الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-25-2012, 11:44 PM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 198

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكي الله خيرا اختي الفاضلة وبارك الله في حسناتك وزادك حرصا وعلما
واعلمي اختي انه لا حرج في السؤال وخاصة في امر الدين ومن حقك علينا وعلى اي أخ او اخت الأجابة اذا علمنا فالله أسأل ان يرزقنا واياكي علما نافعا وعملا خالصا ..
وأشكر أخي الزرنخي على كلماته الطيبة والثقة العالية في الأخوة الأفاضل في هذا الملتقى ..

جاء في الحديث الصحيح عن جابر بن عبد الله : أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر، فلما رقى الدرجة الأولى قال: "آمين". ثم رقى الثانية، فقال : "آمين".. ثم رقى الثالثة: فقال: "آمين". فقالوا : يا رسول الله! سمعناك تقول: "آمين" ثلاث مرات؟ قال: "لما رقيت الدرجة الأولى جاءني جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له. فقلت: آمين. ثم قال: شقي عبد أدرك والديه أو أحدهما فلم يدخلاه الجنة. فقلت: آمين. ثم قال : شقي عبد ذكرتَ عنه ولم يصل عليك. فقلت: آمين" ... الشاهد من الحديث قوله صلى الله عليه وسلم شقي عبد أدرك رمضان فانسلخ منه ولم يغفر له.
فصيام شهر رمضان فيه تحقيق التقوى المرجوة من قوله تعالى لعلكم تتقون و يخبر الله تعالى بما منَّ به على عباده بأنه فرض عليهم الصيام كما فرضه على الأمم السابقة؛ لأنه من الشرائع والأوامر التي هي مصلحة للخلق في كل زمان، ففي هذا تأكيد له وترغيب فيه وتطييب لأنفس المخاطبين، فإنه عبادة شاقة والأمور الشاقة إذا عمت كثيرًا من الناس سهل تحملها ورغب كل أحد في عملها ، وهنا التقوى بترك الشهوات؛ لأن في الصيام امتثالاً لأمر الله واحتسابًا للأجر عنده فتتربى بذلك العزيمة والإرادة على ضبط النفس وترك الشهوات المحرمة والصبر عنها؛ لأن الصيام من أكبر أسباب التقوى وحقيقة التقوى اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وإعداد الصوم لتقوى الله يظهر من وجوه كثيرة، منها: أنه يعود الإنسان الخشية من ربه في السر والعلن، إذ أن الصائم لا رقيب عليه إلا ربه، فإذا ترك الشهوات التي تعرض له من أكل نفيس، وشراب عذب، وفاكهة يانعة، وزوجة جميلة امتثالاً لأمر ربه شهرًا كاملاً، ولولا ذاك لما صبر عنها وهو في أشد الشوق إليها، فحري بمن يتكرر منه ذلك أن يتعود الحياء من ربه والمراقبة له في أمره ونهيه، وفي ذلك تكميل له وضبط للنفس عن شهواتها وشدة مراقبتها لبارئها فمما اشتمل عليه الصيام في التقوى: أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع ونحوها التي تميل إليها نفسه متقربًا بذلك إلى الله راجيًا بتركها ثوابه.
ومنها: أن الصيام يضيق مجاري الشيطان، فإنه يجري من ابن آدم مجرى الدم؛ ولهذا ثبت في «الصحيحين»: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء».
ومنها: أن الغني إذا ذاق الجوع فربما أوجب له ذلك مواساة الفقراء، وهذه من خصال التقوى.
ومنها: أن من اعتاد الحياء من ربه والمراقبة له في أمره ونهيه في السر والعلن لا يقدم غالبًا على غش الناس ومخادعتهم ولا على أكل أموالهم بالباطل ولا على اقتراف المنكرات واجتراح السيئات، وإذا ألم بشيء منها يكون سريع التذكر قريب الرجوع بالتوبة النصوح، كما قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ } ولما للصوم من جليل الأثر في تهذيب النفس، جاء في الحديث: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وجاء في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به».

هذا والله تعالى أعلى وأعلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* حقوق .. الرجال..... مقال عجيب .. والكاتب امرأة‏
* نصائح طبية
* آيات وأحكام مهمة تخص الأسرة المسلمة
* {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ }
* غرائب وعجائب المتعة عند الشيعة
* أننا لن نعطى حق الفقراء والمساكين ، كما كان يفعل أبونا رحمه الله !!
* التحذير من التكفير واقوال العلماء

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس