مرض التوحد .. مرض خطير ..
ليس في كونه مرضا بقدر ما هو تعذيب نفسي رهيب للاسرة
فكونك تتعامل مع طفل لا يتجاوب معك باي صورة لا بالتعامل الحسن و لا بغيره
فهو .. ابتلاء عظيم
من اكثر الامور المؤثرة سلبا على مصابي التوحد .. انه قد يصدر هو ضجة .. لكن ما يؤثر عليه فعلا هو الضجة الصادرة عن الاخرين
و قد يظن البعض كما تذكر بعض الدراسات انه يتاثر سلبا مع العناق و الاحتضان و هذا غير صحيح فهو بحاجة له
و لكن عليك اولا ان لا تشعره بان ذلك حتما لا محالة بالعكس التعامل دون مبالغة قصوى و دون تفريط ايضا اي بشكل طبيعي
هو افضل حل ..
فلكل مريض توحد طريقته في التواصل .. بعضهم عن طريق الاصوات يصنع الروابط في عقله ... صوت الام يعني الطعام او الاستحمام ..صوت الاب يعني
وقت الخروج مثلا .. صوت المنبه يعني هناك تغير سيحدث يستيقظ احد او صوت سيارة البريد و بعضهم بالصور و الاحرف يربطها في عقله
و بصراحة لديهم قدرة عالية على التذكر لذا علينا مراعاة كل حدث يمر بهم و الاستعداد دوما في حال حدوث مواقف كانت نتيجتها سلبا سابقا عليهم
و انتهي بقول .. قد يولد البعض مصابا بالمرض لكن بعض الحالات .. تبدأ حين يكون الطفل بحاجة قوية لعاطفة ما و فجاة لا يجدها فتؤدي لهذه
الانتكاسة
و يجدر بي القول ان الدكتورة تمبل جراندن، وهي امرأة من بين المصابين بمرض التوحد، لكنها استطاعت أن تتغلب على القيود المفروضة عليها من قبل حالتها لتحصل على درجة الدكتوراه في تربية الماشية
حيث انها كانت محط اهتمامها في صغرها
و اعطت دورات عدة و حضرت ندوات كثيرة في هذا المجال لايصال المعنى الحقيقي لهذا المرض و ذلك من خلال تجربتها كمريضة حيث انها لم تشف تماما لكن تغلبت على بعض مواطن الضعف
اغلب ما ذكرته جاء من خلال فيلم تابعته عن مرض التوحد
و اسال الله ان يعافينا جميعا و ان يبعد عنا شر الامراض و عن احبتنا
|