10-11-2016, 07:29 PM
|
#4
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
|
📝 *مع القلوب الصخرية 4 ::*
💫هل تظن أن تحريف معاني الشريعة لا صلة له بقسوة القلب؟! أفلا تقرأ معي قوله تعالى
﴿وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾[المائدة:13].
☄على أية حال ..
دعنا نُعِد قراءة آية الشفاء ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾[يونس:57]
🔖يا الله ..
هل قال الله "شفاء لما في الصدور" ..
نعم إنه شفاء لما في الصدور..
هكذا بكل وضوح ..
🍃هذا القرآن يا أخي له سحر عجيب في إحياء القلب وتحريك النفوس وعمارتها بالشوق لباريها ..
وسر ذلك أن هذا القرآن له سطوة خفية مذهلة في صناعة الاخبات والخضوع في النفس البشرية
كما يقول تعالى ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾
[الحج:54]
💫فإذا أخبتت النفوس ..
وانفعلت بالتأثر الإيماني ..
انحلت قيود الجوارح ..
ولهج اللسان بالذكر ..
🔖وخفقت الأطراف بالركوع والسجود والسعي لدين الله .. كما يصور الحق ذلك بقوله:
﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ
جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾[الزمر:23]
🍃لاحظ كيف تقشعر .. ثم تلين ..
إنها الرهبة التي تليها الاستجابة ..
وتلك هي هيبة القرآن..
الشيخ إبراهيم السكران
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|