📩[56]
🌀وسائل تذكُّر نعم الله🍃
🔹3-النظر إلى من هو أسفل...
▫️عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :
"انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ". [رواه مسلم]
▫️وروى البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلى الله عليه وسلَّم-:
"إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ".
💬قال الحافظ ابن حجر -رحمه الله- في شرحه:
🔻«قالابن بطال:
💡هذا الحديث جامعٌ لمعاني الخير؛
⇦لأنَّ المرء لا يكون بحالٍ تتعلَّق بالّدين من عبادةِ ربّه مُجتهدًا فيها؛ إلا وَجَد مَن هو فوقه، فمتى طلبت نفسه اللحاق به استقصَر حاله، فيكون أبدًا في زيادة تقرّبه من ربه،
⇦ولا يكون على حال خسيسةٍ من الدنيا، إلا وجد مِن أهلها مَن هو أخسُّ حالا منه.
💡فإذا تفكَّر في ذلك علم أنَّ نعمة الله وصلت إليه دونَ كثير ممّن فُضّل عليه بذلك من غير أمرٍ أوجبه،
←فيُلزِم نفسه الشكر،
←فيعظم اغتباطه بذلك في معاده.
🔻وقال غيره:
💡في هذا الحديث دواءُ الدَّاء؛
⇦لأنَّ الشخص إذا نظر إلى من هو فوقَه لم يأمَن أن يؤثِّر ذلك فيه حسدًا،
⇦ودواؤه: أن ينظر إلى من هو أسفل منه ليكون ذلك داعيًا إلى الشكر».
|