10-11-2016, 07:26 PM
|
#3
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
|
مع القلوب الصخرية 3::
🌴ولكن ما الذي في الصدور؟!
في الصدور شهوات تتشوف .. وفي الصدور شبهات تنبح .. وفي الصدور حجبٌ غليظة.. وفي
الصدور طبقات مطمورة من الرين ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾
[المطففين:14] ..
💫وهذه الدوامات التي في الصدور دواؤها كما قال الله :
﴿قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ﴾[يونس:57] ..
⊙فإذا شفيت الصدور وجدت خفة نفس في الطاعات ..
⊙وإذا شفيت الصدور انقادت للنصوص بكل سلاسة ونفرت من التأويل والتحريف ..
⊙وإذا شفيت الصدور تعلقت بالآخرة واستهانت بحطام الدنيا ..
⊙وإذا شفيت الصدور امتلأت بحمل هم إظهار الهدى ودين الحق على الدين كله ..
💫وأعجب من ذلك أنه إذا شفيت الصدور استقزمت الأهداف الصغيرة ..
تلك الأهداف التي تستعظمها النفوس الوضيعة ..
الولع بالشهرة ..
وحب الظهور ..
وشغف الرياسة والجاه في عيون الناس ..
وشهوة غلبة الأقران ..
💥النفوس التي شفاها هذا القرآن .. ترى كل ذلك حطام إعلامي ظاهره لذيذ فإذا جرب
الإنسان بعضه اكتشف تفاهته ..
✨وأنه لا يستحق لحظة من العناء فضلاً عن اللهاث سنوات.. فضلاً عن تقبل أن يقوم المرء
بتحريف الوحي ليقال فلان الوسطي الراقي الوطني التنموي الحضاري النهضوي التقدمي..
إلى غير ذلك من عصائب الأهواء التي تعشي العيون عن رؤية الحقائق..
الشيخ إبراهيم السكران
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|