عرض مشاركة واحدة
قديم 12-19-2016, 09:54 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 608

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

فقلت” طيب هل هناك التزام بهذه الصلوات وعدد؟ قال: لا، للأسف فيه عندنا مشكلة في الالتزام، يعني ما يحضر إلا عدد قليل وإلى آخره، فقلت له: هل تعلم عندنا نحن المسلمين يوم الجمعة، صلاة الظهر صلاة يومية عندنا، لكن يوم الجمعة تُسمَّى صلاة الظهر صلاة الجمعة، وبدل ما نصلي أربع ركعات نصلي ركعتين، ولكن يخطب الإمام خطبتين، وفيها كذا، فيها أركان الخطبة، وطريقة قيام الإمام والأذان، فاندهش.
قال: طيب، يعني وقت صلاة الجمعة محدد يعني ما يمكن تقديمه حسب ظروف المصلين، مثلًا يمكن تأخيره؟ قلنا: لا يمكن.
قال: طيب، المسافر إذا سافر وما وجد مكان يصلي فيه الجمعة؟ تسقط عنه الجمعة المسافر.
فقال: والله هذه معلومات مهمة بالنسبة لي وجديدة لأول مرة، فقلت للزملاء ومن معي، قلت: يعني شوفوا يا إخواني نعمة الله علينا نحن المسلمين، الذي يعيش في وسط مسلم لا يشعر بهذه النعمة؛ لأنه يشوف الناس كلهم يصلون الجمعة، ويذهبون لصلاة الجمعة ويأتون لصلاة الجمعة، لكن عندما تستشعر أنت هذا العيد الأسبوعي وأنت مأمور أن تذهب إليه وأنت متطهر وتغتسل، وأن النبي ﷺ حث على التبكير إلى صلاة الجمعة، ومن جاء في الساعة الأولى فكأنما قرَّب بدنة، ومن جاء في الساعة الثانية فكأنما قرَّب، ومن جاء في الثالثة..
كل هذه الفضائل، ثم أنت إذا جاء الخطيب لا تتحرك، ولا تمسَّ الحصى، ولا تكلم أحد، كل هذا مبالغة في الإنصات، وقال: «من مسَّ الحصى فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له»، تحذير يعني كلها صمتًا، يريدك فقط أن تستمع إلى الإمام، وتفهم ماذا يقول، وتصلي وتذهب.
هذه السورة سورة الجمعة أصلًا، السورة اسمها سورة الجمعة، وفيها إشارة إلى فضل الجمعة، والآية ﴿ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ﴾ [الجمعة:9] والعلماء يقولون: ﴿ فَاسْعَوْا ﴾ ليس معناها هرِّولوا؛ لأنه قد نُهي عن الهرولة، أن تأتي إلى الصلاة وأنت تهرول، وإنما تأتي وعليك السكينة، لكنه عبَّر بالسعي عنه للإشارة إلى المبادرة والإقبال، وعدم التأخر، وعدم الانشغال؛ ولذلك عاتبهم هنا: كيف تأتون ثم تنصرفون؟! وتو الخطبة الآن شغَّالة، فهذه أيضًا من فوائد هذه الآية، فوجوب الإنصات من أهم ما ينبغي على المسلم في صلاة الجمعة.
أيضًا من الفوائد، نختم بها هذه الفائدة وهي: مشروعية الخطبة قائماً.
الخطيب يخطب وهو واقف، ما يخطب وهو جالس، وهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله، ولم يخطب عليه الصلاة والسلام إلا وهو واقف، وكذلك أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي وتتابعوا على ذلك، وأول من خطب جالسًا أحد خلفاء بني أمية، كان مريضاً فصلى جالسًا، فأصبح الناس بعضهم يخطب جالسًا، لا نقول: أنه يحرم أن تخطب جالسًا إذا لم يستطع ذلك، ولكن نقول: المشروع أن الخطيب يخطب قائمًا، بل حتى يعني وهذه قد تكون خارج التغطية: أن مهارات الإلقاء التي يتكلم عنها الناس اليوم، يقولون: أنك إذا تكلمت وأنت واقف فإنك تكون أبلغ في التأثير على المتلقي من لو كنت تخطب وأنت جالس؛ لأنك تؤثر وتتحرك وتنتقل من مكان إلى مكان، ولذلك يفعلون ذلك في التدريب وفي الخطابة.
أسأل الله عز وجل أن يرزقنا وإياكم أيها الإخوة المشاهدون أن نتدبر كلام الله سبحانه وتعالى على وجهه الذي أُمرنا به، وأن يوفقنا الله وإياكم بالعمل به على الوجه الذي يرضيه عنا.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* التخلص من آفة الكذب
* يا قوارير..رفقا برفيق العمر
* رفقا بالقوارير أيها الرجال
* آداب النصيحة
* استعمال الصائم للسواك ومعجون الأسنان
* فضائل شهر شعبان
* آداب الدعاء

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس