📩 [33]
💟علاج عامّ للعُجب:
💡«اعلم أنَّ الله سبحانه هو المُنعم عليك بإيجادك وإيجاد أعمالك،
🔻فلا معنًى لعُجبِ عاملٍ بعمله، ولا عالمٍ بعلمه، ولا جميلٍ بجماله، ولا غنيٍّ بغناه..
▫إذ كلُّ ذلك مِن فضلِ الله -تعالى-،
▫وإنَّما الآدميُّ محلٌّ لفَيض النِّعم عليه ،
🔻وكونُه محلًّا له ←نعمةٌ أخرى.
▪فإن قلت: إنَّ العمل حصل بقدرتك ولا يتصوّر العمل إلا بوجودك ووجود عملك وإرادتك وقدرتك؛
⬅فمن أين قدرتك؟!
🔻 وكلُّ ذلك من الله -تعالى- لا منك،
▪ فإن كان العمل بالقدرة؛
🔻فالقدرة مفتاحه، وهذا المفتاح بيد الله تعالى، وما لم تُعطَ المفتاح لا يمكنك العمل كما لو قعدت عند خزانة مغلقة لم تقدر على ما فيها إلا أن تعطى مفتاحها.
▫وفى "الصحيحين" من حديث أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
"لن يُدخِلَ أحدًا منكم عملُه الجنّة"،
قالوا : ولا أنت يا رسول الله ؟
قال: "ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمةٍ منه وفضل"».
"مختصر منهاج القاصدين - ابن قدامة المقدسي"
|