استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-22-2012, 11:12 AM   #1
مشرف ملتقى اللغة العربية


الصورة الرمزية أبو ريم ورحمة
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 121

أبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond repute

افتراضي حول الرسوم المسيئة والفيلم المسيء

      



حول الرسوم المسيئة والفيلم المسيء

د. سعد بن مطر العتيبي

بسم الله الرحمن الرحيم

تساءل بعض الغربيين : لماذا يغضب المسلمون كلّ هذا الغضب ويقومون بهذا العنف! لأجل فيلم قام به بعض الأشخاص؟

والجواب :
أنَّ أعمال العنف قام بها أشخاص لا يزيدون في عددهم عن عدد من عملوا هذا الفيلم، كما لم يظهر بعد إلى من ينتمون؟ وممن يُدفَعون؟ فلا يجوز أن تُنسب أعمال غير مشروعة من أشخاص معدودين لأمّة يزيد تعدادها على المليار، إلا إذا قبل المتسائلون أن يُنسب الفيلم لجميع النصارى واليهود!

وأمَّا احتجاج الأمّة واعتراضها على الفيلم المسيء فقد كان في عامته احتجاجا واعتراضاً بوسائل مشروعة وحضارية، وهو حق مشروع، بل واجب إسلامي ..


وأمَّا لماذا ؟
فإنَّهم لو تعرّفوا على الثقافة الإسلامية من مصادرها وأدبياتها وتاريخها، بعيداً عن تدليس المستشرقين، وافتراء المستلبين من أبناء المسلمين، لتبيّن لهم الأمر .. فإنَّ اسم محمد صلى الله عليه وسلّم يصدح به المؤذنون عبر منارات المساجد ومكبّرات الصوت في الأذان والإقامة عشرات المرّات في اليوم والليلية عبر الكرة الأرضية، يُعلن فيها المؤذنون الشهادة بأنَّه رسول الله الذي يجب اتباعه، اتّباعاً لأمر الله، وليس إلهاً للمسلمين كما يروّج بعض المستشرقين؛ كما أنَّ المسلم في جميع المعمورة –ذكراً كان أو أنثى- يردّد الدعاء لمحمد صلى الله عليه وسلم في صلواته الواجبة ما يقارب العشرين مرّة ..

وإنَّ شخصية بهذا المقام وهذه المكانة عند المسلمين، مُقدّمة على أنفسهم، ولذلك يفديه المسلمون بأرواحهم وأرواح آبائهم وأمهاتهم، ومن العبارات الدارجة منذ العصر الأول : فداك أبي وأمي يا رسول الله!


ولذلك فلا عجب
أنَّه إثر الرسوم المسيئة التي انقدحت شرارتها في الدنمارك، تحركَّت الأمّة في جميع أصقاع الأرض، وكان لذلك أثره في النّاس، وظهر أثر التدين في أشخاص ظنّ العدو أنَّ الإسلام قد غادرهم! أو أنَّهم قد غادروه! وقد رأينا كيف كان المتساهل في مظهره من أهل الإسلام – أحياناً - أكثر غيرة ونصرة لدينه ونبيه، وكأنَّه يريد أن يستثمر الفرصة في تكفير خطيئته بالنصرة! وكانت تلك مفاجأة لكثيرين!

بل وإثر شتم بعض أتباع الفرق الضالّة علناً لزوجه أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها؛ ثارت أمّة الإسلام، فانحنت جباه بعض الزعامات السياسية والدينية لتلك الفرقة لتعلن على غير العادة منع شتم زوج النبي أمّ المؤمنين!


وخَتم جواب سؤال هؤلاء الغربيين :
أنَّ عموم المسلمين لا ينظرون إلى هذه الأفعال والتصرفات بمعزل عن الأعمال والأجندات السياسية الغربية – وإن كانت لا تمثل الشعوب الغربية بالضرورة- التي تكيدهم وتتربص بهم وتخترق صفوفهم وتنال منهم ومن كرامتهم صباح مساء في عدد من بلادهم ؛ ولذلك ربط كثيرون منهم بين الفيلم وبين من سعى فيه ودعمه من الخونة القاطنين في الخارج ..

ومع ذلك يبقى استثمار مثل هذه الاعتداءات لصالح ديننا وأمتنا أمراً بالغ الأهمية
، لما لذلك من أثر في تصحيح المفاهيم، وتقدّم الصحوة الإسلامية في مسار نهضة الأمّة وقوتها ووحدتها ..

ولذا فإنَّ مصيبة التعدي على مقام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم -أكبر من أن يُحصر الموقف منها في هبّة شعبية
، لا تلبث أن تتلاشى مع الوقت؛ وقد سبق لعدد من المؤسسات الإسلامية الرسمية والأهلية، إقامة مؤتمرات تبحث في كيفية مواجهة هذه الاعتداءات والجهالات التي يرتكبها أفراد أو مؤسسات أجنبية، ونتج عن ذلك إنشاء منظمات تقوم بجهود مشكورة في التعريف بنبي الله للعالمين وخاتم المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم؛ غير أنَّ الاعتداءات لا زالت تظهر بين حين وآخر في وسائل متعددة؛ وهو ما يتطلب عملاً أقوى وأعمق وأكثر إيجابية .. وكم نحتاج العودة لتوصيات تلك المؤتمرات وما طُرح فيها من وسائل نصرة مشروعة نخدم بها ديننا وننصر بها رسولنا صلوات الله عليه..

وفي ورقة عمل قدّمها الأستاذ الخبير والشيخ الجليل أ.د.جعفر شيخ إدريس
، في "مؤتمر تعظيم حرمات الإسلام"، الذي أقيم في الكويت قبل بضع سنوات، ختم الشيخ ورقته بسؤال : ما العمل؟ ثم أجاب بجواب يستحق العناية، وأختم هذه المقالة باختصار ما جاء في جوابه من نقاط رئيسة .. قال شفاه الله وبارك في علمه وعمره وعمله :

أولا:
أن ننأى بأنفسنا عن مشاعر الحزن والضيق والأسى، فإنها مشاعر سلبية لا تحل مشكلة خارجية وإنما تنشئ مشكلات نفسية. وما أكثر ما يحذرنا كتاب ربنا من أمثال هذه المشاعر السلبية، وما أكثر ما يذكرنا علماؤنا الأفاضل بهذه المعاني القرآنية.

ثانيا:
أن نكون على يقين بأن مداهنة أعداء الحق ومحاولة إرضائهم بالاستجابة لمطالبهم - وهي مطالب قديمة- بتغيير هذا الدين وإعادة تفسيره بما يتناسب مع أهوائهم المعاصرة، أن هذا فوق كونه خيانة علمية فإنه لن يجدي شيئا في حل المشكلة.

ثالثا:
في هذا الهجوم الغربي على ديننا : دلالته على أننا بدأنا نحيا وبدأنا نصحو إذ لو ظللنا أمواتا أو غافلين أو مغشيا علينا لما خاف منا أو اهتم بنا أحد؛ فعلينا أن نستمر في هذه الصحوة وأن نضاعف من حيويتنا ونشاطنا واعتزازنا بديننا واستمساكنا به، آملين أن نكون للغرب منارات هداية وقوارب نجاة

رابعا:
إن ديننا هو الذي يزحف نحو الغرب ويكسب كل يوم من عقولهم وقلوبهم، وإن أديانهم وقيمهم وأيدلجياتهم هي التي توليه الأدبار؛ وهذا أمر يدعونا إلى المضي في نصرة ديننا بالحجج العقلية والعلمية والمعايير الخلقية ... لقد فرطت أمتنا في الأخذب بالأسباب العصرية لاكتساب القوة التي دعاها ربها إلى إعدادها. لقد آن الأوان لأن نبذل جهودا كبيرة في اكتساب العلوم الطبيعية المرتبطة بالتقنية والمساعدة على اكتساب القوة الاقتصادية والعسكرية.

خامسا:
بما أن الغرب ليس كله كتلة واحدة صماء معادية للإسلام، بل فيه جاهلون بهذا الدين، وفيه مغررون، وفيه منصفون مدافعون عن حقوق الناس، وفيه عقلاء يرون أنه ليس من مصلحتهم شن حروب شاملة دعائية كانت أم قتالية على الثقافات الأخرى .. فيجب عند المعاملة أن لا نشمل الجميع بخطاب واحد لا يميز بين محق ومبطل، ومعتد ومنصف.. إن التفرقة بين هذه الأصناف ومعاملة كل بحسب موقفه أمر يتطلبه العدل الذي يقوم عليه بنيان الدين الحق، ثم إنه سياسة مربحة تؤدي إلى نتائج أفضل .

سادسا:
التقدم الحقيقي لأمتنا لا يكتمل بالأخذ بوسائل عصرنا في التقدم العلمي التقني، بل يجب أن نعتبر مقتضياته في الإصلاح السياسي.. إننا لا نريد أن نكون أمَّة تابعة تترك الأصالة لغيرها ثم تقلّده في كل ما رآه مناسبا له من مؤسسات ومبادئ وأسماء.. نريد أن نكون أمة أصيلة تؤمن بأن كتاب ربها هو دستورها الأعلى، ثم تأخذ منه المبادئ السياسية العامة، ثم تنشئ لنفسها من المؤسسات ما يناسب تلك المبادئ من مؤسسات تتناسب مع عصرها.

قلت : فما أحوجنا لتفعيل هذه النقاط ونحوها مما فيه صلاحنا وفلاحنا، لنحفظ ديننا، ونحمي هويتنا، ونرتقي بأمّتنا، ونحفظ مقدّساتنا، وننشر رسالة ربّنا رحمة لنا بل وللعالمين ..

منقول




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن غبت عنكم فنصيحتي لكم
اتقوا الله وصلوا من قطعكم واعفوا عن من ظلمكم وأعطوا من حرمكم
حتى تدخلوا جنة ربكم
رب اغفر لى ولوالدىَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

من مواضيعي في الملتقى

* صفحة (1) سورة الفاتحة
* الحكمة من قراءة سورة الكهف
* التلاوة مفتاح الحفظ
* أشهر الحكم والتعبيرات العربية
* هل تعلم أن الله أمر بالنظر إلي الزناة ؟!!
* أكثر من مائة وصيـــة تعين على حفظ وتثبيت القرآن الكريم
* أسماء الله الحسنى

أبو ريم ورحمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 02:25 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية آمال
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 269

آمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond reputeآمال has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية الصحوة والتماسك بين المسلمين للوقوف صفا واحدا قويا امام اعداء المسلمين والاسلام
ان تنصروا الله ينصركم..
جزاكم الله خيرا اخونا الفاضل ابو ريم ورحمة على الموضوع القيم وجعله في ميزان حسناتكم
جعلنا الله جميعا من اهل الجنة
التوقيع:




بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اغفر لأختي الغالية آمال خطاياها وجهلها واسرافها في أمرها
وما أنتَ أعلمُ به منها وارحمها وادخلها جنتك برحمتك يا رحيم

من مواضيعي في الملتقى

* الحوار في القرآن..
* وليالٍ عشر!
* مُتَّخِذي أَخْدان!
* الناس في القرآن!
* الخمسة ابتلاءات!
* المناسبات في القرآن!
* أغلى تجارة!

آمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 07:04 PM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 172

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29)

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* أسهل طريقة لحفظ القرآن
* التحذير من التكفير واقوال العلماء
* هل تعلم ما المراد بعلوم القرآن ... !!!!
* لمسات ايمانية من سورة الكهف
* كان خلقه القرآن صلى الله عليه وسلم
* النصيحة لكتاب الله تعالى
* الإمام القاضي عياض " ابا الفضل " رحمه الله

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2012, 10:25 PM   #4


الصورة الرمزية المحبة في الله
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 130

المحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond reputeالمحبة في الله has a reputation beyond repute

افتراضي

      

موضوع قيم و هادف

و اجوبة شافية باذن الله
و النقاط الاخيرة التي تم طرحها فهي لب الموضوع بكل صراحة
قمة الموضوعية و احتواء الموقف

بلا مبالغة و لا حتى تبخيس

و هذا ما نحتاجه حقا .. محللين اسلاميين .. يكونوا لدينهم لا عليه

بارك الله فيك استاذي على النقل الموفق
التوقيع:














من مواضيعي في الملتقى

* درس رائــــــــع في الحياة ...
* كيف تحفظ لسانك
* انشودة عن فضل الصدقة ,,, سمير البشيري
* تلاوة مؤثرة ورائعة من سورة مريم لشاب ألماني
* غير مسجل دعــوة من القـلب
* تقنية التدوين ,, من كتاب :كيف أقرأ ؟
* بروشور عن صلاة الجماعة حكمها ..ادلتها و فضلها.. تصميمي

المحبة في الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-15-2019, 06:38 AM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 511

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* فتاوى وأحكام الحيض والنفاس
* قواعد_نبوية
* وقفة مع آية
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* قصة العالم الدكتور مصطفى محمود

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأصيل, المشيئة, الرسول, حول, والفيلم
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فاندوز منتج الفيلم المسيء للنبي يشهر إسلامه وتنهمر دموعه عند قبر الرسول محمووووود ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 03-06-2019 06:26 AM
الفرق بين صفة المشيئة وصفة الإرادة ابو العصماء ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 12-10-2018 05:28 PM
مشاهدة الفيلم المسيء للرسول! آمال قسم الاستشارات الدينية عام 10 09-15-2012 11:28 AM
حكم الرقية بواسطة المسجل والهاتف ومكبر الصوت أبو إسحاق ملتقى الرقية الشرعية 6 06-13-2012 12:55 PM
دعونا نرحب بـالمحب الجديد ماهر الأصيل ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 2 01-17-2011 12:31 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009