استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-04-2025, 11:18 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 89

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي حلم الله.. إمهال لا إهمال

      




الحلم خلق جميل، ووصف نبيل، وهو أفضل ما يتعامل الناس به بعضهم مع بعض..
وفي لغة العرب، الحلم: كظم الغيظ، وضبط النفس، وحملها على الصفح والعفو، وصرفها عن الانتقام ممن أساء وتعدى وظلم.
وقيل: الحلم معالجة الأمور في تؤدة وحكمة واتزان، وعدم العجلة في المعاقبة.

هذا بالنسبة للبشر، وأما حلم الله تعالى فنحن وإن أثبتنا له ذلك الاسم والوصف، إلا أننا نعلم يقينا أننا عاجزون عن إدراك كنهه، ومعرفة حقيقة وصفه؛ إذ لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام، ولا يشبهه الأنام، {ليس كمثله شيء}، {ولا يحيطون به علما}.
غير أن أهل العلم قالوا وتكلموا في هذا بما فتح الله عليهم، فقالوا:
الحليم: ذو الصفح والأناة، الذي لا يستفزه جهل الجاهلين، ولا عصيان المسرفين، ولا يعجل بعجلة المتعجلين.
وقيل: الحليم الذي لا يعجل بالعقوبة على المذنبين، بل يفتح لهم باب التوبة، ليصلح العبد ما أفسد، ويدرك ما فات.
وقيل: الحليم هو الذي ستر بعد علمه، ثم أمهل بعد ستره، ولم يعجل بالانتقام مع غاية الاقتدار على خلقه.

فالحلم إمهال بلا إهمال، وتأخير للعقوبة من غير ضعف ولا عجز ولا إخلال..
ولذلك يقترن الحلم دائما بالحكمة، ليُعلَم أنه سبحانه لا يؤخر عقوبته عبثا ولا نسيانا، وإنما لحكمة بالغة قضاها، يستوجب الحمد على اقتضاها. قال سبحانه {إن الله كان عليما حكيما}[الإنسان:30].
والحلم يقترن كذلك بالعلم: فلا يكون حلمه عن جهل بأحوال عباده ـ حاشاه ـ {والله يعلم ما في قلوبكم وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا}[الأحزاب:51].
كما يقترن الحلم بالقوة والقدرة؛ لأن حلم الضعيف عجز وخور؛ كما قال المتنبي:
كل حلمٍ أتى بغير اقتدار .. .. حجةٌ لاجئٌ إليها اللئامُ
والضعف لا يتصور مع الله، فهو سبحانه هو القوي العزيز، وهو على كل شيء قدير.

مظاهر حلم الله
أما مظاهر حلم الله تبارك وتعالى في خلقه فهي كثيرة.. منها:
ـ إمهالُه للكافرين المشركين
نعم، الذين يكفرون بالله تعالى ويشركون معه غيره، والذين يكذبونه ويشتمونه، كما جاء في الحديث القدسي: (كذَّبني ابنُ آدمَ ولم يَكن ينبغي لهُ أن يُكذِّبني وشتَمني ابنُ آدمَ ولم يَكن ينبغي لهُ أن يشتُمَني أمَّا تَكذيبُه إيَّايَ فقولُه: إنِّي لا أعيدُه كما بدأتُه، وليسَ آخِرُ الخلقِ بأعزَّ عليَّ من أوَّلِه، وأمَّا شتمُه إيَّايَ فقولُه: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وأنا اللَّهُ الأحدُ الصَّمدُ، لم ألِد ولم أولَد، ولم يَكن لي كفُوًا أحدٌ)[رواه أحمد وأصله في البخاري].

فهؤلاء الكافرون المشركون، يكفرون به عز وجل، ويشركون في عبادته غيره، ومع ذلك يرزقهم ويسترهم، ويكلؤهم بالليل والنهار، ويدعوهم للتوبة والعودة، فاذا عادوا بعد كل ذلك قبلهم، وغفر لهم، وبدل سيئاتهم حسنات، {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}[الفرقان:70].

ـ إمهاله للعصاة المذنبين
مع أنه يراهم في عصيانهم، ولا يخفى عليه شيء من أمرهم، بل يعلم حالهم وهم يستخفون من الناس ولا يستخفون منه، ومع تمام قدرته عليهم، يحلم عليهم لعلهم يرجعون؛ كما قال ابن القيم:
وهو الحليم فلا يعاجل عبده .. .. بعقوبة ليتوب من عصيان
وهو القائل سبحانه: (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّىۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا)[فاطر:45].

ـ إمهاله للطغاة المجرمين
نعم.. فهو يمهل المتكبرين الظالمين لعلهم يرجعون، وكذلك ليرى ويبتلي صبر المعذبين والمظلومين، وكذلك ليقيم الحجة ويقطع العذر عن هؤلاء المتغطرسين الغاشمين، فإن تابوا قّبِلَهم وهو الغفور الرحيم، وإن لجوا وزادوا أخذهم أخذ عزيز مقتدرففي الحديث (إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يُمْلِي لِلظّالِمِ، فإذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ)[رواه مسلم].

ـ فتح أبواب التوبة للعاصين:
فإنه يمنُّ على العاصين بالتوبة، يفتح لهم أبوابها، وييسر لهم أسبابها، فإن تابوا ورجعوا إليه قبلهم، وعفا عنهم، وصفح وغفر.. والعفو ترك العقاب، والصفح ترك العتاب، والغفر محو آثار الذنب من كل جهة وباب. {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}[الشورى:25].

ـ وهو سبحانه وتعالى كذلك الحليم، يرى عباده على ما هم عليه من المصائب والمعائب، والمخازي والفضائح، ومع ذلك يستر القبيح، ويظهر الجميل، ولا يؤاخذ بالجريرة، ولا يهتك الستر، بل يعظم العفو، ويكثر التجاوز، ويوسع المغفرة، ويبسط اليدين بالرحمة كما جاء في الحديث (إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يبسُطُ يدَه باللَّيلِ ليتوبَ مسيءُ النَّهارِ، ويبسُطُ يدَه – يعني بالنَّهارِ – ليتوبَ مسيءُ اللَّيلِ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ من مغربِها)[رواه مسلم].

حظ المسلم من اسم الله الحليم
أولا: أن يثبت لله تبارك وتعالى هذا الاسم الحليم، وأن يثبت له سبحانه صفة الحلم، فالحليم اسمه، والحلم صفته.
ثانيا: أن يوقن أن حلمه سبحانه مرتبط ومتعلق بعلمه وحكمته، فمهما طال أمد حلمه على الظالمين، أو مد حبال الإمهال للمجرمين والعاصين، فإن ذلك بحكمة وعلم، وكذلك إن قطع حبل الإمهال، أو طوى بساط الحلم، فبعلم وحكمة، وهو سبحانه العليم الحكيم.
ثالثا: أن يتخلق بهذا الخلق العظيم، ويتعلمه "فإنما الحلم بالتحلم"، وليعامل العباد به ويحلم عليهم عسى الله أن يقابله ويعامله بحلمه، فالجزاء من جنس العمل.
رابعا: أن يدعو الله ويسأله بهذا الاسم العظيم؛ طاعة لله تبارك وتعالى في قوله {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا}[الأعراف:180].

الحلم.. إمهال لا إهمال
وحلم الله تبارك وتعالى لا يعني رفع العقوبة بالكلية، وإنما الحلمُ إمهال لحكمة لوقت معلوم، فإما أن يتحقق مراده من حلمه وإمهاله فيتوب العباد إليه، وإما ألا يفعلوا فيأخذهم أخذ عزيز مقتدر، إما في هذه الحياة إن شاء، وإما أن يعاقبهم على هذا بعد الوفاة، فيكون أنكى وأشد وأعظم.
ومن نظر في التاريخ تيقن من هذا تمام اليقين:
انظر إلى قوم نوح، كيف مد الله لهم حبل الإمهال مدًّا، وبسط لهم بساط الحلم ألف سنة إلا خمسين عاما، فلما ظنوا أنهم لا يعاقبون أبدا، وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن سواعا ولا ودا، عاقبهم الله بالطوفان فأغرقهم فردا فردا، ولم يبق منهم أحدا، فانظر هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا؟.

وقوم فرعون: لم يكونوا أحسن منهم حالا، ولا أقل ضلالا، فلم يكن عقاب الله لهم أقل وبالا ولا نكالا، قال سبحانه: {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلْآخِرِينَ}[الزخرف:55ـ56].
وانظر كذلك إلى قوم عاد وقوم لوط، وأصحاب الرس وثمود، وأصحاب الأيكة، وقوم تبع {كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ}[ق:14]. وهكذا صنع الله في كل ظالم، وكل مجرم غاشم، على مر التاريخ.

والمسلم حين ينظر إلى سعة حلم الله، وعدم عجلته على الظالمين، وإمهاله لمن يقتلون أولياءه، ويحاربون دينه، ويسومون المسلمين سوء العذاب.. ينبغي أن يعلم أن هذا كله بعين الله ليس بخاف عنه، وأنه سبحانه قضى قضاء لا تستطيع الأرض له تبديلا ولا تحويلا، {وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}[النساء:141]، ووعد المؤمنين بالتمكين والنصر على الكافرين، فقال سبحانه: {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}[المجادلة:21]، ووعد الله حق لا يتخلف: {فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}[إبراهيم:47].


إسلام ويب


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 12-04-2025 الساعة 11:22 AM.

رد مع اقتباس
قديم 12-10-2025, 08:53 AM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...

الحليم:

قال رحمه الله تعالى: "الحليم الذي له الحلم الكامل، والذي وسع حلمه أهل الكفر، والفسوق، والعصيان، ومنع عقوبته أن تحل بأهل الظلم عاجلاً، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصروا، واستمروا في طغيانهم، ولم ينيبوا.

والحليم الذي يدر على خلقه النعم الظاهرة، والباطنة مع معاصيهم، وكثرة زلاتهم، فيحلم عن مقابلة العاصين بعصيانهم، ويستعتبهم كي يتوبوا، ويمهلهم كي ينيبوا٤.

والله تعالى حليم عفو، فله الحلم الكامل، وله العفو الشامل، ومتعلق هذين الوصفين العظيمين معصية العاصين، وظلم المجرمين، فإن الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة، وحلمه تعالى يقتضي إمهال العاصين، وعدم معاجلتهم ليتوبوا، وعفوه يقتضي مغفرة ما صدر منهم من الذنوب خصوصاً إذا أتوا بأسباب المغفرة من الاستغفار، والتوبة، والإيمان، والأعمال الصالحة، وحلمه وسع السماوات، والأرض، فلولا عفوه ما ترك على ظهرها من دابة، وهو تعالى عفو يحب العفو عن عباده، ويحب منهم أن يسعوا بالأسباب التي ينالون بها عفوه من السعي في مرضاته، والإحسان إلى خلقه.

ومن كمال عفوه أن المسرفين على أنفسهم إذا تابوا إليه غفر لهم كل جرم صغير، وكبير، وأنه جعل الإسلام يجب ما قبله، والتوبة تجب ما قبلها"



التفسير (٥/ ٦٣٠) الحق الواضح المبين (ص٥٦). للشيخ السعدي رحمه الله
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* خطوات عملية وسهلة لزيادة التركيز وهندسة العقل للخروج من العفن الدماغي ...
* نعم ... مصطلح السامية فرضية خرافية ...
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* فوائد من شرح رسالة العبودية لابن تيمية ... من شرح الشيخ الغفيص
* وصايا النبي صلى الله عليه وسلم في الزهد في الدنيا ...

السليماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2025, 09:10 AM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 89

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, الله.., حمل, إمهال, إهمال
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسطوانة برنامج كلام الله بحجم 4 جيجا دي فيدي 2015 حمل برابط واحد او اربعة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-30-2017 01:38 PM
اسطوانة برنامج كلام الله بحجم 4 جيجا دي فيدي 2015 حمل برابط واحد او اربعة الحج الحج قسم برنامج كلام الله عز وجل 4 04-17-2017 04:58 PM
برنامج أذكاري من أجمل البرامج حمل واجمع ملايين الحسنات بإذن الله .. hashem35 ملتقى الكتب الإسلامية 12 09-17-2012 03:44 PM
حمل الآن اسطوانة إقلاع ذاتى من برنامج كلام الله v.4 جزء عم بكل القراءات برابط واحد moneep قسم برنامج كلام الله عز وجل 12 11-18-2011 11:21 PM
حمل اسطوانة كلام الله عز وجل على رابطين كما وعدناكم moneep قسم برنامج كلام الله عز وجل 24 08-11-2011 09:41 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009