عرض مشاركة واحدة
قديم 06-03-2026, 05:14 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 108

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سُورةُ النَّجْمِ



أسماء السورة:

سُمِّيَت هذه السُّورةُ بسُورةِ (النَّجْمِ) ، وممَّا يدُلُّ على ذلك ما يلي:


1- عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: ((أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَجَد بالنَّجْمِ، وسَجَدَ معه المُسلِمونَ والمُشرِكونَ، والجِنُّ والإنسُ )) .
2- عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: ((قرأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّجْمَ فسَجَدَ ))


فضائل السورة وخصائصها:

1- في سُورةِ النَّجْمِ سَجدةٌ.
وذلك عندَ قَولِه تعالى: فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا

[النَّجْم: 62]. وممَّا يدُلُّ على ذلك ما جاء عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ((أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرأَ سُورةَ النَّجْمِ، فسَجَد فيها، وما بقِيَ أحدٌ مِنَ القَومِ إلَّا سَجَدَ )) .
2- سورةُ النَّجْمِ أوَّلُ سُورةٍ أُنزِلَت فيها سَجدةٌ.
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: (أوَّلُ سورةٍ أُنزِلتْ فيها سَجدةٌ: وَالنَّجْمِ)


بيان المكي والمدني:

سورةُ النَّجْمِ مَكِّيَّةٌ
، ونَقَل الإجماعَ على ذلك غيرُ واحدٍ مِنَ المفَسِّرينَ

مقاصد السورة:

مِن أهَمِّ مَقاصِدِ هذه السُّورةِ:
1- إقامةُ الأدِلَّةِ على وَحدانيَّةِ اللهِ تعالى

.
2- تحقيقُ أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صادِقٌ فيما يُبَلِّغُه عن اللهِ تعالى


موضوعات السورة:

مِن أهمِّ الموضوعاتِ الَّتي اشتَمَلَتْ عليها السُّورةُ:
3- افتُتِحَت السُّورةُ بقَسَمِ اللهِ تعالى بالنَّجْمِ، على صِدقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يُبَلِّغُه عن رَبِّه تعالى.
4- وَصفُ جِبريلَ عليه السَّلامُ -وهو أمينُ الوَحيِ- بصِفاتٍ تدُلُّ على قُوَّتِه وشِدَّتِه، وعلى أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رآه على هيئتِه الَّتي خَلَقه اللهُ عليها.
5- الحديثُ عن آلهةِ المُشرِكينَ المزعومةِ، وبَيانُ أنَّها مُجَرَّدُ أسماءٍ أطلَقوها عليها، وأنَّها أوهامٌ لا حقائِقَ لها، وأنَّ العِبادةَ إنَّما تكونُ للهِ وَحْدَه.
6- توبيخُ المُشرِكينَ على جَعْلِ الملائِكةِ إناثًا، وتَسميتِهم إيَّاهم بناتِ اللهِ.
7- أمْرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالإعراضِ عمَّن يَتولَّى عن ذِكرِ اللهِ، ويَشغَلُ نَفْسَه بالدُّنيا وَحْدَها؛ وتَسليتُه عمَّا لَحِقَه مِنَ المُشرِكينَ مِن أذًى.
8- بيانُ مَظاهِرِ رَحمةِ اللهِ وعَدْلِه في خَلْقِه، وسَعةِ عِلمِه وقُدرتِه على كُلِّ شَيءٍ، والتَّذكيرُ بمَن جاء قبْلَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الرُّسُلِ، وما حَلَّ بالأُمَمِ المكذِّبةِ بهم.
9- التَّعَجُّبُ مِن استهزاءِ المُشرِكينَ بالقُرآنِ حِينَ سَماعِه، وغَفلتِهم عن مَواعِظِه.


غريب الكلمات:

هَوَى: أي: سَقَط، والهُوِيُّ: سُقوطٌ مِن عُلْوٍ إلى سُفْلٍ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ
.
غَوَى: أي: اعتَقَد باطِلًا، وتجاوَز الحَقَّ، وأصلُ (غوي): يدُلُّ على خِلافِ الرُّشدِ .
الْهَوَى: أي: ما تَميلُ إليه النَّفْسُ، والهَوى: مَيلُ النَّفْسِ إلى الشَّهوةِ، قيل: سُمِّي بذلك؛ لأنَّه يَهوِي بصاحِبِه في الدُّنيا إلى كلِّ داهيةٍ، وفي الآخرةِ إلى الهاوِيةِ، وأصلُه يدُلُّ على خُلُوٍّ وسُقوطٍ .
وَحْيٌ: الوَحْيُ هو كُلُّ ما ألْقَيْتَه إلى غَيْرِكَ حتَّى عَلِمه كيفَ كانَ: إمَّا بإرسالِ رسولٍ، أو بإلهامٍ، أو بكتابةٍ، أو بإشارةٍ، يُقالُ: وحَى إليه بالكلامِ وَحْيًا، وأوْحَى يُوحِي إيحاءً، وأصلُه: إعلامٌ في خفاءٍ .
مِرَّةٍ: أي: قُوَّةٍ وشِدَّةٍ، وأصلُ المِرَّةِ: مِن أمرَرْتُ الحَبلَ، أي: شَدَدتُ فَتْلَه .
فَاسْتَوَى: أي: اعتَدَل واستقامَ على صُورتِه الحَقيقيَّةِ، وهو جِبريلُ عليه السَّلامُ، أو ارتَفَع وعلا، وأصلُ (سوي): يدُلُّ على استِقامةٍ واعتِدالٍ بيْنَ شَيئَينِ .
بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى: أي: أُفُقِ السَّماءِ الَّذي هو أعلَى مِنَ الأرضِ. وقيل: أُفُقِ مَشرِقِ الشَّمسِ، والأُفُقُ: ناحِيةُ السَّماءِ، وأصلُ (أفق): يدُلُّ على تباعُدِ ما بيْنَ أطرافِ الشَّيءِ .
فَتَدَلَّى: أي: دَنا وقَرُبَ، والتَّدَلِّي: هو النُّزولُ إلى الشَّيءِ حتَّى يَقرُبَ منه، وأصلُ (دلي): يدُلُّ على مُقارَبةِ الشَّيءِ ومُداناتِه .
قَابَ قَوْسَيْنِ: أي: قَدْرَ قَوسَينِ، والقَوسُ: ما يُرمَى به. وقيل: قَدْرَ ذِراعَينِ، والقَوسُ: الذِّراعُ يُقاسُ بها كُلُّ شَيءٍ، وهذا إشارةٌ إلى تأكيدِ القُربِ، وأصلُه: أنَّ الحليفَينِ مِنَ العَرَبِ كانا إذا أرادا عَقْدَ الصَّفاءِ والعَهدِ خَرَجا بقَوسَيهما فألصَقَا بَيْنَهما؛ يُريدانِ بذلك أنَّهما مُتظاهِرانِ يُحامي كُلُّ واحِدٍ مِنهما عن صاحِبِه .
الْفُؤَادُ: أي: القلبُ، سُمِّيَ بذلك لحرارَتِه، أو لتَوقُّدِه، وأصلُ (فأد): يدُلُّ على حُمَّى وشِدَّةِ حرارةٍ .
أَفَتُمَارُونَهُ: أي: أفتُجادِلونَه، والامتِراءُ والمُماراةُ: المحاجَّةُ فيما فيه مِريَةٌ، أي: ترَدُّدٌ، وأصلُ (مري): يدُلُّ على صَلابةٍ في شَيءٍ؛ لأنَّ المِراءَ كَلامٌ فيه بَعضُ الشِّدَّةِ .
نَزْلَةً: أي: مَرَّةً، وأصلُ (نزل): يدُلُّ على هُبوطِ شَيءٍ ووُقوعِه .
سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى: أي: شَجَرةِ نَبْقٍ عَظيمةٍ فَوقَ السَّماءِ السَّابِعةِ، والمُنَتَهى: أي: الانتِهاءِ، وقِيلَ لها سِدرةُ المُنتهَى؛ لانتِهاءِ عِلمِ كُلِّ عالِمٍ مِنَ الخَلقِ إليها، أو لانتِهاءِ ما يَصعَدُ مِن تحتِها، ويَنزِلُ مِن فَوقِها إليها، وقيل غيرُ ذلك .
جَنَّةُ الْمَأْوَى: أي: الجنَّةُ الَّتي يَأوي ويَرجِعُ إليها المؤمِنونَ يومَ القيامةِ. وقيل: هي عن يَمينِ العَرشِ تأوي إليها أرواحُ الشُّهَداءِ، والمَأْوَى: مَكانُ كُلِّ شَيءٍ ومَرجِعُه الَّذي يعودُ إليه، وأصلُ (أوي): يدُلُّ على التَّجمُّعِ .
زَاغَ: أي: عَدَلَ ومالَ، والزَّيغُ: المَيلُ عنِ القَصْدِ، وأصلُ (زيغ): يدُلُّ على مَيلٍ .
طَغَى: أي: زادَ وتَجاوَزَ، وأصلُ الطُّغيانِ: يدُلُّ على مُجاوَزةِ الحَدِّ .



الدرر السنية


امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 06-03-2026 الساعة 05:16 AM.

رد مع اقتباس