عرض مشاركة واحدة
قديم 06-24-2026, 10:34 PM   #4
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 127

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

(ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس) قالها يوسف عليه السلام وهو في كربة السجن والغربة والظلم، فجعلها الله قرآنا يتلى إلى يوم القيامة. حتى وإن كنت في كربة فلابد أن تثني على الله، فهو المحمود في السراء والضراء.
احمدوا الله وأثنوا عليه حتى في أحزانكم وكربِكم وهو ينتشلكم من بينها..

من آداب الدعاء أن تسأل الله المغفرة قبل أن تطلب حاجتك. قال سليمان عليه السلام : "ربّ اغفر لي وهب لي مُلكًا". فبدأ بطلب المغفرة قبل الدعاء لأنّ الذنوب تمنع إجابة الدعاء.


لو تأمل العاقل في شؤم الذنب عليه وعلى مجتمعه لكان ذلك حرياً به أن يتركه؛ فالمذنب خائف قبل فعل الذنب، وفي تأنيبٍ عند فعله، وندم بعده، هذا مع ما يجره من الأثم والعار، وعقوبة في الدنيا والآخرة.
فما أعظم شؤم الذنب على صاحبه..!

ومن دعاء الراسخين في العلم: (رَبّنَا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إِذْ هَدَيتَنا... )
قال بعض المفسرين:ذاقوا لذة القرب ، فخافوا من وحشة الابتعاد..!

في الدنيا ليس هناك شرٌ محض، ولا خير محض، فالشر الذي يقدره الله هو نسبي، وفيه خير...!
تأمل في هزيمة المسلمين في أحد، كم كان فيها من الخير، بل وفي قصة الأفك التي قال الله عنها: (لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم).
فاطمئنوا فأقدار الله فوق تصوراتنا: (وما كان الله ليطلعكم على الغيب).

" وصيتي لكل مسلم، ولكل من أراد الثبات على دين الله، وزيادة إيمانه، ونور قلبه :
أن يجعل له وردًا يوميًا لا يقل عن جزء من كتاب الله ﷻ لا يتركه أبدًا مهما كلفه الأمر، ويحدد لذلك وقت معين، فإن لم يتمكن فيه قضاه ".

لا تجد المؤمن إلا متهماً لنفسه بالتقصير والخطأ، وهذا أدعى للتوبة، وعفو المولى جل جلاله.
إما المنافق فقد جمع بين الإساءة والعجب بالنفس، وهذا يصرفه عن التوبة والندم.
قال الإمام الحسن البصري : إن المؤمن جمع احساناً وخشية ، والمنافق جمع إساءة وأمنا.

إذا ضاق الصدر واشتد الكرب فإلى الصلاة بعد الله الملجأ والمفر وكيف لاوبها تأنس القلوب
من هدي النبيﷺ أنه إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، وقد أوصى المؤمنين إذا كسفت الشمس أو خسف القمر أن يفزعوا إلى الصلاة ليكشف الله تعالى عنهم ما أصابهم، وعمّم ذلك على كلّ مكروهٍ يصيب المؤمن؛ حيث قالﷺ: (فافزَعوا للصلاةِ). وورد في رواية أخرى: (فصلُّوا حتى يُفرِّجَ اللهُ عنكم).
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس