![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() رمَضان مُنْطَلَق وليس مُناسبَة مَحْدودة الله عز وجل ما اصْطَفى شَّهْر رمضان إلا لِيَنْسَحِب على كُلِّ الشُّهور، ولكي يشيعَ الخير ليس فيه فَحَسْب، بل في كُلِّ الشُّهور، فَكُل إنسان مُوَطِّن نفْسَهُ بِرَمَضان أن يلْتَزِم، ويرجِعُ بعد رمضان إلى ما كان عليه، وكُلُّ إنسانٍ ينْطلِق من هذه الفِكْرة فهو لم يعْرف شيئًا مِن حِكْمة الصِّيام، إنَّ كُلّ طاعة أدَّيْتها بِرَمَضان ينبغي أن تُداوِمَ عليها بعد رمضان كل طاعة أديتها في رمضان لابد أن تستمر عليها بعده مضان؛ غضّ البصر طوال العام، وضبْط اللِّسان طوال العام، ولا يسْتقيم إيمان عبْدٍ حتَّى يسْتقيم قلبهُ، لا يسْتقيم قلبهُ حتَّى يسْتقيم لسانُه، وصلاة الفجْر في وقتها طوال العام، وكذا صلاة العشاء، وباقي الصَّلوات، وتَرْك الكذب والغيبة والنَّميمة طوال العام، فالإنسان بِقَدْر ما يُطَبِّق أوامر الله عز وجل يرْقى، لذلك مَن لم يَدَع قَول الزور ؛ كلام كذب وفيه نفاق، ودجل، وتملُّق، وسُكوت عن الحق أو جَهْر بالباطل، والعَمَل به، تعمل عملاً غير صحيح ولا يُقِرُّكَ الشَّرع عنه قال رسول الله صلّ علية وسلم: فليس لله حاجَةً في أن يَدَعَ طعامَهُ وشرابَهُ. نجد أن هناك بعض الاخطاء المتفشية في واقع الصائمين يجب تسليط الضوء عليها والتي كان اولها قلة البصيرة لشرع الله سبحانه وضعف الارتباط بسنة نبيه صلّ الله عليه وسلم على كل صائم يرجو قبول صيامه أن يبادر إلى عرض حاله في هذا الشهر العظيم على ميزان الشرع ومعيار سنة نبي الله محمد صلّ الله عليه وسلم، فإن قلة فهم بعض المسلمين لجوانب هذه الشريعة العظيمة السمحاء جعل لهذه الاخطاء روجًا في واقع المسلمين بعض المسلمين الذين شهدوا لله بالوحدانية يدخل عليهم رمضان وكأنه شهر الصوم عن الطعام والشراب فقط تاركين صلاتهم فنجد أن بعضهم يصوم ولا يصلي أو يهمل الصلاة ويتكاسل فيها والبعض يصوم ويغتاب اويؤذى الناس بافعاله او بلسانة ![]() العبادات الشَّعائِرَّية لا تؤت ثمارها ما لم تُؤَدَّ العبادات التَّعامُلِيَّة الإسلام انْكَمَشَ وانْكَمشَ وانْكمَشَ إلى أن أصْبَحَ مجموعة عبادات تُؤدَّى أداءً شَكْلِيًّا، ولذلك مليار ومئتا مسلم ليس لهم وزْنٌ في العالم إطْلاقًا، والآية الكريمة واضِحَة، قال تعالى: ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) ونحن لا اسْتِخلاف ولا تَمكين لا تطْمين لأنَّ الله تعالى قال: ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ) [سورة مريم: 59] فلو كان لإنسان بستان لا سور له، وأتى بِبَاب لِهذا البستان !! هذا الباب لا معنى له، وهكذا المسلمون أصبحَ هناك تناقض في حياتهم، راتب النابلسى يتبع ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ثلاثيات رمضانية أحوال الناس في رمضان: فعن أبي واقدٍ اللَّيثي أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ، والناسُ معَهُ؛ إِذْ أَقبَلَ ثلاثةُ نفَر، فأَقبلَ اثنانِ إِلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وذهبَ واحد، قالَ: فوقَفا على رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأَمَّا أحدهما فرأى فُرجةً في الحلقة، فجلس فيها، وأمّا الآخر فجلس خلفهم، وأمّا الثالثُ فأدبَرَ ذاهباً، فلمَّا فرَغَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «ألا أُخْبرُكُم عنِ النَّفَرِ الثلاثةِ؟ أمَّا أحدُهم فأَوَى إِلى اللهِ، فآواهُ الله، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيْا، فاستَحيْا اللهُ منْهُ، وأمَّا الآخَرُ فأَعرَضَ، فأَعرَضَ اللهُ عنهُ». أخرجه البخاري. ![]() الحديث يشير إلى قسمة ثلاثية عامة، تدخل في مناحي ومجالات متعددة منها أحوال ومراتب وأقسام الناس في شهر رمضان: القسم الأول: الصنف المحروم: الذي أعرض بقلبه عن جوهر الصيام، إذ يصوم عن الطعام والشراب وسائر المفطرات وهو صيام البطون، إلا أنه معرض عن كل ما يوصله إلى حكمة وحقيقة الصيام، فلا يظهر أثر الصيام له على جارحة أو عمل، ومن باب أولى قلبه بمعزل عن ذلك. القسم الثاني: الصنف المتردد: الذي أدى بعض الطاعات والعبادات حياءً من الناس، بلا مبادرة ولا مسارعة ولا دافع تلقائي ولا بصيرة أو قناعة، وهذا أفضل من القسم الأول وقد ينتفع ويرتقي شيئاً فشيئاً إذا فقه حقيقة ومغزى الصيام. القسم الثالث: الصنف المرحوم: الذي أوى إلى الله وأقبل بكليته حباً وفرحاً وسروراً وشكراً لله على إداركه شهر رمضان، فصامت جوارحه وقلبه قبل بطنه، وحقق الغاية والحكمة المرجوة من الصيام. ![]() ثلاثٌ من خصائص شهر رمضان المبارك: قال عليه الصلاة والسلام: «إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أبْوَابُ الجَنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبْوَابُ جَهَنَّمَ وسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ». متفق عليه. 1- تُفَتَّحُ فيه أبوابُ الجنة فلم يُغلَق منها باب. 2- تُغَلَّقُ فيه أبواب جهنم فلم يفتح منها باب. 3- تُصَفَّد فيه الشياطين ومردة الجن بالسلاسل والأغلال. ![]() ثلاثة أشياء من جمعها وحققها في رمضان غُفر له ما تقدم من ذنبه: 1- قال عليه الصلاة والسلام: «من صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تَقَدَّم من ذنبه». متفق عليه. 2- قال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحتِساباً؛ غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَ من ذنبه». متفق عليه. 3- قال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفق عليه. ![]() ثلاثة من لم يدعها فلا حاجة لله في صيامه: قال عليه الصلاة والسلام: «مَنْ لم يَدَعْ قوْلَ الزُّورِ وَالعملَ بِه، والجهلَ، فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ في أَن يَدَعَ طَعامَهُ وشرابَهُ». أخرجه البخاري. 1- قول الزور: أي قول المحرم من الكذب وغيره. 2- العمل به: الميل عن الحق والعمل بالباطل. 3- الجهل: السفه. ![]() ترتيب ثلاثية الإفطار: عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: «كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُفطِرُ علَى رُطَباتٍ قبلَ أن يصلِّيَ فإن لم تكن رُطَباتٌ فعلى تَمراتٍ فإن لم تَكُن حَسا حَسَواتٍ مِن ماءٍ». أخرجه أبو داود وصححه الألباني. فالأولى للصائم أن يبدأ بالرطب عند الفطر، فإن لم يجد فعلى تمرات، وإلا فليشرب قليلا من الماء. 1- الرطب: ثمر النخل الغض قبل أن يجف، ويسمى بلحاً. 2- التمر: بعد جفاف الرطب. 3- حسوات من ماء: أي جرعات قليلة من الماء. ![]() ثلاثة أشياء كان يحرص عليها النبي – صلى الله عليه وسلم- في العشر الأواخر من رمضان: عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره وأحيا ليله، وأيقظ أهله». متفق عليه. 1- شدَّ مئزره: أي اجتهد في العبادة زيادةً على عادته في غيره. 2- أحيا ليله: أي بالسهر للعبادة. 3- أيقظ أهله: ليصلوا من الليل. ![]() الصوم حصن حصين ووقاية للعبد من ثلاثة أشياء: قال عليه الصلاة والسلام: «الصَّومُ جُنَّةٌ». صحيح الجامع. 1- وقاية من الشهوات والمآثم. 2- وقاية من عذاب الاخرة. 3- وقاية من العلل والأدواء الناشئة عن الاستغراق في الملذات. ![]() رمضان شهر الصبر، وهو دورة تدريبية لإتقان أنواع الصبر الثلاثة: 1- صبرٌ على طاعة الله. 2- وصبرٌ عن معصية الله. 3- وصبرٌ على أقدارِ الله المؤلمة. ![]() ثلاثُ حِكمٍ وغايات من جمعها فقد حقق غاية الصيام وجوهره، هي: 1- تحقيق التقوى: وجماعها فعل الطاعات وترك المنهيات. 2- كسر الشهوة: فالصوم يُضيِّق مجاري الشهوة، ومن أدمن الصوم ضعفت شهوته. 3- تطويع النفس: فالصوم مدرسة في تزكية النفس وصفائها، وارتقاء الروح وسموها. ![]() مراتب الصوم ثلاث: 1- صوم البطون: وهو أدناها. 2- صوم الجوارح. 3- صوم القلوب: وهو أعلاها. ![]() الناس باعتبار السباق والنزال والفوز والانتفاع في رمضان ثلاثة أقسام: 1- قسم خارج المضمار والميدان: كالجمهور الذين يتفرجون وينظرون ويتابعون المتبارين، فلا يدخلون في حسبة الفوز من عدمه، فهم بعيدون عن أي مكسب! 2- قسم دخل السباق وقبل التحدي، ولكن بهمم ضعيفة وعزائم فاترة، فالنتيجة الحرمان والخسارة. 3- أصحاب الرغبات الصادقة والعزائم القوية وبصيرة ثاقبة، فهم الفائزون الرابحون المحسنون. قال الحسنِ البصري رحمه الله في بيان هذه الأصناف: إنَّ اللَّه جعلَ شهرَ رمضانَ مضمارًا لخلقه يَسْتَبِقُون فيه بطاعتهِ إلى مرضَاتهِ، فسبق قومٌ ففازُوا، وتخلَّف آخرونَ فخابُوا، فالعجَبُ من اللاعِبِ الضَّاحِكِ في اليومِ الذي يفوزُ فيه المحسنونَ ويخسرُ فيه المبطِلُونَ. روائع التفسير لابن رجب الحنبلي (2/29). ![]() ثلاثة من حققها نال أعلى العوائد والأرباح والأجور في هذا الشهر المبارك: 1- بصيرة وفقه في ثمرة وحكمة وغاية الصوم. 2- رغبة صادقة في تحقيق أعلى مراتب الصوم بحسب مراد الله عز وجل. 3- عزيمة قوية وإرادة حقيقية وهمة عالية، لتحقيق جوهر ولُبِّ وروح الصيام. ![]() رمضان شهر التغيير الإيجابي، ومعادلته ترتكز على ثلاثة أمور: أولا: مراجعةُ العبدِ ذاتَه وتقييمَه لنفسه وتشخيصُ أمراضه. ثانيا: مصارحةُ النَّفسِ وَوَضعِ خطةٍ واضحة للتغيير. ثالثا: المحاسبة المستمرة، مع الهمة والعزيمةِ نحو الأفضل. أيمن الشعبان |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
المدير العام
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله بارك الله فيكي و لكن اقترح عليكي جعل موضوع 60 سؤال و جواب في الصيام موضوعا مستقلا بذاته في قسم الفقه الاسلامي |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| روح وليس جسدا | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 12-31-2025 12:03 PM |
| كيف نميز الساحر؟ | آمال | ملتقى الرقية الشرعية | 4 | 03-26-2025 10:15 PM |
| لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة | ابوعمارياسر | قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة | 2 | 07-31-2016 07:26 PM |
| ساعدوني فضلا وليس امرا | هند محمد | قسم الاستشارات الدينية عام | 6 | 03-17-2013 03:40 PM |
| طلب وليس سؤال | مصطفي عيد | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 06-28-2011 11:55 PM |
|
|