
ردا على سؤال الأخت الكريمة
كيف تتحقق التقوى في شهر رمضان وهل هي نتيجة الصيام ؟
تتحقق التقوى في رمضان بفعل الخيرات جميعا ـ قدر الاستطاعة ـ والبعد عن المنكرات جميعا ،وكلاهما يؤدى للأخر فالصيام يجعل الإنسان مراقبا لله تعالى فيتقى فعل ما يفسده ، والتقوى هي الخشية من الله فلا أفعل سوى ما أحب أن يراني عليه ولا أفعل ما يغضبه خوفا منه ورغبة في قربه وبذلك يتحقق الصيام الصحيح وهو الامتناع عن شهوتي البطن والفرج وجميع المحرمات وعندما امتنع عن المحرمات لن أجد أمامي سوى الخيرات والطاعات .
فماذا نفعل من الطاعات لكي تتحقق التقوى في رمضان ؟
لابد أن اتبع برنامجا إيمانيا لأسير عليه وهو ما نجده في الرابط التالي
رابط مباشر
http://www.enjaztech.com/up/files/3/d73044xw0l9a39/برنامج لرمضان.exe
اسم الملف: برنامج لرمضان.exe
الحجم: 2.2 Mb (2347520 bytes
[URL=http://www.enjaztech.com/up/top2ccwi4lv2/برنامج_لرمضان.exe]برنامج لرمضان.exe - 2.2 Mb[/URL]
http://www.enjaztech.com/up/top2ccwi4lv2/برنامج_لرمضان.exe
ونضيف إلى ذلك ما كتب فى أحد المنتديات عن التقوى
قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) فهذه الآية دلت على أن الحكمة الكبرى من مشروعية الصيام هي حصول تقوى الله ولاتكون كماقال علماء الاسلام الابفعل الواجبات واجتناب المحرمات
فالصائم الذي يضيع الصلاة عن وقتها اومع الجماعة في المسجد لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يعق والديه وبقطع الرحم لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يشرب الخمر اوالدخان اوالشيشة اويتناول المخدرات لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يفطر عمدا بدون عذر شرعي لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يزني لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يسرق لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي ياكل الربا والرشوة ويتعامل بهمالم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يكذب ويغتاب وينم ويلعن ويشتم ويشهد الزورلم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي ينظر الى المحرمات ويسمع الغناءويتابع المسلسلات الهابطة لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يغش في بيعه وشرائةومعاملاته لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائم الذي يؤذي جيرانه ويظلم الناس لم يحقق تقوى الله في صيامه
والصائمة التي تتبرج في الاسواق ايام رمضان لم تحقق تقوى الله في صيامها
وهؤلاء كلهم قدخسر الثمرة من هذا الصيام الذي لم يشرعه الله لمجرد الامتناع عن الطعام والشراب بل هومع ذلك كف للنفس عن المحرمات قال صلى الله عليه وسلم : ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)) رواه البخاري في صحيحه
