عرض مشاركة واحدة
قديم 08-19-2019, 06:19 AM   #267
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 476

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

♡5♡

*💎خطأ القول بأنّ الله لا يقهر مِن خَلقه إلا الظالمين💎*

📌 القهر في أوصافه -سبحانه- ليس مرادفًا للانتقام من أعدائه، وليس معناه معنى تعذيب العصاة، حتى يقال إنه لا يقهر إلا الظالمين المتغطرسين،

⚠️ *هذا خطأ محض؛*

▫️فإنّ قهره للظالمين -سبحانه-، هو لون من ألوان قهره لخلقه،
⇦لكنه ليس مقيدًا بذلك،

🔻بل قهره عام لخلقه جميعًا (من أطاعه ومن عصاه)، لأن ذلك من مقتضى ربوبيته لخلقه، واقتداره عليهم، وتمام سلطانه وقوته -سبحانه-،

🔺وهذا أيضًا من دلائل انفراده بالألوهية لعباده -سبحانه-.

💬 قال ابن جرير -رحمه الله- في تفسير قوله -تعالى-: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام:18]:

"ويعني بقوله: "القاهر": المذلِّل المستعبد خلقه، العالي عليهم، وإنما قال : "فوق عباده"، لأنه وصف نفسه -تعالى ذكره- بقهره إياهم،

💡ومن صفة كلّ قاهر شيئًا أن يكون مستعليًا عليه،

⇦فمعنى الكلام إذًا: *والله الغالب عبادَه ، المذلِّ لهم العالي عليهم بتذليله لهم وخلقه إياهم، فهو فوقهم بقهره إياهم، وهم دونه* "

📍وبهذا يزول الإشكال في مرض الأطفال وموتهم، وما يحدث من المحن والابتلاءات للعبيد؛

⇦فإن ذلك ليس مُلازمًا للانتقام،

◇ولا يعني أن الله -تعالى- يذللهم بذلك، أو يعذبهم به،

💡بل هذا من تمام قدرته وسلطانه في خلقه، *وهو سبحانه حكيم،* لا يضع شيئًا إلا في موضعه الذي يلائمه: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء:23]،

💬 قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معنى ذلك:

"لَا لِمُجَرَّدِ قُدْرَتِهِ وَقَهْرِهِ، بَلْ لِكَمَالِ عِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ وَرَحْمَتِهِ وَحِكْمَتِهِ؛ فَإِنَّهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى-:

▫️أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ،
▫️وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ،
▫️وَهُوَ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ الْوَالِدَةِ بِوَلَدِهَا،
▫️وَقَدْ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ“ [مجموع الفتاوى]

📌وحينئذٍ يتبين لنا أنه لا إشكال في ذلك، *فالقهر ليس خاصًا بالعصاة والظالمين*،

📍 وكذلك المرض والابتلاء ليس كله انتقامًا وعذابًا لمن نزل به من الخلق،

◇فقد *يبتلي الله -تعالى- عبده بالمرض* لا ليذلّه، ⇦ولكن *ليرفعه*

◇ وقد *يبتليه بالفقر* لا ليحوجه، ⇦ولكن *ليغنيه*.

💫"الإسلام سؤال وجواب"💫

♡6♡

*💎اقتران اسمه -سبحانه- (القهّار) باسمه -سبحانه- (الواحد)💎*

📍ورد اقتران اسم الله (الواحد) باسمه -سبحانه- (القهّار) في أكثر من آية. من ذلك:

🔅قوله -تعالى-: {قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الرعد:16]

🔅وقوله -تبارك وتعالى-: {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر:16]،

🔅وقوله -تعالى-:{لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ سُبْحَانَهُ ۖ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ} [الزمر:4]

📌ولم أعثر على اسم آخر في كتاب الله -عز وجل- قد اقترن باسمه سبحانه (الواحد) غير اسمه (القهار).

🔸(والقهار): اسم مبالغة (للقاهر)

⇦ وهو الذي خضع له كل شيء، وذلَّ لعظمته وجبروته وقوّته كلُّ شيء،

⇦ لايخرج شيءٌ ولا حيٌّ عن قدرته وتدبيره وملكه، وقَهَرَ كلَّ الخَلق بالموت.

💡 وهذا يفسر -والله أعلم- شيئًا من سرّ اقتران اسمه (الواحد) باسمه (القهار)، حيث إن من موجبات اسمه (الواحد) في ربوبيته ومُلكه وألوهيته وأسمائه وصفاته: ⇦أن يكون قاهرًا قهّارًا غالبًا لكلِّ شيء لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء،

🔻وما من دابة إلا هو -سبحانه- آخذٌ بناصيتها ماضٍ فيها حُكمُه عدلٌ فيها قضاؤه: {إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} [هود:56].

💫ولله الأسماء الحسنى -عبدالعزيز الجليل-💫

🔃يُتبع -إن شاء الله-...
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فتاوى وأحكام الحيض والنفاس
* وقفة مع آية
* قواعد_نبوية
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* قصة العالم الدكتور مصطفى محمود

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس