📩[59]
⚠️التقصير في الشكر، وأسبابه:
▪️السبب الأول: الغفلة عن النعمة:
▫️إن كثيرًا من الناس يعيش في نعمٍ عظيمة -عامّة وخاصة- لكنه غافلٌ عنها، لا يدري أنه يعيش في نعمة❗️
🔻ذلك لأنه أَلِفَها ونشأ فيها،
🔻ولم يمرَّ عليه في حياته ضدٌّ لها،
🔻فهو يظنُّ أن الأمر هكذا...
▪️إن كثيرًا من الناس -في زماننا هذا- يتقلَّبون في نعم الله؛ يملؤون بطونهم بالطعام والشراب، ويلبسون أحسن اللباس، ويتدثّرون بأنعم الغطاء، ويركبون أحسن المراكب؛
🔻ثم يمضون لشأنهم؛ لا يتذكّرون نعمةً، ولا يعرفون لله حقًّا❗️
⇦فهم كالدواب تَدُسُّ فمها في مِِزْودها، فإذا شبعت انصرفت، وهذا هو حسبها.
▫️والإنسانُ إذا لم يعرف النعمة ويشعر بها؛
❓فكيف يقوم بشكرها؟!
💡لأنَّ الشكر مبنيٌّ على معرفة النعمة واستحضارها وإدراك أنها نعمة أنعم الله عليه بها.
▫️قال بعض السلف: "النعمة من الله على عبده مجهولة، فإذا فُقدت عُرفت"❗️
📌والنعم إذا كثرت بتوالي الخيرات وتنوُّعها؛
⇦غفل الإنسان عن الخالين منها، وظنَّ أن غيره كذلك،
⇦فلم يصدر منه شكر للمُنعِم❗️
⇦ولهذا أمر الله تعالى عباده بأن يذكروا نعمه عليهم؛
💡لأنَّ تذكُّر النعم داعٍ إلى شكرها،
▫️ قال -تعالى-: {وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ} [البقرة:231].
"الشيخ عبد الله بن صالح الفوزان"
((⇦يُتبَع... -إن شاء الله))
|