صحـــــبة ســـــورة الحجــر
📚🍃أنواع القوة في مواجهة الحصار
هذه طرق متعددة وحصار مزدوج وأمام هذا الحصار حصار العزل والتشويه والفتنة والشهوة والتكذيب نحتاج إلى قوتين:
🗯●قوة الصدع من حَمَلة الحق (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) (فاصدع بما تؤمر)
🗯●والقوة الثانية والأهم هي قوة حفظ هذا الدين وأهله أمام تلك الحملات الشعواء (قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) هود) ولذلك نجد في السورة (نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ) تكلم ولا تسكت ولا تخضع أبداً لهذا الحصار مهما كان يضيق صدرك (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ) لكن أعرض ولا تلتفت لهذا واستمر في جهد الصدع فلما تصدع وتصرّ على هذا الاستعلاء بكلمة الحق ساعتها تأتي قوة الحفظ وربنا يطمئنا في هذه السورة أن كل شيء محفوظ في هذه السورة، قوة الحفظ من عند الله عز وجل في الدنيا والدين.
🔖فالرزق: يضمنه الله عز وجل (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ)
🔖وحتى الماء: لو حاولتم أن تخزنوه لن تقدروا (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)
🔖الأجل: (وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ) لا تخاف أن يقتلوك لأن الله عز وجل هو الذي يحيي ويميت.
🔖الأمن: يضرب الله سبحانه وتعالى مثل لأصحاب الحجر الذين ظنوا أن بيوتهم ستحميهم، هل أمنوا من مكر الله عز وجل؟ أبداً بل أُخذوا بالصيحة وأتاهم الله عز وجل من حيث لم يحتسبوا (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُواْ يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِين (82) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ (84))
🔖حتى التوازن البيئي يحفظه: الأرض (وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ (19)) والسماء (وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ)هذا في الدنيا.