا يتقوم؟ ج 249: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ ﴾ [الأنعام: 28]. وعند صفو الليالي يحدث الكدر: س 250: هل يوجد في كتاب الله عز وجل قولهم: وعند صفو الليالي يحدث الكدر؟ ج 250: قوله تعالى: ﴿ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً ﴾ [الأنعام: 44]. الرفيق قبل الطريق: س 251: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الرفيق قبل الطريق؟ ج 251: قوله تعالى: ﴿ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا ﴾ [التوبة: 40]. لا تلم الأمناح راحتك لا تلم إلَّا نفسك: س 252: هل يوجد في كتاب الله تعالى: لا تلم الأمناح راحتك لا تلم إلَّا نفسك؟ ج 252: قوله تعالى: ﴿ فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ﴾ [إبراهيم: 22]. أحمل عليها آنفًا بضائع، وما أضاع الله فهو ضائع: س 253: هل يوجد في كتاب الله تعالى: أحمل عليها آنفًا بضائع، وما أضاع الله فهو ضائع؟ ج 253: قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف: 17]. آخر الليل تسمع الصراخ: س 254: هل يوجد في كتاب الله تعالى: آخر الليل تسمع الصراخ؟ ج 254: قوله تعالى: ﴿ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴾ [الشعراء: 227]. الناس على مصابة آبائهم: س 255: هل يوجد في كتاب الله تعالى: الناس على مصابة آبائهم؟ أي: على طريقة آبائهم. ج 255: قوله تعالى: ﴿ إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ﴾ [الزخرف: 23]. الغناء رائد الزنا: س 256: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الغناء رائد الزنا؟ ج 256: قوله تعالى: ﴿ وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ﴾ [الشعراء: 224]. مثل المؤمن مثل النملة تجمع من صيفها لشتائها: س 257: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: مثل المؤمن مثل النملة تجمع من صيفها لشتائها؟ ج 257: قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ﴾ [التوبة: 105]. لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه: س 258: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لا يعجبك رخصه، في البيت ترمي نصفه؟ ج 258: قوله تعالى: ﴿ قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ﴾ [المائدة: 100]. الجار قبل الدار: س 259: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الجار قبل الدار؟ ج 259: قوله تعالى: ﴿ قالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾ [التحريم: 11]. كل خنفسة في عين أمها جوهرة: س 260: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل خنفسة في عين أمِّها جوهرة؟ ج 260: قوله تعالى: ﴿ كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ﴾ [المؤمنون: 53]. المحسن معان: س 261: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: المحسن معان؟ ج 261: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]. من عدم المرانة عدم التوفيق: س 262: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من عدم المرانة عدم التوفيق؟ ج 262: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ [آل عمران: 159] [المرجع: كتاب الأمثال الكامنة في القرآن الكريم، للحسين بن الفضل من 204 - 262]. لمّا أنضج رمَّد: س 263: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لمّا أنضج رمَّد؟ أي: لما نضج اللحم وضعه في الرماد فأفسده. ج 263: قوله تعالى: ﴿ وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى ﴾ [النجم: 34] [الأمثال في القرآن الكريم لابن القيم]. إن عادت العقرب عدنا لها: س 264: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: إن عادت العقرب عدنا لها؟ ج 264: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا ﴾ [الإسراء: 8] وقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ ﴾ [الأنفال: 19]؛ [جواهر الأدب/ 264]. إنَّ غدًا لناظره قريب: س 265: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: إنَّ غدًا لناظره قريب؟ ج 265: قوله تعالى: ﴿ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾ [هود: 81]؛ [جواهر الأدب/ 264]. قد وضح الأمر لذي عينين: س 266: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: قد وضح الأمر لذي عينين؟ ج 266: قوله تعالى: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]؛ [جواهر الأدب/ 264]. أعطِ أخاك تمرة فإن أبى فجمرة: س 267: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: أعط أخاك تمرة فإن أبى فجمرة؟ ج 267: قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا ﴾ [الزخرف: 36]؛ [جواهر الأدب/ 264]. سبق السيف العذل: س 268: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: سبق السيف العذل؟ ج 268: قوله تعالى: ﴿ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ ﴾ [يوسف: 41]؛ [جواهر الأدب/ 264]. قد حيل بين العير والنّزوان: س 269: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: قد حيل بين العير والنّزوان؟ ج 269: قوله تعالى: ﴿ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ ﴾ [سبأ: 54]؛ [جواهر الأدب/ 264]. عادت غيث على ما أفسد: س 270: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: عادت غيث على ما أفسد؟ ج 270: قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ﴾ [الأعراف: 95]؛ [جواهر الأدب/ 264]. لكل مقام مقال: س 271: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لكل مقام مقال؟ ج 271: قوله تعالى: ﴿ لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ ﴾ [الأنعام: 67]؛ [جواهر الأدب/ 264]. مصائب قوم عند قوم فوائد: س 272: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: مصائب قوم عند قوم فوائد؟ ج 272: قوله تعالى: ﴿ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها ﴾ [آل عمران: 120]؛ [جواهر الأدب/ 264]. من حفر لأخيه بئرًا وقع فيها: س 273: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: من حفر لأخيه بئرًا وقع فيها؟ ج 273: قوله تعالى: ﴿ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ﴾ [فاطر: 43]؛ [جواهر الأدب/ 264]. كل البقل لا تسأل عن المبقلة: س 274: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل البقل لا تسأل عن المبقلة؟ ج 274: قوله تعالى: ﴿ لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ﴾ [المائدة: 101]. المأمول خير من المأكول: س 275: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: المأمول خير من المأكول؟ ج 275: قوله تعالى: ﴿ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴾ [الضحى: 4]؛ [جواهر الأدب/ 264]. لو كان في البوم خير ما سلَّم على الصياد: س 276: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: لو كان في البوم خير ما سلَّم على الصياد؟ ج 276: قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ ﴾ [الأنفال: 23]؛ [جواهر الأدب/ 264]. الكلب لا يصيد كارهًا: س 277: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: الكلب لا يصيد كارهًا؟ ج 277: قوله تعالى: ﴿ لَا إِكْراهَ فِي الدِّينِ ﴾ [البقرة: 256]؛ [جواهر الأدب/ 264]. كل شاة ستناط برجليها: س 278: هل يوجد في كتاب الله تعالى قولهم: كل شاة ستناط برجليها؟ ج 278: قوله تعالى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴾ [المدثر: 38]؛ [جواهر الأدب/ 264]. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سؤال وجواب | وائل مراد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 11 | 01-22-2019 07:20 AM |
| الصيام سؤال وجواب | Abujebreel | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 5 | 08-19-2016 03:57 PM |
| ألف سؤال وجواب في القرآن الكريم كتاب الكتروني رائع للكمبيوتر | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 08-09-2016 06:27 PM |
| للهواتف والآيباد ألف سؤال وجواب في القرآن كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 08-09-2016 05:44 PM |
| ألف سؤال وجواب في القرآن كتاب تقلب صفحاته بنفسك للكمبيوتر | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 08-09-2016 05:41 PM |
|
|