استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه
ملتقى القرآن الكريم وعلومه يهتم بعلوم القرآن من تفسير وأحكام التلاوة والتجويد
 

   
الملاحظات
 

 
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-15-2012, 10:18 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية آمال
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 270

آمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond repute

ورد مُتَّخِذي أَخْدان!

      

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى سورة النساء
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (25)صدق الله العظيم

و في سورة المائدة:
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)
صدق الله العظيم

أخدان ..

المعنى اللغوي : ( متخذات اخدان ) اي مصاحبات سرا لممارسة الزنى والخدن يقال للذكر والانثى. الخاء والدال والنون اصل واحد،وهو المصاحبة.فالخدن
: الصاحب الذي يحدث صاحبه.وكانوا في الجاهلية لا يمتنعون عن خدن يحدث الجارية فجاء الاسلام بهدمه.


هذه الأيتان تحمل معاني كبيره أولاً إيمانا بأن الله تعالى لم يضع كلمة في القرآن الكريم هباءا, فاستخدم "اخدان" و ليس أي لفظ آخر يفي بالمعنى , و أيضا "متخذات" اسم الفاعل, لماذا لم يقع عليهن الفعل بل "متخذات" توحي بالإرادة للمرأة.

بصراحه عندي قناعه قبل التمعن بهذه الأيه أن المرأه هي محرك هذي العلقات وليس الذكر وكانت هذه الأيه مثل الأثبات القاطع

مما أثار أستغرابي ايضا أن ,,
خدن اشتق منها اسم ذكر العنكبوت خدنَّق ومن المعروف الان ان معنى الاية (ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت) لان هذه العائلة انما تاكل بعضها بعضا ،فالانثى تاكل الذكر ،وهم في غاية القساوة مع بعضهم بعضا.
اذن ،المصاحبة التي على هذه الشاكلة انما هي هلاك للاثنين وان هذه العلاقة واهنة وفيها الغدر والخيانة واللؤم ،وفيها اشارة وتوجيه للعلاقة الاقوى وهي مؤسسة الزوجية القائمة على اصولها ولاهدافها البناءة. ولا يصلح قول كالصاحب والصديق لان الصديق من الصدق ،والصاحب المعاشر والخدن لا يقصد ذلك،ومن معناه المنعة والحفظ،والمخادن لا يقصدهما كذلك.

وأيضا قول الله تعالى (( ولا تواعدوهن سراً))
وقوله (( ولا تخضعن بالقول ))

هذه الأيات الثلاثه كانت وصف دقيق لهذه العلاقات

في تعمق أكبر للأيه نلاحظ ان في الأيه الأولى في صورة النساء
قال الله تعالى
وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (25)صدق الله العظيم

فالبدء كان الله تعالى يخاطب الذكور ويحثهم على الزواج من الطاهرات الأحرار ومن لم يستطع فل يتزوج من ملك اليمين او العبدات وذكر ان الزواج هذا مشروط بموافقة ولي الأمر من الأهل وأعطاء المهور بالعدل والأنصاف بشرط أن الا تكون
مسافحه :التَّسافُحُ والسِّفاح والمُسافحة: الزنا والفجور (( ومما فهمت انه عدم التمنع من الفجور ))

والأخدان كما ذكرت سابقاً انه العلاقه والأخدان:مفردها خدن وهوالصاحب والحبيب والرفيق والصديق ومن يخادنك في كل أمر ظاهرٍ وباطنٍ. ومنهُ خِدْن الجارية أي خليلها. يقع على الذكر والأنثى(وفي لغتنا اليوم هو العشيق والعشيقة).وقال الاصفهاني في كتابه "مفردات الفاظ القرآن":المصاحب، وأكثر ذلك يستعمل فيمن يصاحب بشهوة، يقال: خدن المرأة وخدينها.
والآيتان من سورة النساء والمائدة هما خطاب للرجال ,ففي الاولى حث الرجل المسلم على نكاح الامة المسلمة إن لم يكن في طاقة الرجل(المهر) ان ينكح الحرة العفيفة _ومن هنا ذكر بعضهم ان المقصود بالمحصنه هنا الحرة_على ان يكون هذا النكاح زواجاً محصناً من غير زنا ولاإقتران بغير عقد شرعي وان لا يكون ارتباط عشيق وعشيقة(حيث ان العشيقة لا تألف غير عشيقها

وبالنسبه للعقوبه فالأيه (( فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ )) هنا فقط للأمه اي العبده والمملوكه وليست الحره
اما الحره المتزوجه اذا سافحت فلها كما للرجل من رجم حتى الموت ولكن كما نعلم ان المملوكين لهم النصف ماعلى الأحرار دائماً فلا يصح ان يقسم عقاب الرجم الى النصف لذالك عقوبتهم هي الجلد

وذالك فالأيه لمن خاف على نفسه ( العنت ) أي الفجور

والله أعلم

---------

أما في الأيه الثانيه

و في سورة المائدة:
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5)
صدق الله العظيم

بعد ارسال الرسول صلى الله عليه وسلم اباح الله تعالى للمؤمنين مالم يبحه للأمم السابقه من طيبات من طعام وشراب اليهود والنصارى وزواج العفيفات من الكتابيات بشرط ان لا يكن مسافحات = البغي بالزنا والفاحشه ولا متخذات أخدان = عشاق ورفقه للفجور ومن يكفر = اي من لم يعمل هذا فقط حبط وبطل عمله وهو فالنار

والذي اراه في آية المائدة في قوله تعالى:"مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ" بصيغة المذكر وليس بصيغة المؤنث لأنه خطاب للرجال المسلمين المؤمنين في عدم قبولهم السفاح او إتخاذ الخدن ولأن هذا يسير وسهل على الكافرات ولا غضاضة فيه حسب رأيهن.
والله اعلم

وقوله تعالى
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة)


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اغفر لأختي الغالية آمال خطاياها وجهلها واسرافها في أمرها
وما أنتَ أعلمُ به منها وارحمها وادخلها جنتك برحمتك يا رحيم

من مواضيعي في الملتقى

* فوائد الكستناء
* الحوار في القرآن..
* وليالٍ عشر!
* مُتَّخِذي أَخْدان!
* الناس في القرآن!
* الخمسة ابتلاءات!
* المناسبات في القرآن!

آمال غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة آمال ; 09-20-2012 الساعة 08:04 PM.

رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مُتَّخِذي, أَخْدان!
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009