📩 [21]
◾مرض القلب:
« المرض في القرآن -مرض القلوب- نوعان:
🔺مرض شُبهات وشكوك،
🔺ومرض شَهوات ومُحرَّمات،
▫وصحّة القلب الكاملة بشيئين:
-كمال علمه ومعرفته ويقينه،
-وكمال إرادته وحبه لما يحبه الله ويرضاه.
▪فإن كان علمه شكًّا وعنده شبهات تُعارض ما أخبر الله به من أصول الدين وفروعه،
←كان علمه منحرفًا وكان مرض قلبه بحسب هذه الشكوك والشبهات.
▪وإن كانت إرادته ومحبته مائلةً لشيء من معاصي الله،
←كان ذلك انحرافا في إرادته ومرضًا.
⚠وقد يجتمع الأمران:
فيكون القلب منحرفًا في علمه، وفي إرادته❗
📍فمن النوع الأول: قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} [البقرة:10]
🔺وهي: التقاليد والشكوك والشُّبهات المعارضة لرسالة نبيّه محمد -صلى الله عليه وسلم-
←{فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً} [البقرة: 10] عقوبةً على ذلك المرض الناتج عن أسباب متعددة، كلها منهم وهم فيها غير معذورين.
📍ومن الثاني: قوله تعالى في سورة الأحزاب:
{فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ..} [الأحزاب:32].
🔺أي: مرض شهوة وإرادة للفجور؛
أقلُّ شيء من أسباب الافتتان يُوقِعه في الفتنة طمعًا أو فعلًا.
❗فكلُّ من أراد شيئًا من معاصي الله؛ فقلبه مريض مرض شهوة..»
"القواعد الحسان لتفسير القرآن"
للشيخ عبد الرحمن السعدي -رحمه الله-.
|