عرض مشاركة واحدة
قديم 05-15-2012, 12:37 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 184

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي شرح العقيدة الواسطية " الدرس الثامن "

      

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


الإيمان بالكتب


*الكتب جمع كتاب بمعنى مكتوب و المراد بالكتب الكتب التي أنزلها الله على رسله عليهم الصلاة و السلام رحمةً للخلق و هداية لهم ليصلوا بها إلى سعادة الدنيا و الآخرة .



معنى الإيمان بالكتب :

التصديق الجازم الذي لا شك يعتريه و لا لبس فيه بأن لله تعالى كتباً أنزلها الله تعالى على عباده رسل بالحق المبين و بالهدى المستبين و أنها كل الكتب من أولها إلى آخرها كلام الله عز و جل تكلم بها حقيقة ً كما يشاء على الوجه الذي أراد كما قال تعالى ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ) فمنها يعني الذي ينزل:

1 – المسموع منه من وراء حجاب بدون واسطة يسمعه النبي أو الرسول هذا العبد الذي هو من عباد الله بدون واسطة .

2 – و منها ما يسمعه الرسل الملكي و هو جبريل و يأمره الله تعالى بتبليغه إلى الرسول البشري كما قال الله تبارك و تعالى ( و ما كان لبشر ٍ أن يكلمه الله إلا وحيا ً أو من وراء حجاب ) . هذا معنى الإيمان بالكتب .

* الإيمان بالكتب يتضمن أربع أمور :

1 – الإيمان بأنها نزلت من عند الله حقا ً كل الكتب كلام الله تبارك و تعالى بلسان قومه هذه الكتب ينزلها الله تبارك و تعالى على الرسل و كل رسول يتكلم بلغة و لهجة معينة . فتؤمن إيمانا ً جازماً أن كل الكتب نزلت من عند الله تبارك و تعالى .

2 – أن تؤمن بأسمائها المعلومة هناك كتب ذكرت أسماؤها في كتاب الله تبارك و تعالى هذه ينبغي علينا أن نؤمن إيمانا ً كاملاً إيمانا ً بأسمائها :

أسماء الكتب التي ذكرت في القرآن الكريم :

الترتيب الزمني للكتب :

1 – صحف إبراهيم و موسى : كما قال الله تبارك و تعالى ( إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم و موسى ).

2 – التوراة : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . قال الله تعالى ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى ً للناس و أنزل الفرقان ) آل عمران . نؤمن بأن هناك كتابا ً أنزله الله تبارك و تعالى على موسى هو التوراة .

3 – الزبور : و هو كتابٌ أنزله الله تبارك و تعالى على عبده داوود عليه السلام كما قال تعالى ( و آتينا داوود زبورا ) .

4 – الإنجيل : كتاب أنزله الله تبارك و تعالى على عبده و رسوله عيسى عليه السلام . كما قال تعالى ( و آتيناه الإنجيل ) .

5 – القرآن الكريم : كما قال الله تبارك و تعالى ( نزَّل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل ) . هذه الكتب التي لها أسماء نؤمن بأسمائها أما من لم نعلم اسمه نؤمن بها إجمالاً .

*الكتاب الذي ينزله الله تبارك و تعالى على الرسل و عبارة عن العقيدة و الشريعة التي يرسل الله تبارك و تعالى بها الرسل عليهم الصلاة و السلام .



*كل الأنبياء اشتركوا بعقيدةٍ واحدة كما قال الله تبارك و تعالى ( و لقد بعثنا في كل أمه رسولاً أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت ) .

لكن الشرائع و الأحكام تتغير و تتبدل بما يناسب الناس الله تبارك و تعالى خالق الناس يعلم ما يناسب الناس و ما يصلح دنيا الناس و دين الناس .

3 – تصديق ما صح من أخبارها :

أخبار اكتب نصدق ما صح من أخبارها ما قلنا نصدق أخبارها لأن بعض الكتب دخلها التحريف و التغيير و التبديل لكن الأخبار الصحيحة من هذه الكتب نصدق بها كأخبار القرآن الكريم هذه نصدق بها و أخبار ما لم يحرف و لم يغير و لم يبدل من الكتب التي أنزلها الله تبارك و تعالى على الرسل .

*علينا أن نَعْلَمَ أن ما في أيدي أهل الكتاب اليوم من التوراة و الأناجيل لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى فليست التوراة الموجودة اليوم هي التوراة التي أنزلها الله تبارك و تعالى على موسى عليه السلام . وليست الأناجيل الموجودة اليوم هي الإنجيل الذي أنزلها الله تبارك و تعالى على عيسى عليه السلام فقد وقع في الكتب هذه الموجودة بين أيديهم اليوم قع فيها التحريف و التغيير و التبديل و قلة الأدب مع الله تبارك و تعالى و هذا ذكره الله تبارك و تعالى في كتابه قال ( و قد كان فريقٌ منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون ) فهذه الكتب الموجدة بين أيدي اليهود و النصارى اليوم لا يصح أن تنسب إلى الله تبارك و تعالى ، لماذا؟

لأن التحريف و التغيير قد دخلها و قد اعتراها و من تحريف أهل الكتاب ما ذكره الله في كتابه عندما نسبوا الولد إلى الله تبارك و تعالى و تقدس عن قولهم .

قال الله تبارك و تعالى مكذباً ً مقولتهم ( و قالت اليهود عزير ابن الله و قالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون ). هذا نموذج من تحريف أهل الكتاب .

*كذلك من تحريف النصارى أنهم ألهوا عيسى عليه السلام و رفعوه فوق المنزلة التي أنزله الله إياها كما قال الله عنهم ( قد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) و قال عنهم ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ).

* قولهم عيسى بأنه هو الله هذا في توراتهم المحرفة .

*قولهم بأن الله هو ثالث ثلاثة هذا موجود في أناجيلهم المحرفة و في باطلهم الذي ينسبونه إلى الله تبارك و تعالى زورا ً و بهتانا ً .



*و مما يُؤيد عدم صحة الكتب :

1- أن ما في أيديهم ليست نسخ أصلية بل هي تراجم و ليست نسخ أصلية . أن هذه الأناجيل و الكتب اختلط فيها كلام الله تبارك و تعالى بكلام غيره بخلاف القرآن الكريم. هذه الكتب لا يصح نسبتها إلى الرسل لأنه لا يوجد سند موثوق بأنها كلام الله .

*التوراة دونت بعد موسى عليه السلام بقرون .
*الأناجيل : منسوبة إلى مؤلفيها بالإضافة إلى أن الأناجيل اليوم متناقضة لذلك مما فعلته الكنيسة قامت بإحراق إنجيل ( برنابة ) هذا الإنجيل يثبت فيه مؤلفه أن عيسى بشر عليه السلام و أنه بشّر بمحمد صل الله عليه وسلم قاموا بجمعه و إحراقه .

*أحياناً أهل الكتاب ماذا كانوا يفعلون يغيرون المعنى يبقون اللفظ ، مثلاً : الله تبارك و تعالى نهى عن الربا و لأنهم كانوا يزعمون أن الربا المحرم بين اليهود أما ما عدا اليهود يجوز هم أن يتعاملوا به .

*كيف نعرف أن هذا الخبر صحيح أم غير صحيح في الكتب السابقة ؟

معيار الصحة أن يأتي القرآن الكريم بما يثبت هذه المعلومة التي وجدت أو كانت في التوراة أو الإنجيل هذا نصدقه . مثلاً :

قصة الثلاثة الذي أراد الله أن يبتليهم . و قصة أصحاب الغار . هذه جاءت بالسنة . و نكذب ما كذبه القرآن أو سنة النبي صلّ الله عليه و سلم و نسكت عما لم يصدقه أو يكذبه القرآن الكريم و سنة النبي صلّ الله عليه و سلم . نخشى إن صدقناه أن يكون باطلاً و نخشى إن كذبناه أن يكون حقاً .

4 – العمل بأحكام ما لم ينسخ منها الرضا به و التسليم بحكمه . كما قال الله تبارك و تعالى ( فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا ً مما قضيت و يسلموا تسليما ) . كل الكتب السابقة نسخت و هيْمَنَ عليها القرآن الكريم و حكم عليها كما قال الله ( و مهيمنا ً عليه ) أي يعني حاكماً عليه يعني ناسخا ً له . القرآن الكريم نسخ كل الكتب السابقة .



وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

للأستماع الى هذه المادة من هنا

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم والحديث النبوي
* غرائب وعجائب المتعة عند الشيعة
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
* أسهل طريقة لحفظ القرآن
* التحذير من التكفير واقوال العلماء
* هل تعلم ما المراد بعلوم القرآن ... !!!!
* لمسات ايمانية من سورة الكهف

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس