بسم الله الرحمن الرحيم
اولا وقبل كل شيء هي قصة مؤثرة جداا!
وثانيا بغض النظر عن من اصبح تيدي , فهناك الكثير من التيدي في مدارسنا لم يحصلوا على اهتمام في المدرسة والتي تؤدي الى نتائج صعبة وسلبية على شخصية الطالب
اضف الى ذلك ان دور الاهل في العناية هو اهم من دور المدرسة , ولا بد من التعاون بين الطرفين
اما بخصوص الافكار المسبقة التي نتعامل بها بناء على الشكليات فهي بالاغلب غير اخلاقية , وهي منصفة , فلا بد ان نركز على فحوى الانسان وعقله ودينه وليس على مظهره!
واخيرا , بارك الله فيكم الاخ ابو ريم ورحمة على القصة المعبرة وجعلها في ميزان حسناتكم
اللهم ارحم اطفال المسلمين في كل مكان
|