المناسبات | |
|
|
03-01-2024, 03:06 PM | #1 | |
|
نعم الله علينا
■ أحياناً أتساءل ترى كم نعمة أنعمني الله إياها وأنا غافل عنها ولا أشعر بقيمتها ؟ كم نعمة أنعم بها ليلاً ونهاراً وأنا لا أعي في نفسي مكانتها ؟ كم من نعم أتمتع بها بينما حرم غيري منها ؟ ألا يستحق منا هذا الموضوع وقفة تأمل ؟ وتفكر ؟ فكرت أن أكتبها في ورقة ولكني عجزت عن أحصيها ■ ومن هذه النعم نعمة الإسلام تخيل لو أنك ولدت في عائلة بوذية أو مجوسية أو هندوسية ؟ كيف سيكون مصيرك ؟ وأيضاً نعمة العقل وهذه لا تحس بها إلا إذا رأيت مجنوناً وقد رأيت مرة شاباً عارياً يجوب الشوارع والأطفال يركضون ورائه، فحمدت الله على نعمة العقل. أما الصحة والعافية فهي نعمة إن أردت معرفة قيمتها فقم بزيارة أي مستشفى ستجد من هو مشلولاً ممدداً على سريره من سنوات ومن يصارع الموت ومن كسرت عظامه في حادث ومن بترت أطرافه ومن احترق جسده حينها ستشعر بنعمة الصحة والعافية التي حباك الله بها لا تنس أنك تغسل وجهك في الصباح بينما غيرك يغسل كليته، لا تنس أنك تمشي برجليك بينما غيرك لا يستطيع الحراك، لا تنس أن لك لسان تتكلم به ما تشاء بينما غيرك أبكم لا يستطيع التعبير عن ما يريد، أنت ترى وتمتع ناظريك بمباهج الحياة بينما غيرك كفيف يعيش في ظلام دامس، أنت تأكل ما تريد وقتما تشاء بينما غيرك يتغذى عن طريق المغذيات والأنابيب سمعت بشخص يملك أموالاً طائلة إذا اشتهى تفاحة لا يستطيع أن يأكلها لأنه طريح الفراش يتناول أكلاً معيناً عن طريق أنبوب ويتمنى لو كان عاملاً بسيطاً يأكل ما يريد. لا تنس أنك تبيت و تصبح أمناً في سربك معافى في بدنك لديك قوت يومك بينما غيرك في البلاد المجاورة حرم من ذلك كله. أسألك بربك ألا يستحق كل ذلك أن نشكر المنعم الذي وهب لنا كل هذه النعم دون حول منا ولا قوة ؟ وبالشكر تدوم النعم. وقد قال عز وجل في محكم كتابه : (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) ومهما شكرناه فلن نوفيه حقه نعم الله تنزل علينا ليلاً ونهاراً وللأسف بدلاً من أن نشكره تصعد إليه معاصينا. رغم ذلك لم يحرمنا من نعمه. كم هو جواد كريم جل في علاه. ألا ينبغي لنا أن لا نفتر عن شكره بالقول والفعل، الشكر لا يكون باللسان فقط ولكن بتسخير هذه النعم في كل ما يرضي الله، فلا نسمع بآذاننا ولا نرى بأعيننا ولا نتكلم بلساننا ما يغضب المولى عز وجل منا. السعيد من عرف قيمة النعم وشكر الله عليها وشعر أن الله حباه بها وحرم غيره منها، فحري بنا أن نكون شاكرين، حامدين الله عليها. أسأل الله أن يديم علينا نعمه الظاهرة والباطنة إنه جواد كريم. اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
03-18-2024, 07:12 PM | #2 |
|
بارك الله فيك
وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (18) ثم نبههم على كثرة نعمه عليهم وإحسانه إليهم ، فقال : ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) أي : يتجاوز عنكم ، ولو طالبكم بشكر جميع نعمه لعجزتم عن القيام بذلك ، ولو أمركم به لضعفتم وتركتم ، ولو عذبكم لعذبكم وهو غير ظالم لكم ، ولكنه غفور رحيم ، يغفر الكثير ، ويجازي على اليسير . وقال ابن جرير : يقول : ( إن الله لغفور رحيم ) لما كان منكم من تقصير في شكر بعض ذلك ، إذا تبتم وأنبتم إلى طاعته واتباع مرضاته ، ( رحيم ) بكم أن يعذبكم ، [ أي ] : بعد الإنابة والتوبة . |
من مواضيعي في الملتقى
|
|
07-24-2024, 07:15 PM | #3 | |
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
ضحك علينا الثعلب !!!!!!! | أبو ريم ورحمة | ملتقى الطرائف والغرائب | 5 | 09-08-2024 07:32 PM |
من خفيت علينا بدعته لم تخف علينا ألفته | ابو عبد الرحمن | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 4 | 09-20-2018 08:39 AM |
علينا التأني في أحكامنا !!! | المؤمنة بالله | ملتقى الأسرة المسلمة | 4 | 02-03-2013 04:24 PM |
بماذا نرد إذا سلم علينا الكفار؟ | صادق الصلوي | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 3 | 12-24-2012 09:55 PM |
كلمات نحسبها دعاء..وقد تكون علينا بلاء؟؟ | صادق الصلوي | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 12-02-2012 11:59 PM |
|