عرض مشاركة واحدة
قديم 09-18-2012, 07:09 PM   #2
مشرفه ملتقى فيض القلم


الصورة الرمزية المؤمنة بالله
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 111

المؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of lightالمؤمنة بالله is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
^^^^^
أما عن كيفية تعاملك مع من تحب في الله تعالى فهو كالتالي:

(أ) من واجبات الأخوة الإسلامية إعانة الأخ المسلم ومساعدته وقضاء حاجاته, وتفريج كربته, وإدخال السرور على نفسه, قال عليه الصلاة والسلام: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم, أو تكشف عنه كربة, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه جوعاً, ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – يعني مسجد المدينة – شهراً"

رواه الطبراني في المعجم الكبير (13646).
(ب) احرص على تفقد الأحباب والإخوان والسؤال عنهم وزيارتهم, عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكاً, فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية, قال: هل لك عليه من نعمة تربُّها؟ قال: لا, غير أني أحببته في الله عز وجل, قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه" رواه مسلم (2567).
وقال عليه الصلاة والسلام: "من عاد مريضاً, أو زار أخاً له في الله, ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوَّأت من الجنة منزلاً" رواه الترمذي (2008)، وابن ماجه (1443).
فإن الحب في الله من أعظم مراتب الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أحب الأعمال إلى الله -عز وجل- الحب في الله والبغض في الله

رواه أحمد وحسنه الأرناؤوط

وقال:أوسط عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله

. رواه أحمد وحسنه الأرناؤوط
أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله:وقال

رواه الطبراني وصححه الألباني
الحب في الله هو ما كان خالصاً لوجهه الكريم وليس لمقصد غير ذلك.
ومن العلامات التي تميز المحبة في الله تعالى عن غيرها زيادتها إذا زادت طاعة الشخص وعبادته.. ونقصانها إذا حصلت منه مخالفة أو تفريط وتقصير في جنب الله تعالى، وسبب المحبة في الله تعالى محبة العبد لربه ولدينه ونبيه.. والتزامه بشرعه واستقامته على ذلك.
ومن الأسباب المشروعة المرغب فيها الجالبة للتحابب بين الأحبة في الله وعدم حصول الجفاء: المعاشرة الحسنة, والصبر على الأذى, ودفع السيئة بالحسنة, وإفشاء السلام, والتهادي والزهد فيما عندهم فقد

قال الله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ{فصلت:34}.
وفي الحديث: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا, ولا تؤمنوا حتى تحابوا, أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم. رواه مسلم.
وفي الحديث الذي رواه ابن ماجه في سننه عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك. وصححه الألباني.
وفي الحديث: تهادوا تحابوا. رواه مالك والبخاري في الأدب وأبو يعلى والبيهقي. وحسنه الألباني.
ومنها البعد عن المعاصي فإن المعاصي سبب للحرمان وسبب لوقوع البغضاء بين الناس، فقد عاقب الله النصارى بها لما عصوا وكفروا،

كما قال تعالى: وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ العَدَاوَةَ وَالبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ {المائدة: 14}.
وفي الحديث: ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما. رواه البخاري في الأدب وصححه الألباني والأرناؤوط.

وفي الحديث: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. رواه أحمد وابن حبان والحاكم وحسنه الألباني والأرناؤوط.
.......
...
ثم إن المتحابين إذا كان أحدهما أشد حبا لصاحبه كان أعظم أجرا منه فلا يحملك توهمك زهدها فيك على عدم الاتصال بها, فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تحاب اثنان في الله، إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه. رواه ابن حبان وغيره وصححه الألباني في الأدب المفرد.

*******
وقد قيل أن من السنه النبويه ان تخبر الذي تحبه في الله بذلك لكني لم اجد الحديث ؟! للأضيفه

ليزداد الحب بين المسلمين والتألف والموده

::::::

والله أعلم.
((مجمع من عدة مواقع ))
ترتيبي

ملاحظه :- هذا الموضوع اهداء الى كل شخص احبه في الله
لم اكن اعرف حقيقه اخبار شخص بهذه الجمله
حتى اخبرني احدهم ((
احبك الله اذى احببتينى لاجله ))
فراجعتني نفسي هل انا صادقه وماذا تعني هذه الجمله وللماذا نقولها للأشخاص ادخلوا الفرح الينا او ساعدونا
؟!!
او اعجبنا بهم
فبحثت عن الموضوع فلما رأيت اهميته . رتبة للأنقله هنا ليستفاد الجميع منه مثلي
واقول ان شاء الله اني صادقه بقولها فأنا احبهم لاني شعرت انهم يحبون الله وكذلك لانهم دائما عندما يتكلمون معي يذكرون الله

واللهم اني اعوذ بك من الكذب والنفاق والرياء وسوء الأخلاق

التوقيع:




من مواضيعي في الملتقى

* عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
* همسة وداع
* ما فائدة قراءة القرآن إذا كنت أنساه ؟!
* من اقوال الحكماء!
* تفسير الاحلام. ليس تنجيماً او دجلاً ..
* أنواع الأنفس
* لا يَحطِمَنَّكُم

المؤمنة بالله غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة المؤمنة بالله ; 09-18-2012 الساعة 07:12 PM.

رد مع اقتباس