📩[52]
💟تذكُّر نِعَمِ الله:
🍃نعمة الهداية والثبات:
▫️إنَّ أعظمَ نِعَمِ الله، وأوَّل نعمةٍ يَجدر الوقوف عندها، واستشعار فضل الله ومنّته فيها، وشكره عليها؛
⇦هي نعمة "الهداية إلى الإسلام"؛
▫️قال -تعالى-: {قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [الحجرات:17]
💬يقول الشيخ صالح الفوزان في إحدى خُطَبه:
"أيها الناس،اتقوا الله -تعالى-، واشكروه على نعمة الإسلام؛ الدين الحقّ، الذي لا يقبل الله من أحدٍ سواه،
⚠️فإذا نظرتم إلى أهل الأرض؛ وجدتموهم:
▪️إمَّا لا دينييّن؛
🔻ملاحدة، لا يؤمنون بربٍّ، وإنما يعيشون عيشة البهائم؛
{وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ} [الأنعام:29]،
▪️وإمَّا أن يكونوا على دينٍ باطل؛
🔻إمَّا يهودية، أو نصرانية محرَّفة ومنسوخة،
▪️وإمَّا وثنية، وعبادةٌ لغير الله -عز وجل-؛ من الأصنام والأحجار والأشجار والقبور والأضرحة وغير ذلك،
❗️فهم يعيشون مشركين كفارًا، لا حاضر لهم، ولا مستقبل،
💡أمَّا مَن مَنَّ الله عليه بالإسلام؛
🔻فإنّه على نورٍ من ربّه في عقيدته،
🔻وفي عبادته، وفي معاملاته،
🔻وفي أخلاقه، وسلوكه.
💡فهو على نور من ربه في كلِ أحواله؛
▫️يعيش في الدنيا عيشة المؤمنين المطمئنين،
▫️وفي الآخرة يكون في جنات النعيم،
💟فله الحاضر وله المستقبل -بإذن الله-،
هذا الذي منّ الله عليه إذ هداه للإسلام،
💡وواجبنا الشكر،
▫️وأن نسأل الله أن يثبتنا على هذا الدين....".
"الموقع الرسمي للشيخ الدكتور صالح الفوزان (باختصار)"
|