ويبين لنا أيضًا أن من أعظم أسباب النصر طاعة الله وطاعة رسوله فيقول (يا ايها أطيعوا تسمعون) ويقول مؤكدًا هذا الأمر (أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٢٤﴾ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) لا تحتقروا ذنبًا تحدثه طائفة منكم فإن هذا قد يبوء عليكم جميعًا بالخسران كما حصل في غزوة أحد، من هم الذين عصوا؟ ثلة من المؤمنين كانوا على الجبل فعصوا أميرهم فجاء الأثر على جميع المؤمنين وحصلت النكسة في غزوة أحد فإياكم!
واحذروا أن تخونوا الله ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾)
|