قال ابن القيم رحمه الله:« هو سبحانه خالق الخير والشر، فالشر في بعض مخلوقاته لا في خلقه وفعله
ولهذا تنزه سبحانه عن الظلم الذي حقيقته وضع الشيء في غير محله، فلا يضع الأشياء إلا في مواضعها اللائقة بها
وذلك خير كله، والشر وضع الشيء في غير محله، فإذا وضع في محله لم يكن شرا، فعلم أن الشر ليس اليه
انتهى كلامه رحمه الله
الادب مع الله ان لا ينسب الشر إليه سبحانه وتعالى لأنه ليس في فعله تعالى شر، بل أفعاله عز وجل كلها خير،
لأنها دائرة بين العدل والفضل والحكمة،
وهو كله خير لا شر فيه، والشر إنما صار شرا لانقطاع نسبته وإضافته إليه تعالى
وهنا ك خاصية دقيقة النفي المجمل والاثبات المفصل
كان تمدح احد تقول ليس بخيلا ولا لئيما ولا مجرما ....
هذا ليس مدحا. في كمال الادب مع الله عز وجل ان تنفي
عنه النقص اجمالا وان تثبت كمالاته تفصيلا هو رحيم ودود غني لطيف ....
بارك الله فيك على الطرح
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .