إذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب التوبة ، والندم ، والانكسار ، والذل ، والافتقار ، والاستعانة به ، وصدق الملجأ إليه ، ودوام التضرع ، والدعاء ، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات .
درر ابن القيم -رحمه الله-
====================
الصوم في وقت اشتداد الحر فيه مشقة؛ لكن أجره عظيم.
سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ما تتمنى؟
قال: الصوم في الصيف، والضرب بالسيف، وإكرام الضيف.
وقال ابو الدرداء:
لولا ثلاث ما أحببت البقاء: ظمأ الهواجر، والسجود في الليل، ومجالسة أقوام يَنتقون الكلام كما يُنتقى أطايب الثمر.
===========================
كثيرٌ ممن حولنا لا نعرف قيمتهم إلا بعد فقدهم؛ خصوصاً نعمة وجود الوالدين، فلا يعرف قدر هذه النعمة إلا من فقدها.
بكى رجلٌ في جنازة أمه فقيل له: وما يبكيــك، فما عند الله خير وأبقى؟
قال: ولم لا أبكي؛ وقد أغلق علي باب من أبــــواب الجنة كان مفتوحا.
--------------------------------------------------------
عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :
« رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ».
قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ"
« مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ ».
رواه مسلم
|