![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
خواطر الكلمة الطيبة – ماء زمزم.. لما شرب له وردت أحاديث كثيرة في فضل ماء زمزم، منها الصحيح والحسن ومنها الضعيف، ومما صح من ذلك، ما رواه الطبراني في معجمه الكبير والأوسط عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم». والحديث حسنه الألباني. ومنها حديث أبي ذر - رضي الله عنه - أنه لما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكثه ثلاثين بين يوم وليلة بمكة، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: فمن كان يطعمك؟ فقال له: ما كان لي طعام إلا ماء زمزم، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم -: «إنها مباركة، إنها طعام طعم». رواه مسلم، وفي مسند الطيالسي: «إنها لمباركة، هي طعام طعم، وشفاء سقم». والحديث صححه الألباني.وفي مسند الإمام أحمد وسنن ابن ماجه وغيرهما عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ماء زمزم لما شرب له». وصححه الألباني، إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة. ثلاث شعب مباركة فإذا جمعنا الروايات في فضائله سنجد أمامنا ثلاث شعب مباركة: الشعبة الأولي: (أنه يعد من الأطعمة) قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ماء زمزم طعام طعم» وعندما سمع ذلك أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - جاء إلى مكة متسللا، فدخل من غير أن يعرفه الناس، واختبأ تحت ستار الكعبة، يقول: اختبأت ثلاثة وعشرين يوما ليس لي طعام إلا ماء زمزم، وخرجت له السُمن وهي ما تخرج إلا من الأطعمة، والذي كشف لنا هذه الحقيقة هو النبي - صلى الله عليه وسلم - وحيا من ربه.فيستطيع الإنسان أن يستغني عن الأطعمة ويكتفي بماء زمزم، ويكون له بمقام الغذاء، والتجربة التي مر بها الشيخ الألباني -رحمة الله عليه- عندما كان يتألم من بطنه فاستغنى عن الطعام بشرب ماء زمزم فترة من الزمن، ثم قال: وكنت أُخرج كالذي يأكل من الطعام، سبحان الله! وهذا في الحقيقة مصداق لهذا الحديث المبارك أن ماء زمزم طعام طعم، فضلا عن أن خصائصه كما جاء في المختبرات، أن فيه خصائص الأطعمة، أضف إلى ذلك أن ماء زمزم يعد الماء القلوي بالدرجة الأعلى، وهذه القلوية يحتاجها الإنسان لتعادل الأحماض حتى لا تسبب الأمراض، يقول الأطباء: «وجود الأحماض بداخل باطن الإنسان تسبب الأمراض». الشعبة الثانية: (ماء زمزم يعد شفاء للأسقام) الشعبة الثالثة: (ماء زمزم لما شرب له) الجزئية الأولى: الدنيوية «ماء زمزم لما شرب له» يُسأل الرازي المحدث -رحمة الله عليه- قيل له من أين لك هذه القوة في حفظ الحديث والدراية والرواية؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ماء زمزم لما شرب له» فكنت أشرب ماء زمزم ونيتي أن يرزقني الله حافظة أحفظ بها كتاب الله وأحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصبح ذا ذاكرة قوية، وعبدالله بن عمر اختصر لنا هذا الأمر أنه كان إذا أراد أن يشرب ماء زمزم قال: اللهم إني أسالك إيمانا دائما، وعلما نافعا، ورزقا واسعا وقلبا خاشعا، وشفاء من كل داء».الجزئية الثانية: الأخروية وفيها من أعجب ما قرأت، ما ذكره الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء، أن عبدالله بن المبارك -رحمة الله عليه-، وكان معروفا بكثرة حجه وكان من أعبد الناس في زمانه « أخذ قدحا من ماء زمزم واستقبل الكعبة، ثم قال: اللهم إني قد بلغني وذكر الإسناد كاملا حدثني فلان عن فلان، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ماء زمزم لما شرب له، ثم قال: وإني أشربه يا ربي لعطشي يوم القيامة». وهذا دلالة على أن ماء زمزم لما شرب له، فهي ليست قضية صغيرة في حياتك، فحياتك الدنيوية كلها قد تكون متعلقة بركتها في هذا الماء، وكذلك حياتك الأخروية لاعتقادك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء بالكلام المطلق العام ما حدده فهكذا فهم عبدالله بن المبارك. دراسة ألمانية: ماء زمزم له خواص علاجية والعينات احتفظت بالجودة نفسها لمدة عامين في عام 2012 كشفت دراسة طبية حديثة، أشرف عليها باحثون من معهد علوم الأرض بجامعة (هايدلبرج)الألمانية، التى تعد من أفضل 50 جامعة على مستوى العالم. إن ماء زمزم يختلف تماماً عن أنواع المياه المختلفة، وله خواص فريدة، وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد تجميع 30 عينة من ماء زمزم، بواقع 10 عينات من بعض الحجيج الألمان فى عام 2007، و10 عينات من بعض المحال فى (فرانكفورت وبرلين) فى عام 2011، و10 عينات أخرى من مدينة مكة، وفُحصت جميع العينات لمدة أسبوعين، وكشفت الدراسة عن نتائج مثيرة للغاية؛ حيث أكدت أن جودة مياه زمزم وطبيعتها لم تتغير لمدة عامين كاملين، والغريب أن النتائج كانت متطابقة بين جميع العينات، وفسر الباحثون هذه الفوائد المثيرة لمياه زمزم، مشيرين إلى أنها ترجع إلى خواصها القلوية؛ حيث يبلغ درجة (الأس الهيدروجينى) لها (pH 8)، وكما أنها تتمتع بخواص علاجية رائعة؛ بسبب احتوائها على تركيزات قليلة من عنصر الليثيوم والزرنيخ، وعلى الرغم من أن الأخير توجد أنواع ضارة منه، وكانت تركيزاته أعلى من الطبيعى، إلا أن بعض الأنواع الأخرى لها خواص علاجية رائعة. اعداد: د. خالد سلطان السلطان اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
خواطر الكلمة الطيبة – إذا لم تنفع أخاك المؤمن فلا تؤذه أهل الإيمان لهم معاملة خاصة، والناس -عمومًا- لهم معاملة عامة، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، وقد جاء الإسلام ليهذب أتباعه فقال الله -تعالى- مادحًا رسوله صلى الله عليه وسلم : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، وفي الحديث الذي رواه أبو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادةَ، وأبو عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذُ بْنُ جبلٍ -رضيَ اللَّه عنهما-، عنْ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ», لقد بَنى الإسلام أُسسَه في تنظيم العلاقةِ الاجتماعية بين أبناء المجتمع المسلم على قواعدَ مُثلى وركائزَ فضلى، وجعل من أهم هذه الأسس والركائز الأخلاق الحسنة، وجعل من علامات كمال الإيمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه؛ فقال - صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمِن أحدُكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» يقول يحيي بن عثمان بن معاذ - رضي الله عنه -: «ليكن حظ المؤمن منك إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه» فهذه ثلاث وصايا مهمة لصلاح العلاقات بين أبناء المجتمع: الوصية الأولى: «إن لم تنفعه فلا تضره» فالمسلم كما قال - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، فالأصل في المؤمن أنه ينفع الناس كلهم، ولكنه يزيد نفعه مع أهل الإيمان، فحاول إن لم تستطع أن تنفع أخاك فإياك أن تضره! وهذا مع أهل الإيمان عمومًا، وكلما كان أقرب كانت هذه الوصية أبلغ وأشد وأكثر؛ فاحرص عليها؛ فأحب عباد الله إلى الله أنفعهم؛ فأذي المؤمن شيء عظيم؛ لأن الله اتخذ أهل الإيمان أولياء له، فإياك أن تؤذي أحباب الله! قال -تعالى-:{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. الوصية الثانية: «إن لم تفرحه فلا تغمه» الوصية الثالثة: «إن لم تمدحه فلا تذمه» اجعل هؤلاء الثلاث حظ المؤمن فيك، ما بين النفع والمدح والفرح، وإياك أن تؤذيه أو تغمه أو تذمه!؛ فإن ذلك ليس من صفات أهل الإيمان. اعداد: د. خالد سلطان السلطان |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
خواطر الكلمة الطيبة – إذا لم تنفع أخاك المؤمن فلا تؤذه أهل الإيمان لهم معاملة خاصة، والناس -عمومًا- لهم معاملة عامة، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، وقد جاء الإسلام ليهذب أتباعه فقال الله -تعالى- مادحًا رسوله صلى الله عليه وسلم : {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، وفي الحديث الذي رواه أبو ذَرٍّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادةَ، وأبو عبْدِالرَّحْمنِ مُعاذُ بْنُ جبلٍ -رضيَ اللَّه عنهما-، عنْ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا، وخَالقِ النَّاسَ بخُلُقٍ حَسَنٍ», لقد بَنى الإسلام أُسسَه في تنظيم العلاقةِ الاجتماعية بين أبناء المجتمع المسلم على قواعدَ مُثلى وركائزَ فضلى، وجعل من أهم هذه الأسس والركائز الأخلاق الحسنة، وجعل من علامات كمال الإيمان أن يحب المسلم لأخيه ما يحبه لنفسه؛ فقال - صلى الله عليه وسلم-: «لا يؤمِن أحدُكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» يقول يحيي بن عثمان بن معاذ - رضي الله عنه -: «ليكن حظ المؤمن منك إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه» فهذه ثلاث وصايا مهمة لصلاح العلاقات بين أبناء المجتمع: الوصية الأولى: «إن لم تنفعه فلا تضره» فالمسلم كما قال - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»، فالأصل في المؤمن أنه ينفع الناس كلهم، ولكنه يزيد نفعه مع أهل الإيمان، فحاول إن لم تستطع أن تنفع أخاك فإياك أن تضره! وهذا مع أهل الإيمان عمومًا، وكلما كان أقرب كانت هذه الوصية أبلغ وأشد وأكثر؛ فاحرص عليها؛ فأحب عباد الله إلى الله أنفعهم؛ فأذي المؤمن شيء عظيم؛ لأن الله اتخذ أهل الإيمان أولياء له، فإياك أن تؤذي أحباب الله! قال -تعالى-:{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}. الوصية الثانية: «إن لم تفرحه فلا تغمه» الوصية الثالثة: «إن لم تمدحه فلا تذمه» اجعل هؤلاء الثلاث حظ المؤمن فيك، ما بين النفع والمدح والفرح، وإياك أن تؤذيه أو تغمه أو تذمه!؛ فإن ذلك ليس من صفات أهل الإيمان. اعداد: د. خالد سلطان السلطان |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خواطر الشعراوي حول عقاب الله لمن يرمى بريئاً بخطيئة أو إثم | امانى يسرى محمد | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 01-17-2026 05:12 PM |
| [خواطر حول سورة الصافات] من كتاب دروس للشيخ صالح المغامسي | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 11-08-2025 05:27 PM |
| الكلمة الطيبة صدقة. | ولـيـد بن مـمدوح الأثـري | ملتقى فيض القلم | 1 | 04-20-2023 04:13 PM |
| مطوية (الفأل الكلمة الطيبة) | عزمي ابراهيم عزيز | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 12-24-2016 04:53 PM |
| خواطر الاعتذار | أبوالنور | ملتقى فيض القلم | 13 | 04-11-2012 05:14 PM |
|
|