عرض مشاركة واحدة
قديم 06-07-2026, 03:22 AM   #1610

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال)



♦ الآية: ï´؟ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الرعد (12).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ هو الذي يريكم البرق خوفاً ï´¾ للمسافر ï´؟ وطمعاً ï´¾ للحاضر في المطر ï´؟ وينشئ ï´¾ ويخلق ï´؟ السحاب الثقال ï´¾ بالماء.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله: ï´؟ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً ï´¾، قِيلَ: خَوْفًا مِنَ الصَّاعِقَةِ وطَمَعًا فِي نَفْعِ الْمَطَرِ، وَقِيلَ: الْخَوْفُ لِلْمُسَافِرِ يَخَافُ مِنْهُ الْأَذَى وَالْمَشَقَّةَ، وَالطَّمَعُ لِلْمُقِيمِ يَرْجُو مِنْهُ الْبَرَكَةَ وَالْمَنْفَعَةَ. وَقِيلَ: الْخَوْفُ مِنَ الْمَطَرِ فِي غَيْرِ مَكَانِهِ وَإِبَّانِهِ، وَالطَّمَعُ إِذَا كَانَ فِي مَكَانِهِ وإبانه. ومن البلدان، إذا مطروا قَحَطُوا وَإِذَا لَمْ يُمْطَرُوا أَخْصَبُوا. ï´؟ وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ ï´¾، بِالْمَطَرِ. يُقَالُ: أَنْشَأَ اللَّهُ السَّحَابَةَ فَنَشَأَتْ أَيْ أَبْدَاهَا فَبَدَتْ، وَالسَّحَابُ جَمْعٌ وَاحِدَتُهَا سَحَابَةٌ، قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: السَّحَابُ غِرْبَالُ الْمَاءِ.
تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم الفن الإسلامي
* القصة القصيرة جدا بالمملكة العربية السعودية (word)
* نورُ الله... لا يُطفَأ
* وجوب الإيمان به صلى الله عليه وسلم
* صفة العفو والقدرة والمغفرة والرحمة
* أسماء الله الحسنى بين التفسير والدلالة الإيمانية
* شرح النووي لحديث: إني أرحمها قتل أخوها معي

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس