استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-10-2026, 08:21 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 64

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي لماذا تقلق ؟ الشيخ أمجد سمير (رفعت الأقلام وجفت الصحف)

      



قلقان وخائف ليه ؟!

الشيخ أمجد سمير








وصية النبي صلى الله عليه وسلملابن عباس في الحديث الذي رواه الإمام الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال له: (... واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)(رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح).



فكل ما يجري في هذه الحياة إنما هو قدر الله الذي قدره على العباد بعلمه فيهم.. فأمر القلم بكتابته فهو مكتوب عنده في اللوح المحفوظ، وهو نافذ في الخلق بقدرة الله وإرادته التي لا تغلبها إرادة المخلوقين {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين}(التكوير:29)، {وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة}(المدثر:56).

وآيات القرآن دالة على أن كل ما يقع في هذا العالم وكل ما يصيب الخلق إنما هو مكتوب مسطور؛ قال تعالى: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ}(الحديد:22).. وقال: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}(التوبة:51).


وهذه الكلمات هي حقيقة الإيمان، ومن حققها وامتلأ بها قلبه فقد عرف حقيقة الإيمان؛ كما جاء ذلك في صحيح الإمام مسلم عن أبي الدرداء أن النبي صلوات الله عليه وسلامه قال: (إن لكل شيء حقيقة، وما بلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه)(انظر صحيح الجامع2150).





فإذا عرفت هذا واستيقن به قلبك ـ وعلمت أن الناس لو اجتمعوا على أن يغيروا فيك مواضع القدر لم يستطيعوا لا أن ينفعوك بشيء ولا أن يضروك بشيء إلا ما كتبه الله، ولا أن يزيدوا في عمرك نفسا أو في رزقك درهما أو ينقصوا إلا ما قدره الله ـ أكسبك ذلك أمرين عظيمين:



الأول: الرضا عن الله في قضائه.. وإلا فالصبر..

والثاني: حسن التوكل عليه سبحانه.

فأما الرضا:
فهو باب الله الأعظم وجنة الدنيا، ومستراح العابدين. وهو تارة يكون بملاحظة حكمة المبتلي، أو بانتظار الثواب وعظمته، أو بملاحظة عظمة الله وجلاله وكماله والاستغراق في ذلك حتى ربما ينسى العبد ألم البلاء فلا يشعر به.. قال تعالى: {ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله، ومن يؤمن بالله يهد قلبه}(التغابن:11).. قال قتادة: "هي المصيبة تصيب المؤمن يعلم أنها من الله فيسلم لها ويرضى".


وروى الترمذي عن أنس قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط)(حديث حسن وهو في السلسة الصحيحة).
ولقي علي بن أبي طالب عدي بن حاتم، فوجده مهموما فقال له: "يا عدي من رضي بقضاء الله مضى عليه وكان له أجر، ومن لم يرض بقضاء الله مضى عليه وحبط عمله".
ففي الرضا الفرح والراحة، وفي السخط الحزن والهم.. قال ابن مسعود: "إن الله بقسطه وعدله جعل الروح في اليقين والرضا، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط، "..


فالراضي لا يتمنى غير ما هو عليه من شدة رضاه عن الله وقضائه، وشدة علمه برحمة الله بعباده المؤمنين، ولذلك لما دخلوا على بعض التابعين في مرضه فسألوه عن حاله قال: "أحبه إليَّ أحبه إليه". يعني أحب ما يحبه لي، وأرضى بقضائه في، وحسن اختياره لي.
قال عمر بن عبد العزيز: "أصبحت ومالي سرور إلا في مواضع القضاء والقدر".


وإنما يحمل المؤمن على الرضا بمواضع القدر هذا اليقين والفهم لكلام النبي صلى الله عليه وسلم السابق، وأيضا ما بشر النبي به الراضين كما في صحيح مسلم: (لا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له: إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له).
فمن رضي عن الله عاش سعيدا ومات سعيدا وحشر يوم القيامة مع السعداء.. قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى فلنحيينه حياة طيبة}(النحل:97).. قال المفسرون الحياة الطيبة الرضا والقناعة.


ثانيا: التوكل على الله
وهو دليل صحة إيمان العبد وصلاح قلبه، وهو اعتراف العبد بربوبية الله، وتسليمه كل أموره صغيرها وكبيرها للخالق الواحد الأحد.
قال سعيد بن جبير: "التوكل على الله جماع الإيمان"، وهو كما قال ابن القيم: "نصف الدين"..
وخلاصة القول فيه: "أنه صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح ودفع المضار من أمور الدنيا والأخرة وكِلَةُ الأمور كلها إليه". قال ابن عباس: "التوكل هو الثقة بالله".. وسئل عنه الإمام أحمد فقال: "هو قطع الاستشراف بالإياس من الخلق".


والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم، ولهذا أمر الله به عباده فقال: {وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين}(المائدة:23)، {وعلى الله فليتوكل المؤمنون}(التوبة:51)، {وعلى الله فليتوكل المتوكلون}(إبراهيم:12)، وأخبر أنه يحب أهله فقال: {فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}(آل عمران:159).

وبالجملة فإن التوكل من أجمع أنواع العبادات، وأعلى مقامات التوحيد، فمن حققه وتوكل على الله حق توكله تولاه الله، ويسر أمره، وحقق مساعيه، ورزقه من حيث لا يحتسب: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.(سورة الطلاق:2-3).



إسلام ويب

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(رفعت, لماذا, لأحد, الأقلام, الشيخ, الصحف), تقلق, سمير, وجفت
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فيديو جميل للشيخ أمجد سمير (التسليم للاختيار القدري) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 1 12-24-2025 08:17 PM
علة حديث ((الصراط أدق من الشعرة وأحد من السيف)) امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 0 09-26-2025 05:23 AM
هل إنتشر الإسلام بحد السيف ؟؟ AL FAJR ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 11-26-2018 05:38 PM
مصحف براء أمجد السيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-11-2017 02:11 PM
(واذا الصحف نشرت) مؤمن سراج الدين ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 01-03-2017 09:23 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009