عرض مشاركة واحدة
قديم 04-19-2026, 07:49 PM   #740

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا)















♦ الآية: ï´؟ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: المائدة (114).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ï´¾ أَيْ: نتّخذ اليوم الذي تنزل فيه عيدًا نُعظِّمه نحن ومَنْ يأتي بعدنا ï´؟ وآيةً منك ï´¾ دلالةً على توحيدك وصدق نبيِّك ï´؟ وارزقنا ï´¾ عليها طعامًا نأكله.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ï´¾، عِنْدَ ذَلِكَ، ï´؟ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ ï´¾، وَقِيلَ: إِنَّهُ اغْتَسَلَ وَلَبِسَ الْمُسُحَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ وَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ، ï´؟ تَكُونُ لَنا عِيدًا لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا ï´¾، أَيْ: عَائِدَةً مِنَ اللَّهِ عَلَيْنَا حُجَّةً وَبُرْهَانًا، والعيد: يوم السرور، وسمّي به للعود من الفرح إِلَى الْفَرَحِ، وَهُوَ اسْمٌ لِمَا اعْتَدْتَهُ وَيَعُودُ إِلَيْكَ وَسُمِّيَ يَوْمُ الْفِطَرِ وَالْأَضْحَى عِيدًا لِأَنَّهُمَا يَعُودَانِ في كُلَّ سَنَةٍ، قَالَ السُّدِّيُّ: مَعْنَاهُ نَتَّخِذُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا، أَيْ: نُعَظِّمُهُ نَحْنُ وَمَنْ بَعْدَنَا، وَقَالَ سُفْيَانُ: نُصَلِّي فِيهِ، قَوْلُهُ: لِأَوَّلِنا، أَيْ: لِأَهْلِ زَمَانِنَا وَآخِرِنَا، أَيْ: لِمَنْ يَجِيءُ بَعْدَنَا، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَأْكُلُ مِنْهَا آخِرُ النَّاسِ كَمَا أَكَلَ أَوَّلُهُمْ، ï´؟ وَآيَةً مِنْكَ ï´¾، دَلَالَةً وَحُجَّةً، ï´؟ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ï´¾.




تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* سِيَر أعلام المفسّرين من الصحابة والتابعين
* موقف المؤمن من حاسديه وشانئيه
* نزغات الشيطان بين الإخوة
* الحكمة
* الإعجاب بالنفس بعد العمل الصالح
* المؤمنون بين اليأس والأمل
* مقدمة أطروحة دكتوراه بعنوان: الكتابة القصصية النسائية المغربية

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس