أخي أبو عبدالرحمن:السلام عليكم
أن الأحتجاج بأقوال الألباني وإعتباره لعدد من العلماء الكبار بأنهم يخرجون في كتبهم الموضوعات , والألباني معروف بتشدده وبغضه للشيعة , لايمكن قبوله وهذا لايكون موضوعيا .
كما أن إستقطاع بعض الكلمات من أقوال بعض الشراح لنهج البلاغة وغيره وإعتبارها أنها من أقوال الأمام علي عليه السلام أو غيره من الأئمة , فهذا أيضا بعيد كل البعد عن الموضوعية وعلى سبيل المثال:اليك المقطع الذي ذكرته في موضوعك والذي جاء فيه (ويقول جعفر الصادق لإمرأة سألته عن أبي بكر وعمر : أأتولهما!! فقال : توليهما. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته إنك أمرتني بولايتهما؟؟ فقالها : نعم . روضة الكافي جـ8 ص ( 101 ) .
واليك الرواية الكاملة كما وردت في الكافي:
{أبان عن أبي بصير قال:كنت جالسا عند أبي عبدالله(عليه السلام) إذ دخلت علينا أم خالد التي كان قطعها يوسف بن عمر تستأذن عليه فقال أبوعبدالله(عليه السلام):أيسرك أن تسمع كلامها؟ قال:فقلت نعم , قال:
فأذن لها , قال وأجلسني معه على الطنفسة (البساط) قال:ثم دخلت فتكلمت فإذا أمرأة بليغة فسألته عنهما
فقال لها:توليهما , قالت فأقول لربي إذا لقيته أنك أمرتني بولايتهما , قال نعم , قالت فأن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما وكثير النوّا يأمرني بولايتهما , فأيهما خير وأحب اليك؟ قال: هذا والله
أحب اليّ من كثير النوا وأصحابه , إن هذا تخاصم فيقول (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)
(ومن لم يكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون)}
أخي الفاضل .. هذا مثال والباقي لايخلو من مثل هذا الأمر ... وعليه لايمكن قبول ما ذكرته من إستدلال ولن أعلق لاحقا على أي رد يبتعد عن الموضوعية ... وشكرا
|