الموضوع: أنا أفضل عضو!
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-21-2012, 09:01 AM   #6
مشرف ملتقى القرآن الكريم


الصورة الرمزية ابو أمير
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 125

ابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond reputeابو أمير has a reputation beyond repute

افتراضي

      

القلب محل نظر الرب تبارك وتعالى وقبول العمل ورده، والإثابة عليه بالنظر إلى نية العبد فى e;عبد فى قلبه من فى الدنيا فاز صاحب القلب المُخبت إلى اللــــه ، الذى ليس فيه إلا اللـــه ويحب للــــه ويحب فى اللــــه، القلب الذى يعتمد ويتوكل على اللــــه. لا يرائي صاحب المال لكثرة ماله ولا يتملق صاحب السطوة والسلطة لسطوته وسلطانه ولا يداهن صاحب الحظوة والوجاهة صاحب الجاه لحظوته ووجاهته وجاهه.

القلب الذى لا يخاف صاحبه فى اللـــه لومة لائم. فالقلب إما أن يكون سليما وإما يكون سقيما، سليما من الشرك أو سقيما بالشرك، سليما من الكفر أو سقيما بالكفر، سليما من النفاق والملق والرياء أو سقيما بالرياء والملق والنفاق


وقالى تعالى


"يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ" الشعراء 89



عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بن العَاص رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :


" إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ ".

أخرجه الحاكم ( 1 / 4 )، وحَسَّنَه الألباني (السلسلة الصحيحة، 4/ 113).

اختنا الفاضلة امال

بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم وجعله في
ميزان حسناتك موضوع في غاية الروعة ...
فدمت بااااااااااااااالف خيررررر
ولكي مني تقيم على ذلك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* مذكرة شاملة في أحكام التجويد برواية ورش
* الاهداف الاساسية للقران
* خواطر على هامش الفيلم المسيء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم!!
* البتنجان الاسود حرام ::
* قصة شاب
* تقسيم الشرك وأنواعه بحسب اعتباره.
* التفسير الميسر ملون

ابو أمير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس