![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
حتى لا نخسر رمضان! كتبه/ محمد سرحان الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإذا أقبلت مواسم الطاعات وسمع الإنسان باجتهاد الصالحين، وعلم فضل هذه المواسم؛ مَنَّى نفسه باجتهاد كاجتهادهم، ورغَّب في الفوز، ولكن لا يتأتَّى ذلك لكل من تمناه، ويقصر البعض ولا يصير كهؤلاء الصالحين الذين سمع عنهم، أو حتى قريبًا منهم؛ وذلك لأسبابٍ؛ منها: (1) حال القلب: فإن الإنسان يسير إلى الله بقلبه لا بقدمه، وعلى قدر صلاح القلب، وما فيه من معاني الإيمان وأعمال القلوب، والرغبة فيما عند الله؛ تكون سرعة السير وقوته، وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: (بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ فَشَكَرَ اللهُ لَهُ، فَغَفَرَ لَهُ) (متفق عليه)، وفي رواية: (فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ بِهَا فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ) (رواه أبو داود، وقال الألباني: "حسن صحيح")؛ فهذا العمل أدنى شعب الإيمان، ولكنه مع حال قلب الرجل، كان سببًا في مغفرة الله له. (2) الصدق مع الله: قال -تعالى-: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ) (البقرة: 177)، وقال: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) (الأحزاب: 23). وعَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُهَاجِرُ مَعَكَ، فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ، غَنِمَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- سَبْيًا، فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ، وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-، فَأَخَذَهُ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: (قَسَمْتُهُ لَكَ)، قَالَ: مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ، وَلَكِنِّي اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمَى إِلَى هَاهُنَا -وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ- بِسَهْمٍ، فَأَمُوتَ، فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ، فَقَالَ: (إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ)، فَلَبِثُوا قَلِيلًا، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: (أَهُوَ هُوَ؟)، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: (صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ) (رواه النسائي، وصححه الألباني)، فهذه هي القاعدة: "إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ"، ومَن صدق الله صدقه الله؛ فلو صدق الإنسان في الأعمال التي ينوي فعلها والاجتهاد الذي يريد، ولم يكن مجرد أوهام أو أحلام؛ صدقه الله فوفَّقه. (3) الهمَّة والعزيمة: (وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ) (التوبة: 46)، فتأتي المعونة على قدر المؤنة، فالعون من الله يأتي على قدر صدق وإخلاص، وهمة وعزيمة العبد؛ قال ابن القيم -رحمه الله-: "وعلى قدر نيَّة العَبْد وهمته ومراده، ورغبته في ذلك، يكون توفيقه سبحانه وإعانته، فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم، والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك" (الفوائد). وصلِّ اللهم وسلم وبارك على عبدك، وخليلك محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| احيانا ياتي رمضان مرتين في عام ميلادي واحد منها سنة 1997 جاء فيه رمضان 1417 و 1418 | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 12-10-2022 08:13 AM |
| حتى تـرتـــاح نفسُـــك | شمائل | ملتقى فيض القلم | 2 | 07-01-2020 02:28 AM |
| تنبيه هام___القارئ سيد رمضان ابو خطوة ____يختلف عن القارئ___سيد رمضان | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 09-26-2016 05:37 PM |
| حكم قيام رمضان في جماعة في غير رمضان | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 6 | 07-24-2014 11:12 AM |
| حتى المؤذن ممسوس | ابو احمد قنديل | ملتقى الرقية الشرعية | 19 | 04-19-2012 12:56 AM |
|
|