السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا إخواني على المرور و التعليق و الأخ عبد المحسن هدانا الله و إياه إلى الحق لايزال يصر على حثنا إلى البحث و المعرفة فجزاه الله خيرا و قد اورد حديث النبي صلى الله عليه و سلم في صحيح مسلم و لعله ينسخه لنا بالنص من صحيح مسلم لأن الحديث عند مسلم ليس بألفاظه التي اوردها فلعله يفيدنا في هذا الموضوع
و هذا ليس إنكارا مني للحديث معاذ الله فهو في مسلم و البخاري و عند الإمام احمد و لكن من أجل الأمانة العلمية و من باب النصيحة للأخ عبد المحسن
الأمر الآخر أورد الأخ عبد المحسن الحديث ثم أعقبه بالآية الكريمة { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا } ليقول أن هذه الاية تنطبق على زوجات النبي صلى الله عليه و سلم لأنهن آذين النبي صلى الله عليه و سلم و السؤال الذي يطرح نفسه بعيدا عن المناظرة العلمية .. هل طلق النبي صلى الله عليه و سلم نسائه و خاصة عائشة رضي الله عنها و حفصة رضي الله عنها أم أبقاهن بعد أن لعنهم الله و توعدهم بالعذاب كما يزعم الروافض؟؟ فإن كان طلقهن فقد زال الإشكال و لكنه ابقاهن على ذمته فهل أبقى كافرات ملعونات على ذمته و يعرف كل مسلم أن ذلك لا يجوز و هو حرام فكيف يجوز ذلك في حق من شرع الحلال و الحرام المتكلم عن الله تبارك و تعالى إإ
تعرف أخي عبد المحسن الروافض يسيئون إلى النبي إساءات عظيمة جدا بهذه المزاعم فهل هذا ما يريده الروافض ؟! أليس هم من أساءوا إلى علي رضي الله عنه و اتهموه ضمنا بالجبن و الخنوع عندما قالوا ان زوجته رضي الله عنها ضربت و أجهضت ( كذبا و زورا ) و هو مستكين لم ينبس ببنت شفة و كأنه معاذ الله جبانا رعديداً رضي الله عنه و هو من هو من الشجاعة و الإقدام و لأن الشيء بالشيء يذكر ... أذكر أن العالم الشيعي محمد حسين فضل الله اللبناني رفض هذا الزعم رفضا شديدا لما حكم و حرر عقله و اتهمته الحوزة بعدها بالكفر و الزندقة و سبوه سبا شنيعاً .. فلما لا تفعل ما فعله محمد حسين فضل الله و تحرر عقلك و قلبك و تسأل الله الهداية و لا تجعل من نفسك مطية للآخرين لأنك تعلم أنك مسئول و موقوف بين يدي الله تبارك و تعالى و مثلك ممن يستطيع بلوغ الحق لو أراد ماذا سيقول لربه يوم القيامة لما يسئل عن هذه المخازي التي ينسبونها إلى أفضل خلق الله صلى الله عليه و سلم و ابن عمه و سبطيه رضي الله عنهم جميعا ؟! .. لن اقول إلا هدانا الله و إياكم إلى ما يحبه و يرضاه.
|