السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الكرام
ليعلم كل من كتب ان العلماء اختلفوا في هذا الموضوع بين مؤيد و معارض و كل له دليله و لم يكن هدفي هو إثارة الموضوع من هذه الناحية و لكن كان هدفي يصب في ناحيتين :
الأولى: أن يعلم من ابتلي بهذا الابتلاء علم اليقين أن الله هو الشافي وحده و أن اللجوء إليه أولا و آخراً هو سر شفائه و أن المعالج أو طريقة العلاج إنما هي سبب من الأسباب !!
الثاني: أن يعلم من ابتلي بهذا الابتلاء أنه حتى و لو لم يجد من يعالجه أو يرشده إلى طرق الرقاة من المعالجين لأي سبب من الأسباب فإنه يستطيع أن يعالج نفسه بنفسه باللجوء إلى الخالق جل و علا بالدعاء و الاستغفار كما ورد في الموضوع.
و أعتقد أن أبو احمد قنديل اتضحت له الصورة عندما راجعني في المسجد و أوضحت له الموضوع .. علماً بانني شخصياً نقلت مواضيع سابقة توضح أساليب العلاج و شروطها و ضوابطها تجدونها في ملتقى الرقية الشرعية.
هناك أمر آخر في منتهى الأهمية وددت التأكيد و التنبيه عليه و هو أمر الإنكار على المخالف فلا ينبغي أن يكون الإنكار حاد أو عصبيا لمجرد الاختلاف فيما يسوغ فيه الإختلاف و قد اختلف في هذا من تضرب لهم أكباد الإبل طلبا للعلم و المعرفة و الأمر إذا ترجح عندك فقد لا يترجح عند غيرك ممن طلب العلم و غاص بين الكتب سعيا وراء الحق و اجتهد في طلبه ززز فانتبهوا إخواني و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل.
و أخيرا أشكر لكم مروركم على الموضوع و إثرائه بتعليقاتكم المعتبرة
|