استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-11-2012, 10:38 AM   #7
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 477

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين

ما شاء الله موضوع في غاية الأهمية نفع الله بكم وزادكم علما
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فتاوى وأحكام الحيض والنفاس
* وقفة مع آية
* قواعد_نبوية
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* قصة العالم الدكتور مصطفى محمود

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2012, 05:04 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 99

أبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحر الحنان [ مشاهدة المشاركة ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين

ما شاء الله موضوع في غاية الأهمية نفع الله بكم وزادكم علما

حياكى الله أختى أو أخى فى الله بحر الحنان على مرورك الكريم العطر وكلماتك الطيبة ونسأله عز وجل أن يطهر أعمالنا من الرياء والنفاق ويجعلها خالصة لوجهه الكريم
ويتقبل منا صالح الأعمال ويغفر لنا بلطفه ورحمته قبل عدله ما دونها إنه سبحانه تعالى السميع العليم اللطيف الرحمن الرحيم اللهم نسألك أن تعاملنا برحمتك قبل عدلك وأن تعيننا على أنفسنا فإننا ضعفاء فقراء إليك وأنت القوى الغنى فأعنا بقوتك وغناك عمن سواك اللهم أمين .
أبو أحمدعصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-11-2012, 07:06 PM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 99

أبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond repute

افتراضي الزواج والحقوق الزوجية

      

ونكمل بعون الله وتوفيقه :

2- حقوق الزوج

1- الطاعة فى غير معصية .
2- أن تحفظه فى نفسهاوفى ماله .
3- أن تمتنع عن أى أفعال أو أى شىء يضيق به الزوج فلا تعبس فى وجهه وألا تريه منها ما يكره .
4- وألا تمتنع عنه إذا أرادها وهذا من أعظم الحقوق وأعظم الذنوب إذا إمتنعت .
5- عدم إدخال من وما لايريد إلى بيت الزوجية.
6- خدمة الزوج .
7- إمساك الزوجة بمنزل الزوجية والإنتقال بها حيث يشاء دون أن يكون الهدف التضييق أو الإضرار بالزوجة .
فطاعة الزوجة لزوجها وإحترامها لأراؤه وعدم تسفيهها أوإنتقادها وخصوصا فى وجود الآخرين وطبعا تكون الطاعة فيما أحل الله فلاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق كل هذه الأمور من الحقوق الأصيلة للزوج وعليها أن تحافظ على نفسها فى غيابه وتحافظ على ماله وممتلكاته وكل ما يخصه عند عدم تواجده .
روى الحاكم عن عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت :
" سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الناس أعظم حقاً على المرأة .؟ ... قال : زوجها... قالت : فأى الناس أعظم حقاً على

الرجل.؟ ... قال : أمه "
ويؤكد صلى الله عليه وسلم هذا الحق فيقول :
" لو أمرت أحداً أن يسجد لإحد , لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها , من عظم حقه عليها"
رواه أبو داود , والترمذى , وابن ماجه , وابن حيان .

وقد وصف الله سبحانه تعالى الزوجات الصالحات فقال عز وجل :
... " فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ... "من الآية 34 سورة النساء
والقانتات هن الطائعات , الحافظات للغيب : اللائى يحفظن غيبة أزواجهن فلا يخنَّه فى نفس أو مال . وهذا أسمى ماتكون عليه المرأه وبه تدوم الحياه الزوجيه وتسعد.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" خَيْرُ النساء من إذا نظرت إليها سرتك , وإذاأمرتها أطاعتك , وإذا غبت عنها حفظتك فى نفسها ومالك "
ومحافظة الزوجة على هذا الخُلُق يعتبر جهادا فىسبيل الله .
روى ابن عباس – رضى الله عنهما وأرضاهما - " أن امرأة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله أنا وافِدَةُ النساءإليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال , فإن يُصيبوا أُجِروا وإن قُتلوا كانواأحياءً عند ربهم يرزقون , ونحن معشر النساء نقوم عليهم, فما لنا من ذلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أَبلِغى من لَقيتِ من النساء أن طاعة الزوج وإعترافا بحقه يعدل ذلك , وقليلٌ منكن من يفعله ... "
ومن عظم هذا الحق أن قرن الإسلام طاعة الزوج بإقامة الفرائض الدينية وطاعة الله :
فعن عبد الرحمن بن عوف – رضى الله عنه وأرضاه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا صلت المرأة خَمْسَها , وصامت شهرها , وحَفِظَتْ فَرْجَها , وأطاعت زوجها قيل لها ادخلى الجنة من أى أبواب الجنة شِئت"ِرواه أحمد والطبرانى .
وعن أم سَلَمَة - رضى الله عنها وأرضاها - قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" أيُّماامرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ , دخلت الجنة " .
وأكثر ما يدخل المرأة النار , عصيانها لزوجهاوكفرانها إحسانه إليها :
عن ابن عباس – رضى الله عنهما وأرضاهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" اطلعت فى النار فإذا أكثر أهلها النساء يَكفرن العشير , لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئأً قالت : ما رأيت منك خيرا قط "رواه البخارى .
عن أبى هريره – رضى الله عنه وأرضاه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"إذا دعا الرجل إمرأته إلى فراشه فأبت أن تجىْ , فبات غضبان , لعنتها الملائكة حتى تصبح "
رواه أحمد والبخارى ومسلم .
وحق الطاعة هذا مقيد بالمعروف فكما قلنا لاطاعة لمخلوق فى معصية الخالق , فلو أمرها بمعصية وجب عليها أن تخالفه . ومن طاعتهالزوجها ألا تصوم نافلة إلا بإذنه , وألا تحج تطوعا إلا بإذنه وألا تخرج من بيته إلابإذنه :
روى أبو داود الطيالسى عن عبدالله بن عمر – رضىالله عنهم أجمعين - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" حقُّ الزوج على زوجته ألا تمنعه نفسها , ولو كان على ظهر قَتَب وأن لا تصوم يوما واحدا إلا بإذنه , إلا لفريضة , فإنفَعَلَتْ أَثِمَتْ , ولم يُتَقَبَّل منها , وألا تعطى من بيتها شيئا إلا بإذنه فإن فعلت كان له الأجر , وعليها الوزر ... وألا تخرج من بيته إلا بإذنه , فإن فعلت لعنها الله , وملائكة الغضب حتى تتوب أو ترجع , وإن كان ظالماً "
والقتب رحل صغير يوضع على ظهر الجمل .
ومن حق الزوج على زوجته أن لا تُدخل بيته أحدايكرهه إلا بإذنه . فعن عمرو بن الأَحْوَص الجُشَمِى – رضى الله عنه وأرضاه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع يقول , بعد أن حمد الله وأثنى عليه وذكَّر ووعظ. ثم قال :
" ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك , إلا أن يأتين بفاحشة مبينة , فإن فعلن فاهجروهن فى المضاجع , واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا... ألا إن لكم على نسائكم حقا , ولنسائكم عليكم حقا , فحقكم عليهن الا يوطئن فُرُشَكُم من تكرهونه ولا يأذن فى بيوتكم من تكرهونه... ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن فى كسوتهن وطعامهن "
رواه ابن ماجة والترمذىوقال حديث حسن صحيح ومعنى كلمةعوان بفتح العين وتخفيف الواو أسيرات
ومن حق الزوج أن تقوم الزوجة على خدمته فأساس العلاقة بينهما هى المساواةفى الحقوق والواجبات لقوله سبحانه نعالى:
" وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكيم"
من الآية 228 سورة البقرة
فالآية الكريمة تعطى المرأة من الحقوق مثل ماللرجل عليها , فكلما طولبت المرأة بشىء طولب الرجل بمثله , والأساس الذى وضعه الإسلام للتعامل بين الزوجين وتنظيم الحياة بينهما هو أساس فطرى طبيعى فكما قلناالرجل أقدر على العمل والكدح والكسب خارج البيت , والمرأة أقدر على تدبير المنزل , وتربية الأولاد , وتيسير أسباب الراحة البيتية , والطمأنينة المنزلية, فيكلف الرجل بما هو مناسب ومُهيأ له وتكلف المرأة بما هو مناسب لها ويتماشى مع طبيعنها وماهُيِّأت له من قبل الخالق عز وجل , وبهذا ينتظم البيت من الخارج بعمل الرجل ومن الداخل بعمل المرأة دون أن يجد أىٍ منهما سببا من أسباب إنقسام البيت على نفسه , وقد حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين على بن أبى طالب – رضى الله عنه وكرم الله وجهه – وبين زوجته الزهراء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل على فاطمة خدمة البيت وجعل على عَلِىْ العمل والكسب :
روى البخارى ومسلم – رضى الله عنهما وأرضاهما - أن فاطمة رضى الله عنها وأرضاها أتت النبى صلى الله عليه وسلم تشكوإليه ما تلقى فى يديها من الرحى وتسأله خادمة فقال صلى الله عليه وسلم :
" ألا أدلكما على ما هو خير لكما مما سألتما : إذأخذتما مضاجعكما فسبحا الله ثلاثا وثلاثين , واحمدا ثلاثا وثلاثين , وكبرا أربعا وثلاثين , فهو خير لكما من خادم " .
وعن أسماء بنت أبى بكر رضى الله عنهما وأرضاهماأنها قالت : " كنت أخدم الزبير خدمة البيت كله وكان له فرس فكنت أسوسه وكنت أحش له , وأقوم عليه" وكانت تعلفه وتسقى الماء وتخرز الدلو , وتعجن , وتنقل النوى على رأسها من أرض له على بعد ثلثى فرسخ . ومن هذين الحديثين نرى بأن على المرأة أن تقوم بخدمة بيتها كما أن على الرجل أن يقوم بالإنفاق عليها .
ومن حق الزوج أن يمسك زوجته فى منزل الزوجية وألا تخرج إلا بإذنه إلا لوكانت الزوجة تعمل قبل الزواج وإتفق الطرفان على ذلك لمساعدته فى تكاليف الإنفاق مثلا وفى هذا تفصيل سيأتى فى حينه . وأن يكون المسكن ملائما لها ولائق بها ومحققا لإستقرار الحياة الزوجية ومأمونا ولا يتواجد به آخرون تتضرر من وجودهم الزوجة ويسمى عندما يستوفى المسكن كل ذلك بالمسكن الشرعى كما أنه من حق الزوج أن ينتقل بزوجته إلى المكان الذى يريده كأن يكون عمله به مثلا وألا يكون الإنتقال بقصد الإضرار بالزوجة أو أن المكان المنتقل إليه لا تأمن فيه الزوجة علىنفسها .
وبعد أن فرغنا من بيان حقوق الزوجة وحقوق الزوج نأتى بعد ذلك للحقوق المشتركة للزوجين

3-الحقوق المشتركة للزوجين

1- إستمتاع الزوجين ببعضهما فالزوج الحق كاملابالإستمتاع بزوجته وللزوجة نفس الحق
بالإستمتاع بزوجها . وهذه بديهية تقوم علىالعشرة الزوجية الطيبه بينهما.
2- حرمة المصاهرة بمعنى تحريم كلا منهما على أصول وفروع الآخر فالزوجة تحرم على والد الزوج
وأجداده وأبنائه وفروع أبنائه كما يحرم الزوج على أم الزوجة وبناتها وفروع أبنائها وبناتها .
3- ثبوت التوارث بينهما وهذابمجرد إتمام العقد ولا يشترط الدخول .
4- ثبوت نسب الذرية من الزوج صاحب الفراش .
5- التعامل مع أهل الآخر .
6- المعاشرة بالمعروف .
7- عمل الزوجة .
هذه مجمل الحقوق المشتركة للزوجين مع الأخذ فى الإعتبار أن البند السابع وهو "عمل الزوجة "ليس من ضن الحقوق المشتركة ولكنه بندهام جدا فرضته ما أطلقنا عليه فى أول الموضوع " تغير المعطيات العصرية " ولابد من مناقشته بالتفصيل لأنه المسئول عن الكثير بل كثير الكثير من المشاكل الزوجية .

ونكتفى بهذا القدر اليوم ونلتقى فى المشاركةالقادمة مع الحديث عن الحقوق المشتركة للزوجين بالتفصيل
ثم الإجابه عن السؤال الصعب ثم كلمة للأزواج وكلمة للزوجات فى نهايةالموضوع إن شاء الله سبحانه تعالى .
أترككم فى رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



يتبع
أبو أحمدعصام غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمدعصام ; 03-11-2012 الساعة 07:26 PM.

رد مع اقتباس
قديم 03-11-2012, 09:57 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 99

أبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبائى وإخوانى وأخواتى فى الله نلتقى مع الجزء الرابع والأخير والمهم من الزواج والحقوق الزوجية وهو يعتبر محصلة الأجزاء الثلاثة السابقة فأسأل الله سبحانه تعالى العون والتوفيق على إتمامه كما يحب هو عز وجل ويرضى فإنه سبحانه من وراء القصد وب : بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ :

3- الحقوق المشتركةللزوجين

وهى حقوق متبادلة ومتماثلة للزوجين يشتركان فىتنفيذهابنفس القدر وإذا تأملنا بنودها سنجد أن البنود من الأول حتى الرابع كلهاواضحة تماما ومحددة وليس فيها أى خلاف فإستمتاع الزوجين ببعضهما بنفس القدر ليس محل خلاف أو غموض كذلك حرمة المصاهرة وثبوت التوارث وثبوت النسب وضحها الكتاب والسنة بما لايدع المجال لأى تفسير أو تفصيل ونذكر فقط بأن ثبوت التوارث لايشترط فيه الدخول ولكن التوارث يثبت بمجرد إبرام عقد النكاح بمعنى أنه بمجرد أن يعقد عقد النكاح بين الرجل والمرأة فإنهما يتوارثا بعضهما إذا توفى أىٍ منهما قبل الدخول . ونبدأ فى شرح البند الخامس الهام جدا وبيان مدى علاقته ببر الوالدين :

التعامل مع أهل الآخر


ومدى علاقته ببر الوالدين

وهو يعنى تعامل الزوج مع أهل زوجته وخاصة والد و والدة الزوجة وكذلك تعامل الزوجة مع أهل الزوج وخاصة والد و والدة الزوج . والموضوع فيه لبس بسيط منشأه الإختلاف فى "أعظم الناس حقا" لدى الزوج والزوجة وهو حديث السيدة عائشة – رضى الله عنها وأرضاها – عن الأعظم حقا لدى الرجل والمرأة وهو موجود بأول الجزء الثالث من المشاركة وسنذكره ثانية لأهميته :
روى الحاكم عن عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت : " سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الناس أعظم حقاً على المرأة .؟ ... قال : زوجها... قالت : فأى الناس أعظم حقاً على الرجل.؟ ... قال : أمه "
فمعنى هذا إن أول شخص سيُسأل عنه الرجل يوم القيامه ليس زوجته ولا والده ولكن أمه فلذا أول شخص يجب أن يبره هو وبنفسه أمه ويختلف الأمرعند الزوجة فأول شخص ستُسأل عنه ليس والدها أو والدتها أو والدة الزوج أو أخواته وإنما هو الزوج وهو مسئوليتها الأساسية فيجب على كلا الزوجين معاملة أهل كليهما بالود والإحترام المتعارف عليه ولايجب أن نغالى فى ذلك إجباراوقصرا وهذا السبب فى الكثير من المشاكل التى تحدث الأن ولنفصل ذلك :
بر الوالدين هذاشىء لانقاش فيه فهو آتى من فوق سبع سموات وهناك آيات كثيرة فى سور كثيرة فى القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة توجبه ولكن السؤال هنا : من يبر من ؟! إجابته الشرعية ستحل كل المشاكل الناتجة عن عدم فهمه وتفسيره الشرعى .
من يبر من ؟ّ! الإجابةالولد – الذكر أو الأنثى - يبر والديه هو وليس زوجته أو زوجها يطلب منهما بالجبرهذا البر إن فعلا هذا من تلقاء نفسهما فهو من كرم أخلاقهما ورغبة منهما للتقرب للآخر , سواء كان زوج أو زوجة ولكن لا يجبرا على ذلك .
وبشكل أوضح :
أنا كرجل مطلوب منى أن أبر أمى مثلا لأنها أول شخص ساؤسأل عنه يوم القيامه اقوم ببرها وأتفانى فى ذلك ولكنى لا أجبر زوجتى على ذلك لأن المطلوب منها برى أنا وليس والدتى وطبعا إن فعلت هى ذلك من تلقاء نفسها فهذا من كرم أخلاقها وستزيد محبتهاومكانتهاعندى ولكن إن لم تفعل ذلك فلا أجبرها ولا أحاسبها عن ذلك طالما زوجتى تعامل أهلى بما يرضى الله وكما هو متعارف عليه لاأكثر ولا أقل وهذا خطأ يقع فيه الكثير من الرجال بسبب فهمهم الخاطىء لمعنى برالوالدين ودور زوجاتهم فيه .

المعاشرة بالمعروف

فلننظر إلى معاملة خير البشر وأعظمهم خُلقا صلى الله عليه وسلم لزوجاته أمهات المؤمنين ولقد تقدم كيف كان يعامل صلى الله عليه وسلم أمنا عائشة وكيف كان يسابقها وكيف كان يأكل ويشرب من موضع فمها وفى هذا إعلاءً لمكانتها وإرضاءً لنفسها فالواجب أن نتمثل بهديه صلى الله عليه وسلم ونحسن معاملة زوجاتنا ونتلطف بهن ودائما نتودد لهن ونلاطفهن ونسترهن فى علاقتنا معهن وأن نفهم الفهم الصحيح للمعنى الذى أوضحناه من قبل وهو تفسير خلق المرأة من ضلع أعوج والذى أخذه البعض من الرجال وكأنه نقيصة فى خلق المرأة وهذا جهل قد يقترب والعياذ بالله من المعصية لأن الخالق هو الله وَحَشَا لله أن يخلق شيئاناقصا"فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ" من آية14المؤمنون
" لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَن ِتَقْوِيمٍ" الآية4سورةالتين
وبهذا نكون قد إنتهينا من إلقاء نظرة تفصيليةسريعة على الزواج وكافة الحقوق الزوجية بأقسامها الثلاثة وهذا هو الزواج وهذه هى الحقوق وهذا هو الشرع وهو معيار كل شىء تعالوا معى أحبائى فى الله لنلقى نظرة على ما يحدث الآن ونحاول أن نقيسه على المعيار الشرعى الذى ذكرناه وأنا هنا لا أهاجم رجلا أو إمرأة ولا أنحاز لرجل على حساب إمرأة ولا لإمرأة على حساب رجل وإنما أحاول جاهدا أن نرى الصورة جميعا معا ونصحح ما أخطأنا فى تطبيقه نتيجة فهم خاطىء وطبعاهذا فى حالة حسن النية بمعنى مثلا أنا رجل – رجل أو إمرأة - سَِوىْ كنت فاهم خطأ ثم فهمت الصواب فعملت به هكذا بكل بساطة لماذا عملت الصواب حين فهمته لأنى رجل َسِوىْ ليس لى أطماع فى مكاسب معنوية إجتماعية أو أدبية أو مكاسب مادية لإستمرارى فى عدم فعل الصواب والناس تتباين طبائعها وطموحاتها وميولها وتدينها ... إلخ بإختصار ما أريد قوله : الناس فيهم الأسوياء الذين فوق إيمانهم بالله يريدون تطبيق هذا الإيمان ويريدون دائما إرضاء الله بالطريق الصحيح وهو قاعدة : "إفعل ولا تفعل" وفيهم غيرالأسوياء الذين هم عكس ذلك وكل كلامى ينطبق وموجه للناس الأسوياء فقط أما الشطرالآخر فلا أملك إلا أن أدعو له " اللهم أهدهم وأَنِرْ بصيرتهم "
ونأتى الآن للحديث عن أهم أسباب المشاكل الزوجية بلا منازع وخاصة فى حياتنا العصرية التى خرجت فيها المرأة إلى العمل خارج البيت على حساب مهمتها الأساسية وهو :

عمل الزوجة

كما قلنا من قبل أن الشرع قسم الأدوارالأساسيةالفطرية بين الزوجين فدور الزوج خارج البيت لكسب الرزق وإحضار نفقات البيت ودورالزوجة داخل البيت تهيئة البيت وخدمته وملئه بالدفء العاطفى والحنان وتربية الأولاد ونتيجة للظروف الإقتصادية الصعبة وإرتفاع الأسعار المعيشية فى بعض الدول وعدم إستطاعة الزوج الوفاء بنفقات المعيشة كانت هذه أكثرالأسباب شيوعا لعمل الزوجة والذى ألقى بظلاله على الحياة الزوجية وأدى إلى تغيرات فى الأدوار الفطرية الأساسية فلم يصبح الزوج هو مصدر النفقات الوحيد للأسرة بل شاركته الزوجة التى قد يفوق دخلهادخله وبالتالى دخلت على الأسرة تغيرات كثيرة:
1- تغير معطيات القوامة داخل الأسرة .
2- لم تعد الزوجة معتمدة إعتماد أساسى ووحيد على دخل الزوج وأصبح لها دخلها الخاص .
3- من الطبيعى أن يؤدى عمل الزوجة إلى الإخلال بواجباتها نحو زوجهاوأولادها الذين تُركوا
للخادمات والمربيات والتليفزيون لأن البيت أصبح خاليا من الزوج والزوجة وقت طويل كل يوم.
4- تفاقم المشاكل الماليةبين الزوجين وصعوبةتحديدالمساهمة المالية لكل منهما وعلى أى أساس تتم
وما هى البنود التى تتم فيهاالمساهمة.
5- زيادة العبء على الزوجة بإضافة وظيفة إضافية لها خارج البيت .
كل بند من هذه البنود بمفرده أصبح السبب فى مشاكل كثيرة بين الزوجين وأدى فى أحوال كثيرة إلى هدم البيت والأسرة ولكننى أرى إنه إذا لم تكن هناك ضرورة مادية لعمل الزوجة فالأفيد لها ولبيتها ولزوجها ولأولادها وبالتالى لدينها أن تمكث فى بيتهاوتوفر على نفسها عناء المواصلات والتناحر مع الرجال الأجانب عنها فى عملها وعودتها لبيتها وهى منهكة تماما من العمل ومطلوب منها أن تطهو الطعام لزوجها وأولادها وإعداده فى مواقيته المختلفة ليوافق عمل الزوج ومدارس الأولاد ثم بعد ذلك ترفع الطعام وتنظف المائدة ثم تغسل الأوانى التى أعدت فيها الطعام وتعد لطعام الغد وتغسل ملابس الأولاد والزوج وتنظف المنزل كاكل ولن أقول مساعدة الأولاد فى دروسهم ثم بعد ذلك نطلب منها أن تتزين لزوجهاوتعامله برقة ولطف وحب وهى أحوج ماتكون للحظة راحة وياحبذا بعد هذا كله يأتى الزوج من عمله ثائرا لأمرٍ ما فى عمله ويكيل لها سنقول الصياح فقط على أى شىء تافه فى المنزل فقولوا لى بالله عليكم كيف تستقيم الأسرة فى وضعٍ كهذا . وكيف نجد الوقت لإعطاء أولادنا مفاهيم التربية السليمة فلذلك أقول أنه إذا لم تكن هناك ضرورة ملحةلعمل الزوجة فالأفضل لكل الأطراف ألا تعمل وعلى الزوج فى هذه الحالة أن يقدر ذلك فلا يتركها كم مهمل فى البيت ويخرج هو مع أصدقائه وسهراته كما يفعل كثير من الأزواج وإنما يصحبها معه فى نزهاته ويعا ملها بالحسنى ويلاطفها فكما هو جنتها ونارها فهى سعده وشقائه .
ونصل للسؤال الصعب :
"أدرى الناس بالخلق خالقها عز وجل فهو سبحانه تعالى الذى شرع لنا الزواج وذكر لنا فى كتابه الكريم وسنة رسولنا الحبيب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته وأتباعه إلى يوم الدين كل الحقوق والوجبات للزوجين وللنسل ولم يترك شىء فكل شىء واضح تماما ومحدد وليس هناك أى إلتباس أو غموض فى بيان هذه الحقوق والواجبات فإذا كان الأمر كذلك وكل شىء واضح تماما فلما كل هذه المشاكل والقضايا الشرعية التى تمتلىء بها اروقة المحاكم الشرعية فى كل بلد؟!"
وقلنا أن سبب ذلك : طمع النفس البشرية - الفهم الخاطىء لتعاليم الدين – الفهم الخاطىء لمعنى القوامة عند الرجال والنساء – الفهم الخاطىء لمعنى المشاركة المعيشية للرجال والنساء – تغير المعطيات العصرية وتبديل الأدوار بين الرجال والنساء داخل الأسرة – ضعف الإيمان .
فطمع النفس البشرية ونضيف عليها غير السوية والتى لاتفرق بين حقها وغير حقها ولكن كل ماتستطيع أخذه تأخذه بدون النظر لأحقيتها فى أخذه وما أكثر هؤلاء بين الرجال والنساء وهى فئة ندعوالله لهم أن يهديهم وينير بصيرتهم .
أما إخواننا وأخوتنا أصحاب الفئة الثانيه والذين يفهمون تعاليم الدين فهما خاطئا فهم أخف وطأة من سابقتهم فهؤلاء يجب عليهم السؤال وما أيسر سبل الفهم فى عصرنا هذا فى عصر الكمبيوتر والإنترنت والإعلام المرئى والمسموع والمكتوب ليعلموا ما عليهم من واجبات وما لهم من حقوق .
أماالقوامة عند الرجال فليس معناها السيطرة المطلقة والتحكم والتسلط والتعالى والكبرياء ولاهى العصيان والنفور والنقد الجارح وفرض الرأى بقوة النكد الأسرى عندالنساء إنما هى التشاور والإقناع بصالح الأسرة أين ؟ بهدوء ورويه وبحجة دون إهانات أوصياح من جانب الرجال أو نكد وبكاء من جانب النساء أما المشكلة فعلا فأغلبها فى تغيرالمعطيات العصرية والمشاركة المعيشية للرجال والنساء لماذا ؟ لأن نواحى الحياةكثيرة ومتشعبة فكيف نفصل بين الذى تشارك فيه الزوجة من نفقات وما الذى لاتشارك فيه؟ بالإضافة إلى أن الزوجة أصبح لها ذمة مالية منفصلة وخاصة بها نتيجة خروجها للعمل فكيف يتعامل الزوج مع هذا المعطى الجديد ؟ وهذا المعطى يختلف تماما عمن لوكانت الزوجة غنية أصلا كأن يكون لها مورد مالى من ميراث مثلا . ووجه الإختلاف أن الزوجةالعاملة زوجها يضحى بجزء من راحته وخدمته فى البيت وخدمة أولادة فى مقابل عمل زوجته لمساعدته فى نفقات الأسرة ؟ ومن هنا يشعر أن مشاركة الزوجة فى تكاليف المعيشة واجبة وهنا يتم الإختلاف على مقدار مشاركة الزوجة فى التكاليف ولاسيما أن الزوجة فى هذه الحالة تحتاج لمصاريف شخصية للمواصلات والمظهر ...إلخ يتطلبها تواجدها فى العمل . أما الزوجة الغنية فهى لاتعمل وبالتالى وقتها لبيتها وزوجها فلا يوجد أى تضحيات يقوم بها الزوج .
ومن هنا أقول :
الزوجة الغنية ذات ذمة مالية منفصلة تماماعن الزوج ولا يحق بأى حال من الأحوال أن يأخذ الزوج من مالها إجبارا أو حياءً أوخديعةً ولكن بقبولها ورضاها دون أى نوع من أنواع الضغط أو القهر .
الزوجةالعاملة بيتم الإتفاق قبل الزواج بين الزوج والزوجة على هذه المشاركة ويجب على الزوج ألا يكلف زوجته بما لاتطيق فهنا قاعدة عامة فى الزواج وهى القبول والرضا دون إجبار بكافة أنواعه بالإضافة إلى شىء هام وهو إن الزوجة فى هذه الحالة تيذل جهداأكبر من الرجل بكثير حيث أنها تعمل خارج وداخل البيت فيجب على الزوج أن يراعى ذلك فى مطالبه ويساعدها فى البيت حتى يخفف عنها وهذا سيشعرها بحبه لها وتقديره لدورها وأن يبعد تماما عن نموذج " سى السيد " المشهور فلا مجال له فى هذه الحالة وبصراحة ولا مجال له فى أى حالة أخرى . وطالما هنا حب وود وإحترام بين الزوجين فسيهون كل شىء يقابلهما وطالما هناك حسن خلق ومخافة من الله عز وجل من الزوجين فلن توجد مشاكل زوجية .

كلمة للأزواج : إتقوا الله فى نسائكم وأولادكم وتلمسوا هدى رسول الله صلى الله عليه سلم فى معاملة زوجاته
" خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهله "
كلمة للزوجات : إتقوا الله فى أزواجكن وأولادكن وتلمسوا هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعاليمه فى معاملةأزواجكن
" قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت "
أحبائى فى الله :
بهذا إنتهى موضوع الزواج والحقوق الزوجية وأسأل الله سبحانه تعالى أن يحفظ بيوت المسلمين وأسر المسلمين وأولاد المسلمين من كل سوءٍ أو ضرر وأن يعز الإسلام والمسلمين فى كل مكان وأن يغفرلى برحمته ماقصرت فيه فى هذا الموضوع بدون قصد منى سواء كان فى مرجع تقاعست عن البحث فيه أو معلومة جانبنى الصواب فيها أو رأىٍ شططت فيه إنه هو الغفور الرحيم .

وإلى لقاء قريب فى موضوع جديد

أترككم فى رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* لماذا أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هى خير الأمم
* حول فاتحة الكتاب
* عداء اليهود الشديد للعرب والإسلام بصفة عامة وللمصريين بصفة خاصة
* موسوعة الفتاوى المعاصرة للطلاق
* سيريال أو كراك لبرنامج AVG PC TuneUp
* الصحابة الأربعةالذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعلم منهم القرآن الكريم
* الزواج والحقوق الزوجية

أبو أحمدعصام غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمدعصام ; 03-13-2012 الساعة 03:15 PM.

رد مع اقتباس
قديم 03-13-2012, 12:33 PM   #11

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو ايمن غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك يااخي الكريم
ابو ايمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2012, 03:22 PM   #12

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 99

أبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond reputeأبو أحمدعصام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ايمن [ مشاهدة المشاركة ]
بارك الله فيك يااخي الكريم

شكرا لك أخى فى الله أبو أيمن على مرورك العطر ونسأل الله أن يوفقنا نحن الإثنين ونكون على مستوى شرف الإنضمام لهذا الملتقى المبارك بصفتنا أحدث منضمين لهذا الملتقى المبارك وفقنا الله واعاننا على أنفسنا وجعلنا فى شرف خدمة الإسلام والمسلمين . مع خالص تحياتى وتقديرى .
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* لماذا أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هى خير الأمم
* حول فاتحة الكتاب
* عداء اليهود الشديد للعرب والإسلام بصفة عامة وللمصريين بصفة خاصة
* موسوعة الفتاوى المعاصرة للطلاق
* سيريال أو كراك لبرنامج AVG PC TuneUp
* الصحابة الأربعةالذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعلم منهم القرآن الكريم
* الزواج والحقوق الزوجية

أبو أحمدعصام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحقوق الزوجية ابونواف ملتقى الأسرة المسلمة 6 02-08-2013 09:23 PM
سر السعادة الزوجية شمائل ملتقى الأسرة المسلمة 2 01-29-2013 08:59 PM
الوصايا الذهبية للمشاكل الزوجية almojahed ملتقى الأسرة المسلمة 13 01-14-2013 01:35 AM
الحقوق الزوجية almojahed قسم فضيلة الشيخ احمد رزوق حفظه الله 9 08-31-2012 12:15 AM
شعرة من رقبة الأسد سبب السعادة الزوجية almojahed ملتقى الأسرة المسلمة 4 03-13-2012 05:09 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009