أختي المؤمنة مؤمنة
جزاكي الله خيراً على هذا الموضوع الجميل الذي صبغتيه بالإسلوب الإجتماعي كما سبقتني بالقول الأخت المحبة في الله ولكن إذا جاز النقاش أقول
1- الغالب على أبي حنيفة أنه كان فارسي فهو النعمان بن ثابت بن زوطي فأما زوطي فكان فارسي وكان مملوكاً لبنى تيم الله بن ثعلبة ، فأعتق ، فأصبح تيمي بالولاء واختلف العلماء في أصله فقيل أصله من نسا وقيل من كابل وقيل من ترمذا وقيل من الأنبار وقيل من بابل والدليل على ذالك هو قول إسماعيل بن حماد بن أبى حنيفة فكان يقول : أنا إسماعيل بن حماد بن النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان من أبناء فارس الأحرار ، و الله ما وقع علينا رق قط ، و لد جدى فى سنة ثمانين و ذهب ثابت إلى على بن أبى طالب و هو صغير فدعا له بالبركة فيه و فى ذريته و نحن نرجو من الله أن يكون قد استجاب الله ذلك لعلى بن أبى طالب فينا
2- الغالب أن مولده عام ثمانين ويستبعد جداً بل يستحيل أن يكون مولده في عام ستين إذ أنه لوكان من عام ستين لحمل الحديث عن كثير من الصحابة بل لحمل الكثير من حديث أنس بن مالك (المتوفي عام 93 وهي نفس العام التى ولد فيها الإمام مالك بن أنس) إلا أن كل ما حمله أبو حنيفة عن أنس أربعة أحاديث ... والدليل أيضاً قول حفيد الإمام السابق ذكره والذي يأكد أن جده (أبو حنيفة النعمان ولد سنة ثمانين)
3- قلتي بالنص تتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق(ع). وهي إختصار لعليه السلام ورغم أن جملة عليه السلام تجوز عقلاً أن تقال على كل مسلم ومسلمة لقول الله (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) ولكن أهل العلم درجوا على أن يخصوا الأنبياء دون غيرهم بكلمة عليه السلام كما يميزون الصحابة دون غيرهم بالترضي أي لفظة رضى الله عنه ويميزون سائر العلماء بلفظة الترحم أي رحمه الله. وأصبحت وأمست وأضحت لفظة عليه السلام لغير الأنبياء معلم ومسلك للشيعة فأرجو أن تستدركي هذا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|