11-19-2020, 05:09 PM
|
#3
|
|
|
*من ميزات شهر رمضان أن الله أنزل فيه القرآن, وهنا مباحث في القرآن:
الأول: هل القرآن كلام الله أو كلام جبريل؟ الجواب:كلام الله
الدليل: قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ }التوبة6
كلام الله هو القرآن بإجماع المفسرين.
تكلم فيه حقيقة وليس مجاز, فكل ما في القرآن فهو حقيقة.
لأن القرآن كلام الله عز وجل كيف لايكون حقيقة, فكل ما في القرآن حقيقة.
*** قاعدة مفيدة في العقيدة: كل صفات الله لا يجوز أن تقول فيها كيف.
*فلا يسأل, إنما يسأل عن كيفية ما يمكن إدراك كيفيته, و ما لا يمكن إدراك كيفيته فلا يسأل عنه.
* الذين ينكرون صفات الله أو بعضها يأتون للمثبتين ويقولون يافلان هل تثبت وجه الله فيقول نعم فيقولون كيف وجه الله. ماذا يقصد؟ قصده أن يصرفك عن العقيدة الصحيحة.
*لا يوجد أحد من الصحابة قال يارسول الله كيف وجه او كيف استواء الله على العرش.
*هل نحن أشد حرصا على معرفة الأمر من الصحابة؟ لا.
هل نحن أشد حب للعلم من الصحابة؟ لا.
هل احد منا يستطيع ان يجيب بصواب معصوم كالرسول
عليه الصلاة والسلام؟ الجواب:لا ومع ذالك ما سألوا. ياخي ليسعك ما وسع هؤلاء. لاتسأل عن كيفية صفات الله.
*القرآن كلام الله تكلم به حقيقة بصوت مسموع.
لو جاء انسان قال كيف الصوت هذا؟ نقول له: أنت مبتدع,
ما سأل الصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام عن ذالك, كيف تسأل هذا السؤال,
ثم نتلوا عليه آية تقصم ظهره, وهي قوله تعالى{لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.
هذه لا تبقى لمؤمن عذرا, لقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
______________________
دروس وفتاوى المسجد الحرام لعام 1420 هـ الدرس الاول .
https://binothaimeen.net//15646
|
|
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو طلحة ; 11-19-2020 الساعة 11:44 PM.
|
|