استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-30-2025, 12:46 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي إقبال رمضان بين الآلام والآمال

      

إقبال رمضان بين الآلام والآمال



كتبه/ سعيد محمود
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
- فإنه لا يخفى على بصيرٍ ما تعيشه الأمة من آلامٍ وهمومٍ وأحزانٍ، والتي من أعظمها أحداث فلسطين، وآلام ومعاناة إخواننا في غزة، وتسلُّط اليهود وأعوانهم على المسلمين، مما يؤلم نفس المؤمن ألمًا شديدًا.
- ولكن من عظيم رحمة الله بنا، أن قدَّر لنا إقبال زمانٍ شريفٍ -شهر رمضان- يحمل من الرحمات ما يتجدَّد به الأمل، ويزداد معه الرجاء في رفع الغمة والبلاء: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وَأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ) (رواه الطبراني في المعجم الكبير، وحسنه الألباني).
- فبعد ساعاتٍ قليلة، سيتحول وجه الأرض في مجتمعات المسلمين وستشيع فيهم مظاهر عظيمة، هي بمثابة الآمال بين هذه الآلام، يرجى منها أن تكون سببًا في رفع البلاء وتخفيف الأحزان، وهي كثيرة والحمد لله، لكننا نقف على بعضها.
- الأول: اجتماع المسلمين على عبادة الصيام:
- فبعد ساعاتٍ قليلةٍ، ومع ثبوت هلال رمضان سنرى تحولًا عجيبًا في عادات وحياة المسلمين؛ سيجتمعون على عبادةٍ عظيمةٍ هي من أحب العبادات إلى الله -تعالى-، وهي عبادة الصيام؛ تلك العبادة التي قال عنها الكريم -سبحانه-: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ) (متفق عليه)، وقال عنها النبي -صلى الله عليه وسلم-: (‌عَلَيْكَ ‌بِالصَّوْمِ ‌فَإِنَّهُ ‌لَا ‌مِثْلَ ‌لَهُ) (رواه أحمد والنسائي، وصححه الألباني)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَن صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ) (متفق عليه).
- فأمِّلوا في أن يكون ذلك سببًا في رفع البلاء، وتوسلوا إلى ربكم بصيامكم، وليكن شعاركم: (‌عَلَيْكَ ‌بِالصَّوْمِ ‌فَإِنَّهُ ‌لَا ‌مِثْلَ ‌لَهُ).
- الثاني: كثرة القيام بين يدي العَلَّام -سبحانه-:
- بعد ساعات قليلة، ستتحول مساجد وبيوت عامة المسلمين إلى محاريب للصلاة: ليس لصلاة الفريضة فحسب، بل لأفضل تطوعٍ، وهو قيام الليل في رمضان، الذي قال عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ) (متفق عليه).
- بعد ساعاتٍ قليلةٍ، ستتحول مساجد المسلمين إلى حالٍ جديدٍ، حيث يُقبِلون على المساجد يرجون فضل صلاة التراويح في جماعةٍ، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ) (متفق عليه)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الرَّجُلَ إذا صَلَّى معَ الإمامِ حتى يَنصرفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيلَةٍ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني).
- بعد ساعاتٍ قليلةٍ ستنبعث من مساجد وبيوت المسلمين أصوات القُرَّاء بكلام الله العظيم يقومون به ويتهجدون، مستمطرين الرحمات، من رب الأرض والسماوات: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَن قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَم يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَن قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَن قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني).
- وكل هذه المشاهد يحبها الله ويرضاها؛ فأملوا فيها خيرًا، وتوسلوا إلى الله بها أن يرفع عنا ما نزل بنا، وليكن شعاركم: (اللَّهُمَّ ‌فَإِنْ ‌كُنْتُ ‌فَعَلْتُ ‌ذَلِكَ ‌ابْتِغَاءَ ‌وَجْهِكَ ‌فَافْرُجْ ‌عَنَّا ‌مَا ‌نَحْنُ ‌فِيهِ) (متفق عليه).
- الثالث: مشاهد كثرة الصدقات والتكافل بين المسلمين:
- بعد ساعاتٍ قليلةٍ، ستنطلق قوافل المتصدقين قاصدين بيوت الفقراء والمحتاجين، بل -والحمد لله- قد بدأت مظاهر التصدق والتكافل تظهر قبل رمضان، وشنطة رمضان خير شاهدٍ، يرجون أن يكونوا ممَّن قال الله فيهم: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا) (الإنسان: 8).
- ومع إقبال رمضان ستزداد هذه الطاعة التي يحبها الله لما فيها من مظاهر التراحم بين المسلمين، فأغنياؤهم يرحمون فقراءهم، ولقد غفر الله لبغيٍّ سقت كلبًا من العطش؛ فكيف بمن يطعم مسكينًا أو فقيرًا صائمًا في رمضان؟!: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
- فهذا أملٌ آخر.. فأمِّلوا أن يرفع الله عنا به ما نزل بنا، وتوسلوا إليه بهذه المعاني، وليكن شعاركم: (اللَّهُمَّ ‌فَإِنْ ‌كُنْتُ ‌فَعَلْتُ ‌ذَلِكَ ‌ابْتِغَاءَ ‌وَجْهِكَ ‌فَافْرُجْ ‌عَنَّا ‌مَا ‌نَحْنُ ‌فِيهِ).
- والآمال في رمضان كثيرة، نسترحم بها الرحيم الغفور الكريم الشكور -سبحانه-، ليرفع عنا ما نزل بنا؛ فاجتهدوا وأقبلوا على الطاعات وأكثروا، فإن ذلك من أعظم دواعي رحمة الله بنا، عساه أن يرفع عنا البلاء، وأن يفرج عنا ما نحن فيه.
فاللهم بلغنا رمضان، وأعنا على الصيام والقيام، والصدقة والقرآن، وسائر الأعمال.
والحمد لله رب العالمين.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* عناية الإسلام بالمرأة وحفظ حقوقها
* حساب الدورة الشهرية للمبتدأة والمعتادة
* مختصر أركان الصلاة
* حديث: لا تلبسوا علينا سنة نبينا
* تفسير القرآن بالقرآن
* سلسلة أفلا يتدبرون القرآن

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأمام, بين, رمضان, إقبال, والآمال
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رمضان بين المنافسة، والمسابقة، والمسارعة ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-26-2025 05:34 AM
الأمام ابن حنبل وأحد تلاميذه AL FAJR ملتقى الحوار الإسلامي العام 11 11-26-2018 05:36 PM
سيرة حياة الأمام أبو حنيفة المؤمنة بالله قسم التراجم والأعلام 14 10-27-2012 07:11 PM
كتاب (( الفتنة بين الصحابة )) لاستخراج الحق من بين ركام الباطل أنا مسلمة ملتقى الكتب الإسلامية 3 10-20-2012 09:41 PM
خطبة رمضان بين الغيب والشهادة. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 4 08-03-2011 11:25 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009