🌷∫∫ طبيب حدد موعد وفاة
مريض فمات قبله ∫∫🌷
📝قصة ١٢٥يــ ✎ـرويها الشيـخ.د:
محمد راتب النابلسي حفظه الله
👤أحد أخواننا طبيب, درس
في القاهرة,-هو كان طبيباً في
مستشفى حكومي-, الوقت الساعة
التاسعة, يريد أن يذهب ليلة العيد,
❐قال له رئيس القسم: عندك
مريض, خلال ربع ساعة سيموت,
اعمل له شهادة وفاة, واذهب, -
انصرف عندما يموت, قضية ربع
ساعة-,
❐فهذا مضى خمس دقائق,
قال في نفسه: أشرب كأس شاي,
فقال للممرضة: اعملي كأس شاي,
❐-الممرضة لئيمة جداً-, فقالت
له: لست خادمة عند أبيك كي
أعمل لك,
❐قال لي: انزعجت انزعاجاً غير
معقول, لم أتكلم شيئاً, فأحب أن
ينتقم منها,
❐قال لها: اعملي تحليل كرياتين,
قالت له: ألن يتوفى بعد دقائق
فلماذا التحليل؟ قال لها: أنا طبيب,
وآمرك- كأس الشاي لا تفعلينه, لأنه
ليس من اختصاصك, أما التحليل
فمن اختصاصك-
❐- قال لي: المريض ليس يخطر
في بالي أبداً, لأنني أعلم أنه ميت,
أريد فقط أن أغيظها, اعملي
التحليل, قضية كلية, منته,
❐قال لي: نويت أن أبقى للصبح,
لا أريد أن أذهب إلى البيت, أريد
فقط أن أغيظها؛
❐وإذ بالمريض يتحسن و يعيش,
عاش ثلاث عشرة سنة بعد الحادثة
رئيسه في المستشفى مات بعد
سنتين, قال له: توفيه وتذهب،
❐كل أسباب الوفاة موجودة,
أقسم بالله عشر دقائق يكون قد
انتهى,وجاءت قضية كأس الشاي,
انزعج من الممرضة, أحب أن
يغيظها, يريد أن يكلفها بأشياء
مزعجة,
❐من تكليف لتكليف,أصبح هناك
تحسن طفيف,عندما وجد أن هناك
تحسناً بقي حتى الصباح،فأصبح
المريض في تحسن أشد,
❐بعد أيام تخرج, بدأ يتابعه,
أصبح معه هوساً أن يتابع أخباره,
ثلاث عشرة سنة عاش المريض،
•🌱 سـبـحـان الـلـه وبـحـمـده
•🌱 سـبـحـان الـلـه الـعـظـيـمِِ
📚قصص الشيـخ النابلسي
حفظه الله
|