عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2013, 07:26 PM   #4
المدير العام

الصورة الرمزية Abujebreel
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

Abujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond reputeAbujebreel has a reputation beyond repute

افتراضي

      

إجابة السؤال الثاني:
" فقد ذكرت في الخطبة أن أحدا لا يعلم نوع الجنين وهو في مرحلة الغيض وقبل مرحلة الازدياد إلا الله وهذه المرحلة تكون قبل أن يبلغ عمر الجنين الشهرين ونصف ، أما بعد الشهرين والنصف يبدأ الجنين بالتخلق ودليله قوله تعالى { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً } الحج
وقوله تعالى { يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ } الزمر
فمرحلة تخلق الجنين من طور إلى طور أو من خلق إلى خلق يمكث أربعين يوما ، ودليله ما جاء عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود أنه قال "
حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نطفة ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا فَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ وَيُقَالُ لَهُ اكْتُبْ عَمَلَهُ وَرِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ " رواه البخاري
وهذا الحديث يبين تطور الجنين من مرحلة إلى أخرى تصديقا وتبيانا لما جاء في الآية القرآنية الآنفة الذكر ، إذن يتبين لنا أن الجنين في بطن أمه لا يعرف إن كان ذكرا أو أنثى قبل التخلق وهو في مرحلة النطفة أو العلقة ، وإنما يبدأ التخلق في مرحلة المضغة وهي في قوله تعالى { ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة }
جاء فى كتاب مع الطب في القرآن للدكاترة عد الحميد دياب وأحمد قرقوز ما نصه :
فطور المضغة يمرّ إذًا بمرحلتين ... المرحلة الأولى حيث لم يتشكل أي عضو أو أي جهاز وأسميناها مرحلة المضغة غير المخلَّقَة، والمرحلة الثانية حيث تم فيها تمييز الأجهزة المخلَّقَة وأسميناها مرحلة المضغة المخلَّقَة. وهكذا يتضح جليا إعجاز القرآن الكريم في وصفه لطور المضغة بقوله (ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ)
أقول معنى ذلك أنه يبدأ التخلق للجنين بعد الثمانين يوما ويكتمل بانتهاء المائة وعشرين يوما أي بعد انتهاء الأربعة الأشهر بنص الآية والحديث ، وقد يُعرف نوع الجنين أذكر أم أنثى قبل الإتمام بأيام بسيطة وقد جاء هذا ضمنيا في الحديث الآتي :
فقد جاء عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكَّلَ بِالرَّحِمِ مَلَكًا يَقُولُ يَا رَبِّ نُطْفَةٌ يَا رَبِّ عَلَقَةٌ يَا رَبِّ مُضْغَةٌ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قَالَ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ فَمَا الرِّزْقُ وَالْأَجَلُ فَيُكْتَبُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ " رواه البخاري
الشاهد من الحديث قوله عليه الصلاة والسلام " فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ – أي قبيل الانتهاء من الأربعة أشهر والله أعلم - قَالَ – أي الملك - أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى أي معناه أن الملك لم يعلم ما الذي قضاه الله سبحانه مسبقا في علمه الأزلي لهذا المخلوق والذي كتبه في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والأرضين بخمسين ألف سنة ، ولكن عندما يأمره الله تعالى بتخليقها عندها يعلم
الآن هذا الذي قلناه هو الحق ولكن قد يعلم علماء الطب في عصرنا الحديث نوع الحيوان المنوي أذكر هو أم أنثى – علم ظني ، تخمين وليس يقينيا وذلك بالفحص المخبري ، لماء الرجل ومعرفة الكروموسومات الغالبة فيه ، ولكن هناك عوامل أخرى لا يستطيع العلم التحكم فيها ، وكلها تحت إرادة الله سبحانه ، وما يستنبطونه مقدما فهو لا يعدو مرحلة الظن والتخمين كما ذكرت آنفا .
وإن كان هذا الذي توصل إليه العلم الحديث قد سبقهم إلى معرفته الحبيب صلى الله عليه وسلم بما أطلعه الله عليه حيث قال عليه الصلاة والسلام " فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتْ الْوَلَدَ " رواه البخاري عن أنس
وقال أيضا " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ " رواه مسلم عن ثوبان
أحد الأطباء أخبرني أن الحيوان المنوي الذكري والأنثوي كلاهما من الرجل وإن الحيوان الذكري أسرع في الحركة من الحيوان المنوي الأنثوي ولكنه عرضة للهلاك قبل الحيوان الأنثوي وخاصة عند خروج ماء المرأة ، وأشار أن الحيوان الذكري يعرف بسرعته خلاف الحيوان الأنثوي
أقول وهذا يختلف عن معرفته فيما بعد التلقيح وتخلقه عن معرفته وهو حيوان منوي ، وكذلك هذه معرفة ظنية وليست يقينية لأنهم قد يخطئون في تحليلهم هذا
وخلاصة هذه الجزيئية فأقول
لا يتنافى علم البشر بنوع الجنين فى بطن أمه مع علم الله بما في الأرحام ، وذلك لأربعة أمور،
أولها أن الله يعلم ذلك قبل أن يتخلق الجنين ، بل قبل أن تتلقح بويضة الأنثى بماء الذكر، إلى أن يولد، بل قبل أن يكون هناك الزواج بين الرجل والمرأة ، بل يعلمه سبحانه في علمه الأزلي والطب لا يعرف ذلك إلا بعد إخصاب البويضة بزمن يمكنهم فيه الفحص والاستدلال وكما قلت في التطور الثالث في نهاية مرحلة المضغة
ثانيها : أن علم اللّه بنوع الجنين علم حقيقى لا يتخلف ، وعلم العلماء بذلك علم ظنى قد يتخلف ،
ثالثها : أن علم الله بالجنين علم شامل لنوعه ورزقه وأجله وسعادته وشقائه ، وذلك غير مستطاع إلا لله سبحانه تعالى، الذى قدر كل شىء قبل أن يخلقه .
رابعها : أن علم الله لا يسبقه جهل ، وعلم غيره مسبوق بالجهل .
وبهذه الأمور وغيرها يظل علم الله سبحانه فى قدسيته وشموله وصدقه لا يدانيه فيه مخلوق من مخلوقاته .
وعلم الله سبحانه ليس علما عابرا وإنما علم بتقدير ، وهذا التقدير لن يستطع أحد من بني البشر التدخل فيه بزيادة أو نقصان إلا بمشيئة الملك الديان تبارك وتعالى ، فالله سبحانه وتعالى قد أحصى عدد حبات الرمل وعدد قطرات المياه وعدد أوراق الشجر وما من مثقال ذرة في هذا الكون ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا بعلم وتقدير العلي القدير ، فلا يزاد فيه ولا ينقص منه إلا بعلمه سبحانه ومشيئته ،
ولهذا مهما توصل علماء الطب وغيرهم من علم وتقنية وإمكانيات في تحديد الذكور والإناث وغيرها فإنهم لن يتجاوزوا القدر المقدور، ولن يتجاوزا ما خُط في اللوح المسطور،
فما من شيء بهذا الكون إلا بقضاء الله وقدره، وأنه الفعّال لما يريد، ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس في العالم شيء يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره، ولا مَحيد لأحد عن القدر المقدور فالله سبحانه وتعالى خلق كل شيء فقدره تقديره لا يزيد شيء عن تقديره ولا ينقص حتى أوراق الشجر وحبات الرمل وقطرات الماء لا تزيد قطرة ولا تنقص فوق ما حدد الله لها في علمه وتقديره
فسبحانه وتعالى عَلِم بكل بشيء جملةً وتفصيَلَا، وأنه تعالى قد عَلِم جميع خلقه قبل أن يخلقهم وعلم أرزاقَهم وآجالَهم وأقوالَهم وأعمالَهم، وجميعَ حركاتهم وسكناتهم، وأسرارهم وعلانيَّاتهم،
فسبحان الله القائل { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } الأنعام (59)
وسبحان القادر الباري، تسقط الورقة من الشجرة في ظلام الليل، في وادٍ منحنٍ وفي صحراء مقفرة، فيعلم الله أنها سقطت من الشجرة على الأرض تأتي أكمام الريحان والرمان، وأكمام النبات وأكمام الياسمين فتتفجر بالنبتة وتخرج الثمرة، فيعلم الله أنها أخرجت تلك الثمرة!
وعلم {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد:8] ما تحمل من أنثى من أناث البشر أو الحيوانات، أو العجماوات، أو الطيور، أو الزواحف، أو الأسماك، أو الحيات،
فالله تبارك وتعالى يعلم متى حملت، وهل يتم هذا الحمل، وهل تضع، وهل هذا الحمل من بني البشر سعيد أو شقي، وماذا يصيبه في الحياة، وماذا يأتيه من المصائب، وماذا يحدث عليه من الكوارث، وما يمرُ به من فقر أو غنى {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد:8].
والقائل {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [فاطر:11].
والقائل { الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } الفرقان(2)
والقائل { قُتِلَ الإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ } عبس(19)
والقائل { إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ } القمر (49)
والقائل { وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ * وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا } الزخرف
والقائل { وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } يونس(61)
جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَحَمِدَ اللَّهَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ: يَرْحَمُكَ رَبُّكَ يَا آدَمُ اذْهَبْ إِلَى أُولَئِكَ الْمَلَائِكَةِ ـ إِلَى مَلَأٍ مِنْهُمْ جُلُوسٍ ـ فسلِّم عَلَيْهِمْ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا: وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ بَنِيكَ بَيْنَهُمْ وَقَالَ اللَّهُ ـ جَلَّ وَعَلَا ـ وَيَدَاهُ مَقْبُوضَتَانِ: اخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ فَقَالَ: اخْتَرْتُ يَمِينَ رَبِّي وَكِلْتَا يَدَيْ رَبِّي يَمِينٌ مُبَارَكَةٌ ثُمَّ بَسَطَهُمَا فَإِذَا فِيهِمَا آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ فَقَالَ: أَيْ رَبِّ مَا هَؤُلَاءِ؟ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ ذُرِّيَّتُكَ فَإِذَا كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَكْتُوبٌ عُمُرُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
أما بالنسبة للتحكم بنوع الجنين فالأصل في المسألة التحريم لا لهذه العلة فحسب وإنما لأصل المسألة وهي الاخصاب المخبري والذي قد يقع فيه الخطأ ولو بنسبة 1/1000 هذا أولا وثانيا لانعدام الأمانة في هذا الزمان إلا عند من رحم ربي فهذه أمور حساسة للغاية وقد يقع فيه الخطأ لأن الذين يتعاملون به بشر فقد يتم تلقيح بويضة من غير مني زوجها وبالعكس ولهذا لم يجيزا شيخانا أماما عصرهما هذا التلقيح الشيخ الألباني وكذلك الشيخ ابن عثيمين رحمهما الله تعالى لهذا السبب ولأسباب أخرى ، ولهذا الغرض أي لعظم حرمة اختلاط الأنساب فقد جاءت أحاديث كثيرة تتوعد من انتسب إلى غير أبويه
من تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام " كفر بالله تبرؤ من نسب و إن دق " رواه البزار عن أبي بكر رضي الله عنه وحسنه الألباني في صحيح الجامع
وقال أيضا " كفر بامرئ ادعاء نسب لا يعرف أو جحده و إن دق "
رواه ابن ماجه عن ابن عمرو وقال الألباني صحيح في صحيح الجامع
وقال أيضا " من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة " رواه أبو داود عن أنس /صحيح الجامع
وقال أيضا " من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة و إن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام " رواه ابن ماجه عن ابن عمرو / صحيح الجامع
وقال " من ادعى إلى غير أبيه و هو يعلم فالجنة عليه حرام " متفق عليه عن سعد وأبي بكرة
لهذه القرائن من الأحاديث الصحيحة وسدا للذرائع يحرم التلقيح الصناعي ، فضلا من اختيار نوع الجنين والذي هو مقدر ومعلوم عند علام الغيوب ، حيث أن الأعداد البشرية، وزيادتها، ونقصها، وتوازنها، كل ذلك خاضع لسنة الله وحكمته وقدره وعلمه: {اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ} [الرعد:8]

... تابع إجابة السؤال الثالث
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* موقف المسلم من الفتن
* خطبة الجمعة و تجديد التحذير من اليهود و نقضهم للعهود و المواثيق
* القول السديد في مقاصد التوحيد-لفضيلة الدكتور إياد أبو سعده حفظه الله
* مسائل في التكفير
* الجوهر العتيق في حرق شبهات أهل التحريق
* إبن سبأ اليهودي مؤسس الديانة الشيعية - حقيقة أم خيال؟!
* عــــــلاج الهمـــــــوم

Abujebreel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس