النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن
النهي عن الجدال مطلقًا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن
فواز بن علي بن عباس السليماني
قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54]، وقال تعالى:﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم»؛ رواه البخاري برقم (7188)، ومسلم (6951).
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضلَّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه، إلا أُورثوا الجدل"، ثم تلا هذه الآية: ﴿ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴾ [الزخرف: 58]؛ رواه أحمد برقم (22164)، والترمذي (3253)، وابن ماجه (48)[1]، وغيرها من الأدلة، والله أعلم.
[1] صحيحٌ: راجع: «صحيح الترمذي» برقم (2593)، و«الصحيح المسند» (479)، و«تحقيق المسند» (36 /493).
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|