الموضوع
:
تناسب فواتح سور القرآن الكريم مع خواتيمها / د. فاضل السامرائي
عرض مشاركة واحدة
06-19-2026, 12:20 AM
#
7
مشرفة قسم القرآن
الملف الشخصي:
تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 115
11 ـ
سورة هود
قال تعالى في بداية السورة :
{
الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
(1)
أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ
(2)
وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
(3)
إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(4)
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
(5)} .
وقال سبحانه في آخر السورة :
{
وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
(120)
وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ
(121)
وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ
(122)
وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
(123)} .
1 ـ فقوله عزّ وجل :
{
كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
(1)} ،
في بداية السورة يناسب قوله عز من قائل في أواخر السورة :
{
وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
(120)} .
فهو الكتاب الذي { ...
أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
(1)} .
فلا شك أن هذا الكتاب هو الذي جاء فيه { ...
الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ
(120)} .
2 ـ وقوله تعالى في بداية السورة :
{
أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ
(2)} .
يناسب قوله سبحانه في خاتمة السورة :
{ ...
فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
(123)} .
3 ـ وقوله عزّ وجل في بداية السورة :
{ ...
وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ
(3)} .
يناسب قوله عز من قائل في خاتمة السورة :
{ ...
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)}
وقوله سبحانه :
{
وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ
(121)
وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ
(122)} .
4 ـ وقوله تعالى في بداية السورة :
{
إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
(4)} .
يناسب قوله سبحانه في خاتمة السورة :
{ ...
وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ
... (123)} .
5 ـ وقوله عزّ وجل في بداية السورة :
{ ...
يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ
(5)} .
يناسب قوله عز من قائل في خاتمة السورة :
{
وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
(123)} .
فكانت المناسبة من أكثر من وجه
12 ـ
سورة يوسف
1 ـ قال الله في أوائل السورة :
{
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
(3)}
وقال تعالى في خاتمتها :
{
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(111)} .
فذكر سبحانه القصص في البداية وفي الخاتمة .
2 ـ وذكر عزّ وجل الوحيَ إليه صلى الله عليه وسلم في أول السورة :
{ ...
بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ
... (3)} .
وكذلك ذكر عزّ من قائل الوحيَ في أواخر السورة :
{
ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ
... (102)} .
وقال أيضا :
{
وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى
... (109)} .
3 ـ قال سبحانه في أوائل السورة :
{ ...
وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ
(3)}
أي إنك كنت من قبل هذا القرآن غافلا و (
إِن
) مخففة من الثقيلة .
وقال تعالى في أواخرها :
{
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي
... (108)}
فذكر عزّ وجل أنه كان غافلا ثم بعد الوحي إليه صلى الله عليه وسلم أصبح على بصيرة يدعو الى الله سبحانه .
فكانت المناسبة من أكثر من جهة كما هو ظاهر .
امانى يسرى محمد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى امانى يسرى محمد
البحث عن كل مشاركات امانى يسرى محمد