عرض مشاركة واحدة
قديم 05-19-2012, 02:27 PM   #1
مشرف ملتقى اللغة العربية


الصورة الرمزية أبو ريم ورحمة
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 146

أبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond repute

موضوع منقول احذر بسمة طفلك ودمعته

      


احذر بسمة طفلك ودمعته

كلنايحب أبناءه , وكثير منا يبالغ في التعلق بهم , تعلقا قد لا يستطيع تقويمهأو تأطيره في إطار النفع والصواب ويبتعد به عن الضر أو الخطأ كثير من الناسيمحورون حياتهم تبعا لحياة أبنائهم , ويهيئون ظروفهم تبعا لظروف أبنائهم , بل كثير من الناس يعتبر سعيه وجهده كله إنما هو لأبنائه , وكثيرا ما نسمعمن الآباء تلك المقولة ( ما أبذل في الحياة إلا لأبنائي )

لأول وهلة قد تبدو تلك المقولة لا باس بها في حياتنا , ولأول وهلة أيضا قديبدو ذاك السلوك غير مستغرب , إذ تربينا عليه , وعهدنا الحياة في ظله , لكننا لو أمعنا النظر في الموقف لاكتشفنا ما لن نحمده كثيرا !!

لقد رزق الله عباده بالأبناء رحمة منه ونعمة وفضلا , وعلمنا نبينا صلى اللهعليه وسلم أن الأبناء لنا إنما هم نفع لأمتهم , وبر بوالديهم , وقرب منربهم , وسعادة في بيوت المسلمين بنقائهم وصفائهم وضعفهم والحب الذي فيقلوبهم ..

لكن بيوتنا صارت تجاه أبنائنا شيئا آخر غير تلك الأهداف والمعاني , فصارأمل الوالدين إرضاء الأبناء, والإسباغ عليهم من كل ما يطلبون , وإغراقهم فيكل ما يحبون , بل صار السعي كله لأجل الأبناء , والعمل كله لصالحهم , فالسعادة ما أسعدهم , والشقاء ما أحزنهم وآلمهم !!

وحتى صارت بسمة الولد هي المرتجى , فكل ما يجلب ابتسامته مطلوب , مهما كانالتعب فيه والشقاء في جلبه , وصارت دمعته مفزعة للوالدين , وفي سبيل منعهايهون كل غال !!

إننا لا نعتب على الآباء حب أبنائهم فهو أمر فطري إنساني رائع , ولا ننعيعليهم البذل والعطاء لهم فهو فضل وعطاء جميل , إنما نعتب على أولئكالزائدين في حبهم لأبنائهم المبالغين في الاهتمام بهم فيخرج اهتمامهم عنمعنى التربية الصحيحة الجادة , فيتربى الأبناء مدللين فاقدي شخصياتهمالجادة , متصفين بالنعومة البالغة والترفه الشديد وعدم القدرة على السيطرةعلى النفس ومطالبها ورغباتها , كما ننعي على تلك البيوت التي يحول فيهاالأبناء أحوال آبائهم من الشجاعة إلى الجبن , حبا لهم , ومن الكرم في عطاءالناس إلى البخل , إغداقا عليهم , ومن السعادة إلى الحزن , كمدا على مرضهمأو غيابهم !! , وفي الحديث : " الولد مجبنة مبخلة محزنة " فهو مجبنة عنالجهاد في سبيل الله ومبخلة عن الصدقة ومحزنة كلما أصابه مكروه .

إن علينا أن نتعامل مع بسمات ابنائنا ودمعاتهم تعاملا متوازنا جادا , فقديكون منع العطاء عن الأبناء في أحيان كثيرة دعما لنفوسهم وتربية لقلوبهمعلى التصبر والتعفف والتخشن والمروءة , وقد يكون الحزم معهم في أحيان بانيالشخصياتهم القوية وموضحا لمعاني الخطأ والصواب والحق والباطل

.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن غبت عنكم فنصيحتي لكم
اتقوا الله وصلوا من قطعكم واعفوا عن من ظلمكم وأعطوا من حرمكم
حتى تدخلوا جنة ربكم
رب اغفر لى ولوالدىَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

من مواضيعي في الملتقى

* الخوارج
* المنادى
* مبادئ صهيونية
* المجوس
* أبرص وأعمى وأقرع
* فروق لغوية
* المادية

أبو ريم ورحمة غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ريم ورحمة ; 05-19-2012 الساعة 02:29 PM.

رد مع اقتباس