استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-25-2026, 03:42 PM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 70

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



قال تعالى في وصف نبيه:
(عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ)
أي شديد عليه ما آثمكم، قاله ابن عباس.
فمع كل مع معصية تقعون فيها يتأذى رسولكم ويتألم..
فما لكم لا تشعرون!
ولا على مشاعر الحبيب تحرصون؟!

مفتاح السعادة محفوظ داخل خزانة القلب.
والله وحده هو الذي يملك القلوب، وهو الذي (يحول بين المرء وقلبه)،
فمهما بحثت عن السعادة عند غيره وفي من حولك فلن تجدها.
فهم ذلك ابن تيمية فقال:
(أنا جنتي وبستاني في صدري).
ليت التعساء يفهمون!

حرِموا من القرآن بذنوبهم.
فما وقع بلاء إلا بذنب.
وهل بلاءٌ أشد من فقدان دواء القلب وفوات الشفاء؟!
افتح مصحفك

من ألان لسانه بذكر الله في حياته؛ أسعفه لسانه بالذكر عند موته. سئل النبي :
أي الأعمال أحب إلى الله؟
قال: "أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله".


في امتلاء السماء فجأة بالغبار، وتحول الصفو إلى كدر إشارة:
ما بين غمضة عين وانتباهتها.. يغيِّر الله من حال إلى حال!

قد تغيب حكمة الأحداث عن أعيننا ليمتحن الله قلوبنا في درس الإيمان واليقين،
ولذا رُوِي عن علي:
"الرضا بمكروه القضاء أرفع درجات اليقين".

"وكَيفَ تَصبِرُ عَلَى ما لم تُحِطْ بهِ خُبرًا":
في سورة الكهف فكُّ معضلات وشفاء حيرة لكثير مما يجري حولنا. اقرأها بتدبر..

قراءة سورة الكهف كل جمعة لتثبيت القلوب وسط الفتن. وتعرض كل أنواع الفتن من مال وسلطان وعلم وفتنة الدين، لأنها متكررة، وطرق النجاة منها واحدة.


ومن تزاحمت عليه الأدعية والأذكار، فليكثر من الصلاة على النبي ففيها عظيم الأجر، وغفران الذنب، وذهاب الهمِّ والغمِّ.

بشراك!
ثباتك على الطاعة ومواظبتك عليها. ثباتك في الشدائد وصبرك.
هذان عاجل بشراك بباقي ألوان الثبات:
عند الممات، وعند السؤال، وعند الصراط.

كلما قلّ العِوض الدنيوي دلّ ذلك على كمال الثواب الأخروي!
فإن افتقدت مكافأة الناس لك على عملك أو ثناءهم عليك؛
فأبشر بأن مكافأة الرب لك أعظم!

ثناء الناس على العبد لا يُنقِص أجره، بل هو عاجل بُشرى المؤمن.
لكن إذا توقف الثناء من الخلق، واستمرت الطاعة من العبد؛ سيتضاعف ثواب الرب.

يدعو:
(ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا)..
وأكثر دعواته دنيوية لا آخرة فيها ولا جنة.. وكل طموحاته مادية لا إيمانية!
ويحك!

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2026, 12:35 AM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 70

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


  • البلاء إما:
    • عقوبة على إساءات. • أو كفارة سيئات. • أو رفع لدرجات.
    فالأول في حق المجرمين. والثاني للصالحين. والثالث للمتقين والمصلحين.



    إن الله لَيُعطي بعض عباده الدنيا مكرا بهم،
    ويمنعُها آخرين رحمة بهم، والله أعلم بما يصلِح عباده.


    (ولو شاء ربك ما فعلوه).
    لكنه شاء، وشاء لحكمة، وليس الكل يعرف هذه الحكمة
    ليس مطلوبا أن يعرف المؤمن الحكمة الربانية من وراء كل الأحداث حوله،
    لكن يجب أن يؤمن بأن وراء كل قضاء حكمة بالغة وإن جهلها.
    (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا)



    وصية لرواد مواقع التواصل!
    قال ابن سيرين:
    "لا تجادل إلا رجلا إن كلمتَه رجَوتَ أن يرجع ، فأما من كلمتَه فجادلك فإيّاك أن تكلّمه".


    قدر سعادتك على قدر إسعادك لغيرك.
    وإعانة الله لك بحسب إعانتك لأخيك.
    عطاء ربك يزداد بعطائك.
    (والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه).


    "وما كان عطاء ربك محظورا":
    هما عطاءان:
    عطاء الإيمان والطاعات وعطاء الأموال والممتلكات، والأهم والأبقى:
    الأول: (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا).


    كفارة الغيبة!
    قال مجاهد: كفارة أكلك لحم أخيك (الغيبة)؛ أن تُثنِي عليه، وتدعو له بخير.


    مما يعينك على الصبر أن تذكر صفقتك التي أبرمت مع ربك،
    حين بعته نفسك ومالك لتشتري الجنة.
    فنفسك مِلكٌ لله، والله يفعل في ملكه ما يشاء.


    الفوز إما صبر أو شكر!
    الفائز بحق في هذه الدار
    من لم تزلزل الشدائد يقينه، ومن لم تلهِه النِّعم عن المنعم.



    (فاصبر): أمر إلهي للنبي وأتباعه.
    (إن وعد الله حق):
    ما يعين على الصبر.
    (ولا يستخفنّك الذين لا يوقنون):
    نهي عن صحبة كل من يُضعِف اليقين.



    من نزلت له نزلة فتور، فليجاهد نفسه في القيام بطاعاته التي اعتادها، فلو علم الله صدقه في إقباله وافتقاره، لعافاه مما به ابتلاه، وهداه وقوّاه.






امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2026, 10:20 PM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 70

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

(إِنْ تكونوا تألمون فإِنَّهم يألمونَ كما تَأْلَمون وَتَرْجونَ من اللَّه ما لا يرجون):
الكل يتألم، المؤمن والفاجر.
لكن المؤمن يتألم ويؤجر على ألمه في الآخرة.
والفاجر يتألم عاجلا مع عذابه المؤجَّل إلى الآخرة.
فالقادم أسعد للمؤمن..
وأشد على الفاجر.

مع أن النبي قال:
«شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»،
لكنه استثنى صنفين من أمته أخبر أنهما محرومان من شفاعته لقبح فعلهما:
«صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم، وكل غالٍ مارق».
صحيح الجامع رقم: 3798

تغرب الشمس عندك حين تشرق في مكان آخر.
وهكذا أحوال العباد:
صعود وهبوط.
ويسر وعسر.
فدوام الحال من المحال.
فأبشِر أخي المبتلى بقرب الفرج وراحة البال.



تأنيب الضمير الذي يؤدي إلى عمل صالح إحساس محمود، ويؤدي بمرور الوقت والمواظبة على الصالحات إلى راحة القلب.
وهو قول بعض الصالحين:
"إن العبد ليعمل الذنب، فلا يزال أمام عينيه حتى يدخل به الجنة".
أما تأنيب الضمير الذي يُقعِد العبد عن الطاعات ويقنِّطه من رحمة الله، فهو من الشيطان، ومن وساوسه المشهورة ليجعل التوبة شاقة على العبد

المفهوم الحقيقي للفقر والغنى!
قال الشيخ علي الطنطاوي:
"وليس الغنى بكثرة المال ، بل بفقده مع الحاجة إليه.
فمن كان معه مليونان وهو يتمنى أن تكون ثلاثة فهو ناقص مليونا.
ومن كان معه ألفان وهو لا يطمح إلا إلى ألف فهو زائد ألفا".

إلى متى أنت باللذات مشغول ..
وأنت عن كل ما قدَّمتَ مسؤول!

في الحديث أن أهل الجنة لا يتحسَّرون إلا على ساعة لم يذكروا الله تعالى فيها،وذلك لِما يرون يوم القيامة من عظيم الجزاء وروعة العطاء.
فهلا اغتنمنا الغنيمة قبل ضياعها.
فإن ابن عطاء قال فينا ناصحا:
«الأنفاس جواهر».

لا تنسوا أن تؤدوا زكاة عافيتكم:
بأن تدعوا لأهل البلاء والمكروبين

كما تتصفح صفحتك أول اليوم، وتراسل أصحابك عبر رسائلك ومحادثاتك، فكذلك تصفح مصحفك، وراسل ربك عبر دعائك وصلاتك. هيا إلى وِرد قرآنك وصلاة الضحى

تذكَّر أن عطاء الله لك بحسب كرمه لا بقدر سؤلك!
هل فهمت الآن معنى حديث:
(فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس)
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, من, أقوال, د., خالد, شادي...(متجددة)
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دررٌ من أقوال الشيخ عبد العزيز الطريفي...(متجددة) امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 10 02-02-2026 01:54 PM
الضربة الثلاثية!! خالد ابو شادي امانى يسرى محمد قسم السيرة النبوية 1 09-26-2025 07:11 PM
داء الغيبة ..خالد ابو شادي امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 09-09-2025 06:53 PM
سايد ب ورش نسخة مزدوجة ونسخة فيديو مصحف محمد سايد مقسم صفحات مصورة ملونة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 04-15-2025 08:43 PM
خالد ابو شادي مصحف كامل 114 سورة تلاوات برابط 1 ومزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 08-30-2017 01:19 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009