بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سئل فضيلة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
لماذا خص الله عز وجل ( صلاة الجمعة ) في الآية الكريمة :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) [ الجمعة:9]
َ
فقال :
لعظم شأنها ولأنها تفوت من لم يحضرها ؛ تفوت ولا يصلى إلا ظهراً بعد ذلك ..
فالواجب عليه أن يسارع إليها، وأن لا يشتغل ببيع ولا غيره، حتى يدركها لعظم شأنها، ولأنها فرض الأسبوع، ويجتمع لها المسلمون وفيها فضل عظيم، فينبغي للمؤمن أن يحافظ عليها, وأن يحذر المعوقات.
|