عرض مشاركة واحدة
قديم 07-06-2026, 03:16 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى

      

تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى

فواز بن علي بن عباس السليماني

قال الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لَا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [البقرة: 262 - 264].

قال ابن كثير في «تفسيره» (1 /693): يَمدَح تعالى الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله، ثم لا يُتبعون ما أنفقوا من الخيرات والصدقات منًّا على مَن أعطوه، فلا يَمُنُّون على أحدٍ، ولا يَمُنون به لا بقولٍ ولا فعلٍ، وقد وردت الأحاديث بالنهي عن المن في الصدقة؛ عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يكلِّمهم الله يوم القيامة، ولا ينظُر إليهم، ولا يزكِّيهم، ولهم عذابٌ أليم: المنَّان بما أعطى، والمسبل إزارَه، والمنفِّق سِلعتَه بالحَلِف الكاذب»؛ رواه مسلم برقم (106).

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ينظُر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومُدمن الخمر، والمنَّان بما أعطى»؛ رواه عبد الرزاق في «المصنف» (2 /205)، والدارمي (2 /112)، والنسائي (5 /80)[1].

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة عاقٌّ، ولا منَّانٌ، ولا مُدمنُ خمرٍ، ولا مُكذِّب بقدرٍ»؛ رواه أحمد (6 /441)، وابن ماجه برقم (3376)[2].

[1] صحيحٌ: راجع: «الصحيحة» برقم (673)، والله أعلم.

[2] حسنٌ: راجع: «الزوائد» (3 /103)، و«الصحيحة» (675)، و«الجامع الصحيح في القدر»، لشيخنا الوادعي، والله أعلم.






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أمـــراض الكـبـــد
* تفسير سورة الزلزلة
* ارتفاع سقف الاستحقاقية ودوره في تعسر الزواج
* قهرت «الجاموفوبيا»!
* دَوْر المرأة في الدعوة إلى الله
* الفرح والسرور في علاج الفتور
* رسالة بالقول.. ورسالة بالفعل

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس