استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-16-2011, 04:58 PM   #1

 
الملف الشخصي:







 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 91

ابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهر

درس يأجوج ومأجوج اهداء للجميع من ابو نواف

      

خروج يأجوج ومأجوج

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعـد

* العلامة الرابعة من علامات الساعة الكبرى خروج يأجوج ومأجوج:
ثم يأذن الله تعالى لقوم يأجوج ومأجوج بالخروج وهم من كل حدب ينسلون كما وصفهم الله تعالى بقوله: {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} [1].



* فمن هم قوم يأجوج ومأجوج؟:

قال الحافظ في الفتح (10/129): يأجوج ومأجوج قبيلتان من ولد يافث بن نوح، قال ابن كثير: وقد حكى النووي رحمه الله في شرح مسلم عن بعض الناس؛ أن يأجوج ومأجوج خلقوا من منيٍّ خرج من آدم فاختلط بالتراب، فخلقوا من ذلك، فعلى هذا يكونون مخلوقين من آدم وليسوا من حواء، وهذا قول غريب جدا، لا دليل عليه لا من عقل ولا من نقل، ولا يجوز الاعتماد هنا على ما يريه بعض أهل الكتاب ما عندهم من الأحاديث المفتعلة. والله أعلم.

قال بعض العلماء: هؤلاء –أي قوم يأجوج ومأجوج- من نسل يافث أبي الترك، أي أبناء عم- أهل الصين وروسيا واليابان ومنغوليا ومن شابههم، وقد أقام ذوالقرنين السد بين هذه القبائل وبين قوم يأجوج ومأجوج لفسادهما وطغيانهم عليهم، وقال ابن كثير في تفسيره للقرآن العظيم (5/195): إنما سمي هؤلاء تركًا لأنهم تركوا من وراء السد من هذه الجهة، وإلا فهم أقرباء أولئك، لكن كان في أولئك بغي وفساد وجراءة.

وقد ذكر ابن جرير هنا عن وهب بن منبه أثرًا طويلاً عجيبًا، في سير ذي القرنين وبنائه السد، وكيفية ما جرى له، وفيه طول وغرابة ونكارة؛ في أشكالهم وصفاتهم، وطولهم وقصر بعضهم وآذانهم. وروى ابن أبي حاتم عن أبيه في ذلك أحاديث غريبة لا تصح أسانيدها والله أعلم.



أين هم؟

بين الله تعالى في سورة الكهف عن قصة ذي القرنين - والذي أمده الله تعالى بالقوة حتى بلغ مشارق الأرض ومغاربها، – ثم أنه أتى بعد ذلك على قوم عجم كما قال تعالى: {حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً ([2]. ومعنى بين السدين، قال ابن كثير: وهما جبلان متناوحان، بينهما ثغرة يخرج منها يأجوج ومأجوج على بلاد الترك، فيعيثون فيها فسادًا، ويهلكون الحرث والنسل.

ويأجوج ومأجوج من سلالة آدم # كما بينا آنفا: )وجد من دونهم قومًا لا يكادون يفقهون قولا ( -أي لاستعجام كلامهم وبعدهم عن الناس-.

) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرض فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً ([3]. قالوا: يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض، - أي يدمرون البلاد والعباد، ويهلكون الحرث والنسل- فهل نجعل لك خرجًا) قال ابن عباس: أي أجرًا عظيمًا، يعني أنهم أرادوا أن يجمعوا له من بينهم مالاً، يعطونه إياه حتى يجعل بينه وبينهم سدًا فقال ذوالقرنين بعفة وديانة وصلاح وقصد للخير: )قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً([4]، ومعنى (ما مكني فيه ربي خير) أي أن الذي أعطاني الله من الملك والتمكين؛ خير لي من الذي تجمعونه، ولكن ساعدوني بقوة، أي بعملكم وآلات البناء، )أجعل بينكم وبينهم ردمًا آتوني زبر الحديد ( (والزبر جمع زبرة وهي القطعة وهي كاللبنة)، )حتى إذا ساوى بين الصدفين (، أي وضع بعضه على بعض من الأساس حتى إذا حاذى به رءوس الجبلين طولا وعرضًا ) قال انفخوا ( أي أجج عليه النار حتى صار كله نارًا ) قال آتوتي أفرغ عليه قطرا (، قال ابن عباس: هوالنحاس. ويستشهد بقوله تعالى: {وأسلنا له عين القطر}، أي جعل ذوالقرنين سداً منيعا، وحصنا حصينا، بين أولئك القوم وبين يأجوج ومأجوج، فكان ذلك السد مكونا من حديد ونحاس، حتى تكون له قوة عظيمة، وكما قال الله تعالى: )فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً([5].

يقول تعالى مخبرًا عن يأجوج ومأجوج؛ أنهم ما قدروا على أن يصعدوا من فوق هذا السد، ولا قدروا على نقبه من أسفله، ولما كان الظهور عليه أسهل من نقبه قابل كلا بما يناسبه فقال: )فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبًا(، وهذا دليل على أنهم لم يقدروا على نقبه ولا على شيء منه، وهذا بالطبع ليس على إطلاقه، حيث من المعلوم أن السنة جاءت شارحة للقرآن، فمما جاء في السنة بهذا الخصوص ما رواه البخاري ومسلم عن زينب < وهي إحدى زوجات رسول الله r: أن النبي r دخل عليها فزعا يقول: {لا إله إلا الله! ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه} وحلق بين أصبعيه الإبهام والتي تليها. فقلت: يا رسول الله! أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: {نعم! إذا كثر الخبث}، - أي هناك ثقب قطره كقطر حلقة الإبهام والسبابة من اليد، فتح من ردم يأجوج ومأجوج - بهذا الحديث علمنا أن السد منذ بنائه إلى حين بعثة رسول الله r كان السد وكما أخبرنا الله تعالى:

) فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ( ‌ولكن ببعثة رسول الله r وهي أول علامة من علامات الساعة الصغرى، لقوله عليه الصلاة والسلام: {لست من الدنيا وليست مني إني بعثت والساعة نستبق} سبق تخريجه. ‌وفي رواية لمسلم عن جابر t قال: كان رسول الله r إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش يقول: {صبحكم ومساكم} ويقول: {بعثت أنا والساعة كهاتين} ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى، وتحديداً لما دخل عليه الصلاة والسلام على زوجه زينب < وأخبرها بقوله: {فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج..} الحديث {بدأ قوم يأجوج ومأجوج بمحاولتهم المتكررة لفتح السد، وإن دل هذا يدل على قرب الساعة الوشيك كما قال تعالى: ) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ * وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ ([6].



* ماذا يفعلون كل ليلة: -

يخبرنا رسول الله r في حديثه هذا: {إن يأجوج ومأجوج ليحفرون السد كل يوم، حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس، قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا. فيعيده الله أشد ما كان، حتى إذا بلغت مدتهم، وأراد الله أن يبعثهم على الناس؛ حضروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس؛ قال الذي عليهم: ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله. واستثنوا، فيعودون إليه وهوكهيئته حين تركوه، فيحفرونه ويخرجون على الناس}[7].

ولهذا قال تعالى: )قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً ([8].

فيأجوج ومأجوج إذن هم محبوسون خلف السد الذي بناه عليهم ذوالقرنين قديما، وذلك بسبب فسادهم وشرورهم كما بيَّنا ذلك، وما يزالون محبوسين إلى اليوم الوقت المعلوم لخروجهم.



وقد روي أن مكان ذلك السد في منقطع بلاد الترك مما يلي أرمينيا وأذربيجان، أي على الحدود التركية الروسية قريباً من جبال القوقاز، والله أعلم.

ذلك السد الحصين المنيع الثخين السميك، المرتفع الشاهق، المصنوع من الحديد والنحاس المصهور، لا يستطيعون نقبه لثخانته – إلا ما أسلفنا ذكره، - ولا الظهور عليه – أي تسلقه – لعلوه وارتفاعه، إلا ما كان تحت إرادة الله ومشيئته.



* ماذا يفعلون بعد خروجهم؟؟

استمع معي لقول الحبيب المصطفى r بما أخبر عنهم قال: {تفتح يأجوج ومأجوج فيخرجون على الناس، كما قال الله عز وجل: )من كل حدب ينسلون ( فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني أخرجت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم – وفي رواية لمسلم: {فإني قد أنزلت عباداً لي لا يَدَيْ لأحد بقتالهم}- فحرز عبادي إلى الطور، فيغشون الناس، وينحاز المسلمون عنهم إلى مدائنهم وحصونهم، ويضمون إليهم مواشيهم، ويشربون مياه الأرض، حتى إن بعضهم ليمر بالنهر فيشربون ما فيه، حتى يتركوه يبسا، حتى إن من يمر من بعدهم ليمر بذلك النهر، فيقول: قد كان هاهنا ماء مرة …}، وفي رواية أخرى: {فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها ويمر، آخرهم فيقولون لقد كان بهذه مرة ماء …} وقال: {فينشفون الماء، ويتحصن الناس منهم في حصونهم} ، {فيقول قائلهم: لقد كان بهذا المكان مرة ماء، ويظهرون على الأرض، فيقول قائلهم: هؤلاء أهل الأرض، قد فرغنا منهم، ولننازلن أهل السماء حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى السماء، فترجع مخضبة بالدم، فيقولون قد قتلنا أهل السماء} رواه ابن ماجه عن أبي سعيد الخدري وقال الألباني حسن صحيح، انظر صحيح ابن ماجه (2/1363).

وفي رواية {حتى إذا لم يبق من الناس أحد إلا أحد في حصن أومدينة، قال قائلهم: هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم بقي أهل السماء، ثم يهز أحدهم حربته، ثم يرمي بها إلى السماء، فترجع إليه مختضبة دما، للبلاء والفتنة} وفي رواية لمسلم: {ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر، وهوجبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض هلم فلنقتل من في السماء. فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة، دما ويُحصَر نبي الله عيسى وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله - أي بوصول أولئك القوم إلى بيت المقدس – أي يأجوج ومأجوج وهم أعداد هائلة وسنبين عددهم لاحقاً في هذه الحلقة على وجه التقريب وليس للجزم - وفي جبل الطور يُحَاصر نبي الله عيسى ومن معه من المؤمنين الذين لجأوا إليه بأمر الله تعالى، ويبلغ الحصار والضيق عليهم مبلغه حتى لا يكادوا يجدون ما يقتاتون به، وحتى يصل الحال برأس الثور والذي قبل الحصار ما كان يساوي شيئاً من الدريهمات، أصبح الآن أفضل من مئة دينار ذهبي لأنه غير متوفر، حيث إن قوم يأجوج ومأجوج بأعدادهم الهائلة ما تركوا خلفهم أخضر ولا يابسا، سوى ما ضمه المسلمون إليهم في حصارهم اليسير من مواشيهم، وبعد أن بلغت القلوب منهم الحناجر، فعند ذلك يلجأ عيسى {ومن معه إلى التضرع إلى الله بالدعاء (فيرغب عيسى بن مريم إلى الله وأصحابه) قال القاضي: أي يرغبون إلى الله تعالى في إهلاكهم، وإنحائهم عن مكابدة بلائهم , ويتضرعون إليه فيستجيب الله، فيهلكهم بالنغف كما قال r: {فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة، ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه، فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم}. - معنى: (فيرسل الله عليهم) أي على يأجوج ومأجوج (النغف) هودود يكون في أنوف الإبل والغنم

(فيصبحون فرسى) هلكى, وهوجمع فريس، كقتيل وقتلى، من فرس الذئب الشاة إذا كسرها وقتلها ومنه، فريسة الأسد (كموت نفس واحدة) لكمال القدرة وتعلق المشيئة قال تعالى: {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة} رواه أحمد والحاكم عن أبي سعيد وصححه الألباني (صحيح الجامع 2973)..

وفي رواية عند الإمام أحمد وهي حسنة: {فبينما هم على ذلك – أي مأجوج ومأجوج في فسادهم – إذ بعث الله عز وجل دودا في أعناقهم، كنغف الجراد، الذي يخرج في أعناقه فيصبحون موتى لا يسمع لهم حس، فيقول المسلمون: ألا رجل يشري لنا نفسه، فينظر ما فعل هذا العدو- أي يبيع نفسه لله تعالى، كما جاء من قوله تعالى: ) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ( - فيتجرد رجل منهم محتسبا نفسه قد أوطنها على أنه مقتول، فينزل فيجدهم موتى بعضهم على بعض، فينادي: يا معشر المسلمين! ألا أبشروا إن الله عز وجل قد كفاكم عدوكم. فيخرجون من مدائنهم وحصونهم، ويسرحون مواشيهم، فما يكون لها مرعى إلا لحومهم، فتشكر عنه، كأحسن ما شكرت عن شيء من النبات أصابته قط} انظر المصدر السابق.

أي عندما ينزل عيسى {ومن معه من المؤمنين من حصنهم لم تجد مواشيهم شيئاً تأكله إلا أجساد يأجوج ومأجوج، فيأكلون منها فتسمن وتضر دروعها بما لم تعهده تلك المواشي من قبل، ولكن مهما أكلوا، لايأكلون إلا قليل القليل منهم نسبة لأعدادهم الهائلة مما أدى إلى تعفن أجسادهم وتنتنها، وهذا مما حدا بعيسى {ومن معه بالدعاء إلى الله تعالى أن يطهر الأرض من أجسادهم.

بهذا أخبر عليه الصلاة والسلام، فقد جاء في صحيح الترمذي من قوله عليه الصلاة والسلام: {… ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجد موضع شبر إلا وقد ملأته زهمتهم ونتنهم ودماؤهم، قال: فيرغب عيسى إلى الله وأصحابه، قال: فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، قال: فتحملهم فتطرحهم بالمهبل} .- البخت: نوع من أنواع الإبل- معنى (فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت) - نوع من الإبل أي طيرا أعناقها في الطول والكبر كأعناق البخت , (فتطرحهم بالمهبل) هوالهوة الذاهبة في الأرض.

ثم قال r: {ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين. قال، ويرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت وبر ولا مدر. قال: فيغسل الأرض فيتركها كالزلفة}
اخر دعونا ان الحمد الله رب العالمين

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

ابونواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2011, 05:34 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 141

moneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond reputemoneep has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم ونسأل الله ان ينجينا من شرهم ،، وبارك الله فيك وكل عام وانت بخير ،،
moneep غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2011, 11:36 AM   #3
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      



نور الله عليك اخي الكريم ابونواف
وجزاك الله خيرا علي هذا المجهود
الطيب وراقي الله يعطيك العافية
مع كل الود والاحترام

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة هود
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة يونس
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة التوبة
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة الأعراف
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة الأنعام
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة المائدة
* معاني كلمات القران الكريم من المصحف الاكتروني..... سورة النساء

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2019, 06:25 AM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 474

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* وقفة مع آية
* فتاوى وأحكام الحيض والنفاس
* قواعد_نبوية
* أسماء الله الحسنى في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* قصة العالم الدكتور مصطفى محمود

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
ارجو ان ينال اعجابكم ابو نواف يأجوج ومأجوج
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
واجب الأمة نحو نبيها اهداء للجميع من ابو نواف ابونواف ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 01-03-2019 03:39 PM
اكمال درس يأجوج ومأجوج اهداء للجميع من ابو نواف ابونواف ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 10-13-2018 04:21 PM
اكمال درس يأجوج ومأجوج اهداء للجميع من ابو نواف ابونواف ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 10-13-2018 03:25 PM
الأحباش اهداء من ابو نواف للجميع ابونواف قسم الفرق والنحل 15 08-02-2016 06:26 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009