📩[77]
🌟 *واجبات التدبر وسننه*🌟
📍ثانيًا: *التأمُّل فيما وراء النصّ* (إدراك مغزى الآيات، تفهّم المعنى، واستخراج الدلالات والهدايات):
*★إدراك مغزى الآيات*: لأنَّ القرآن الكريم له مقاصد وغايات جاء لتحقيقها في حياة الأفراد والمجتمعات وهي غاياتٌ عامّة، فلا بدَّ أن يكون من غرض المُتَدبِّر الوقوف على مقاصد الآيات وغاياتها؛ ⇦ليدركها ويحقّقها في نفسه.
*★فهم المعنى*: لأنّ التدبّر يستلزم فَهْم معاني الآيات؛ كما يقول ابن جرير رحمه الله-:
«محالٌ أنْ يُقَال لمن لا يَفهم ما يُقَال له، و لا يَعْقِل تأويلَه: "اعتبرْ بِما لا فَهْم لك به، ولا مَعْرفة مِن القيل والبيان"؛ إلا على معنى الأمْرِ بأنْ يَفْهَمه، ويفقهه، ⇦ثمَّ يتدبّره، ويعتبر به.
فأَمَّا قَبْل ذلك فمستحيلٌ أَمْرُهُ بتدبُّره، وهو بمعناه جاهِل».
*★استخراج دلالاتها وهداياتها*: لأنها هي أواخر الكلم ونهاياته وهي المقصودة أصلاً، فلا بدّ أن يتضمنها التدبُّر، وهي ما يسمّى "الاستنباط".
"مفهوم التدبر - د.محمد بن عبد الله الربيعة (باختصار)".
|